إعدام 100 طن من اللحوم غير صالحة للاستخدام الآدمي
2016-10-17 00:00:00
أكد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الدكتور عصام فايد، على أن الوزارة تواصل حملاتها المكثفة لتشديد عمليات الرقابة على أسواق ومنافذ بيع اللحوم والشوادر بالمحافظات المختلفة، حيث تقوم الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومديريات الطب البطيري بالمحافظات، بالتنسيق مع الأجهزة الرقابية ومباحث التموين، وذلك لضبط أية مخالفات في عمليات بيع وتداول اللحوم.
وقال "فايد" في تصريحات صحفية له اليوم الاثنين: إن "الوزارة حريصة على صحة المواطنين، وتأمين حصولهم على الغذاء الصحي والآمن"، مؤكدًا أن الحملات تشمل أيضًا متابعة الثلاجات وأماكن عرض وحفظ وتداول المنتجات الغذائية، فضلاً عن الإشراف على جميع الأغذية واللحوم والدواجن الموردة للمستشفيات، حرصًا على سلامة المواطنين، وتأمين غذائهم.
وفي سياق متصل تمكنت حملة شنتها الهيئة العامة للخدمات البيطرية بالتنسيق مع الإدارة العامة لمباحث التموين من ضبط نحو 100 طن من رؤوس الأبقار والأحشاء الداخلية، مُخزنة بطريقة خاطئة بأحد المخازن بمنشأة القناطر التابعة لمحافظة الجيزة، فضلًا عن كون الكمية المضبوطة غير مدون عليها تاريخ الذبح ويظهر عليها علامات الفساد.
وأوضحت الوزارة أن اللجنة حررت محضرًا بالواقعة، وتم تحرير المضبوطات وتشميعها، كما قررت النيابة أخذ عينتين من اللحوم المضبوطة وفحصها بمعرفة معهد بحوث صحة الحيوان، والمعامل المركزية بوزارة الصحة، حيث كشفت نتائج التحليل عن أن اللحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي نتيجة اختلاطها بالفضلات ونتيجة سوء النقل والتخزين.
وتابع البيان أن النيابة قررت إعداد المضبوطات، ودفنها بالمدفن الصحي بشبرامنت تحت إشراف مديرية الطب البيطري بمحافظة الجيزة بمعاونة الهيئة العامة للنظافة.
الموضوعات المشابهه
«دفاية» وبطاطين لإنقاذ «عزيز».. أحدث مولود فى
رئيس الوزراء يتابع فى اجتماع معدلات تطور
"الزراعة": برامج التلقيح الصناعى للماشية هدفة الحفاظ
التموين تضبط مسئولين بالمجمعات الاستهلاكية امتنعوا عن
صور.. وزير الزراعة يفتتح موسم صيد مزرعة
الزراعة: مصر لديها اكتفاء ذاتي من البيض
تحصين أكثر من 134 ألف ماشية ببنى
بتكلفة 134 مليون جنيه.. وزير الزراعة يتفقد
"حلم عمره 7 سنوات". أخيرا وبعد جهود
«الإحصاء»: 74.8 مليار جنيه قيمة الواردات من
ألم يحن الوقت للبحث عن ألية لنقل
الزراعة: رقابة على مراكز ومكاتب بيع اللقاحات





تعليقات
اضف تعليق