مشروعات البط تنافس تسمين الدواجن في صعيد مصر
2020-11-22 15:28:47
مشروعات تسمين البط بمختلف أنواعة بدأت تزحف فى السنوات الأخيرة الى صعيد مصر , وتنافس دجاج التسمين حيث يواجة تسمين الدواجن بعض الصعوبات خاصة لصغار المربين منها ارتفاع درجة الحرارة , وعدم استطاعتهم لعمل مشروعات مغلقة تكلف الكثير... نسلط الضوء في هذا العدد الى احد هذه المشروعات والتي بدات مشروع صغير حتى وصل الى مرحلة التكامل في الإنتاج .
الدكتور : عادل محمد رئيس مجلس إدارة مشروع الشمس للإنتاج الحيوانى ومقرها أسيوط المتخصصة في إنتاج وتسمين البط " المولار " أوضح ان انتشار تربيتة في الصعيد بدا ينمو رويدا رويدا وذلك لمناعته العالية , ومقاومته للأمراض , وعدم حاجته الى خبرات كبيرة في التربية , فضلا على أن اذواق المستهلك في الصعيد بدأت تتجة وتتذوق لحومة وتستحسن أكلة بالقياس الى دجاج التسمين الأبيض والبلدى والبروتين الحيوانى الآتى من منشأ لحوم الماشية والذى ظل لعقود طويلة هو المسيطر على تناول اللحوم في صعيد مصر .

ويوضح د عادل أن مشروعة يقوم بإنتاج مليون ونصف المليون كتكوت سنويا يتم توزيعها على تجار محافظات أسيوط وسوهاج وقنا والمنيا والمشروع بة 5 عنابر ويعمل بة 50 عامل بشكل منتظم و 50 عامل بشكل غير منتظم , ويحتوى المشروع على مصنع علف متخصص في علف البط , ومعمل تفريخ للقيام بعمليات التهجين من إناث البكينى وذكور المسكوفى لإنتاج كتكوت المولار لذلك يطلق علية البعض في بعض الأحيان " البط البغال "
وأضاف الدكتور عادل ان المرحلة القادمة في المشروع هي استيراد جدود البط من الخارج لإنتاج أمهات البط نظرا لما تمثله هذه المرحلة من أهمية واكتمال لجوانب المشروع ونظرا للنمو المتزايد لتربية مشروعات البط في صعيد مصر

الموضوعات المشابهه
نفوق 1500 بطة فى حريق بمزرعة دواجن
شعبة الدواجن: استقرار اسعار الدواجن لمدة شهر
الطب البيطري يطمئن المربين: مصر خالية من
"الزراعة": برامج التلقيح الصناعى للماشية هدفة الحفاظ
الحماية القانونية للأصول الوراثية للأصناف الحيوانية والنباتية"..
محافظ أسوان يوجه بدعم مشروعات الإنتاج الحيوانى
تعرف على عقوبة متهم بحيازة 4 آلاف
رئيس"تنمية الثروة الحيوانية والداجنة": عن قرض مشروع
إعدام 550 دجاجة بعد ظهور بؤرة لأنفلونزا
الزراعة ترفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة فيروس
الزراعة : استمرار الحملة القومية لتحصين الماشية
مخاوف "أنفلونزا الطيور" تسحب المواطن إلى المجمدة





تعليقات
اضف تعليق