من مخلفات الدواجن إلى زيوت الطعام.. تحذيرات من تداول زيوت مجهولة المصدر تهدد صحة المصريين
2026-07-21 12:03:21
حذرت وزارة التموين من خطورة تداول زيوت الطعام مجهولة المصدر، بعد الكشف عن استخدام مخلفات ودهون الدواجن في تصنيع زيوت غير مطابقة للمواصفات، مع استمرار الحملات الرقابية لحماية المستهلك.
تشهد الأسواق المصرية تشديدًا في الرقابة على المنتجات الغذائية، خاصة زيوت مجهولة المصدر، بعد الكشف عن مخالفات تتعلق باستخدام مخلفات الدواجن ودهونها في تصنيع زيوت الطعام غير المطابقة
للمواصفات. وتواصل الأجهزة الرقابية حملاتها لضبط المخالفين وحماية صحة المواطنين من مخاطر الغش الغذائي، في إطار جهود الدولة لتعزيز سلامة الغذاء وحماية المستهلك.
التموين تحذر من مخاطر زيوت الطعام مجهولة المصدر
أكدت وزارة التموين استمرار جهودها في مكافحة تداول الزيوت مجهولة المصدر، لما تمثله من تهديد مباشر لصحة المواطنين، خاصة بعد رصد محاولات لإعادة تدوير بعض المخلفات الحيوانية واستخدامها في تصنيع زيوت يتم طرحها بالأسواق دون
الالتزام بالاشتراطات الصحية.
وأوضحت الوزارة أن الرقابة التموينية تكثف حملاتها على المصانع والمخازن والأسواق، لضبط المنتجات المخالفة والتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
العفيفي: استخدام مخلفات الدواجن يمثل تهديدًا للصحة العامة
أكد العفيفي أن استخدام مخلفات الدواجن ودهون الدواجن في تصنيع زيوت غير مطابقة للمواصفات يمثل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة، خاصة إذا تمت عمليات التصنيع في أماكن غير مرخصة أو دون رقابة صحية.
وأشار إلى أن بعض القائمين على عمليات الغش الغذائي يلجؤون إلى إعادة تدوير الدهون والمخلفات الحيوانية بطرق غير آمنة، ثم تسويقها على أنها زيوت صالحة للاستهلاك، وهو ما قد يعرض المستهلكين لمضاعفات صحية خطيرة نتيجة غياب معايير الجودة وسلامة الإنتاج.
كيف تتحول دهون ومخلفات الدواجن إلى زيوت غير آمنة؟
تعتمد بعض الجهات المخالفة على إعادة تدوير مخلفات الدواجن، بما في ذلك الدهون وبقايا الذبائح، من خلال عمليات معالجة بدائية تهدف إلى إنتاج زيوت منخفضة التكلفة.
ورغم أن بعض أنواع الدهون الحيوانية يمكن استخدامها في صناعات محددة وفق ضوابط صارمة، فإن استخدام دهون الدواجن مجهولة المصدر أو معالجتها بطرق غير معتمدة لإنتاج زيوت الطعام يعد مخالفة خطيرة، خاصة إذا لم تخضع للفحص المعملي أو الرقابة الصحية.
وتحذر الجهات المختصة من أن الزيوت غير المطابقة للمواصفات قد تحتوي على ملوثات أو شوائب أو مركبات ضارة تؤثر سلبًا على صحة الإنسان، مما يجعل الرقابة المستمرة ضرورة لحماية المستهلك.
حملات رقابية مستمرة لضبط مصانع الزيوت المخالفة
تواصل وزارة التموين بالتعاون مع الجهات الرقابية تنفيذ حملات تفتيش موسعة على الأسواق والمصانع، أسفرت عن ضبط مصنع زيوت مجهولة المصدر في محافظة الجيزة، إلى جانب مصادرة كميات من الزيوت التي تبين عدم مطابقتها للاشتراطات الصحية.
وتأتي هذه الحملات في إطار جهود الرقابة التموينية لمواجهة جرائم الغش الغذائي، والتصدي لمحاولات إنتاج أو تداول زيوت غير مطابقة للمواصفات، مع إحالة المخالفين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
دعوة للمواطنين لشراء الزيوت من منافذ معتمدة والإبلاغ عن المخالفات
دعت الجهات المختصة المواطنين إلى شراء زيوت الطعام من منافذ معروفة ومعتمدة، والتأكد من وجود بيانات المنتج وتاريخ الإنتاج والصلاحية، مع تجنب شراء أي زيوت مجهولة المصدر أو معروضة بأسعار غير منطقية.
كما شددت على أهمية الإبلاغ عن أي منتجات يشتبه في مخالفتها للمواصفات أو أي مصنع زيوت مجهولة المصدر يعمل دون ترخيص، بما يسهم في دعم جهود حماية المستهلك وتعزيز سلامة الغذاء داخل الأسواق المصرية.
الخلاصة
تمثل زيوت مجهولة المصدر واحدة من أخطر صور الغش الغذائي، خاصة عندما يتم استخدام مخلفات الدواجن ودهونها في تصنيع منتجات غير مطابقة للمواصفات. وتؤكد الحملات المستمرة التي تنفذها وزارة التموين أن الرقابة لا تزال مستمرة لضبط المخالفات، فيما يبقى وعي المستهلك وحرصه على شراء المنتجات من مصادر موثوقة خط الدفاع الأول لحماية الصحة العامة.
الموضوعات المشابهه
الزراعة: وفد جزائرى يزور مصر لبحث اقامة
"الزراعة" تستعد لموسم الجراد بالمناطق الحدودية.. الاستعانة
شعبة الدواجن: استقرار اسعار الدواجن لمدة شهر
"الزراعة": طرح لحوم بلدية بالمنافذ بـ100 جنيه
"الغرفة التجارية": ارتفاع في أسعار البيض والدواجن
الدكتور محمد الشحات مدير عام الهيئة العامة
استمرار حملات تحصين المواشي وتوعية أصحابها فى
عشماوي: طرح أعلاف المواشي بالبورصة السلعية لخفض
الإعلان رسميا عن فوز دكتور مجدي حسن
عملاؤنا بالوجه البحري قسمين الأول الوكلاء والموزعون
أسعار الدواجن فى الأسواق اليوم الاثنين.. والكيلو
المضادات الحيوية الطبيعية وقدرتها علي المقاومة





تعليقات
اضف تعليق