مجله عالم الدواجن
شركة الفجر للاعلاف

رئيس مجلس الادارة و رئيس التحرير : ماهر الخضيري
أسعار الدواجن والبيض فى الأسواق اليوم الثلاثاء والكيلو 30 جنيها ببعض المناطق تواصل أسعار الدواجن والبيض اليوم الثلاثاء، بعد أن سجلت تراجعا محدودا في التعاملات تسليم أرض المزرعة ليسجل كيلو الفراخ البيضاء 26 جنيها للكيلو ويصل إلى المستهلك بسعر يبدأ من 30 جنيها للكيلو ويصل إلى 34 جنيها في بعض المناطق، أما سعر كرتونة البيض لا يزال عند مستويات40 جنيها في المزرعة. كيلو الفراخ الساسو يبلغ سعره تسليم أرض المزرعة 36 جنيها، وسعر الكتكوت الأبيض يتراوح من 7.50 إلى 7.75 جنيه وقت صياغة هذا التقرير، متراجعا أكثر من 1.25 جنيها، ويبلغ سعر الكتكوت الساسو 5.5 جنيه إلى 5.75 جنيه، سعر الفراخ أمهات بيضاء تسجل 21 جنيها الآن وتسجل هبوط جنيها واحدا. ويواصل سعر طبق البيض الأبيض استقراره للأسبوع عند 40 جنيها والبلدي 56 جنيها والبيض الأحمر 42 جنيها، حيث تسجل الأسعار استقرار للأسبوع الثاني تقريبًا مع تذبذب طفيف. هناك بعض الاختلافات من محافظة إلى أخري بسبب فروق تكاليف النقل وهوامش الربح الخاصة بكل مزرعة، لذلك كافة الأسعار التي سيتم نشرها في سياق هذا التقرير قد تتغير بصورة مستمرة. عالم الدواجن أسعار الدواجن اليوم الخميس. والكيلو يبدأ من 31 جنيها تشهد أسعار الدواجن اليوم الخميس استقرارا ملحوظا عند مستويات 27 جنيها للكيلو الفراخ البيضاء تسليم أرض المزرعة ويصل إلى المستهلك بسعر يبدأ من 31 جنيها للكيلو ويصل إلي 34 جنيها في بعض المناطق، وهنا الفروق في الأسعار تكون من منطقة إلي منطقة داخل المحافظات المختلفة وفق تكلفة النقل ونسب المكسب التي يضعها كل تاجر على سعر الكيلو. ويسجل أن كيلو الفراخ الساسو يسجل 36 جنيها الآن في الأسواق، ويصل سعر الكتكوت الأبيض يتراوح من 5.9 إلى 9.2 جنيها وقت صياغة هذا التقرير ويبلغ سعر الكتكوت الساسو 5.5 جنيها إلي 5.75 جنيها، سعر الفراخ أمهات بيضاء تسجل 22 جنيها الآن بارتفاع جنيها واحد. يسجل سعر طبق البيض الأبيض 40 إلي 41 جنيها والبلدي 56 جنيها والبيض الأحمر 42 جنيها، وهناك تذبذب في الأسواق بعد حدوث ارتفاع خلال الأيام القليلة الماضية، لكن تم ضخ كميات كبيرة في المنافذ المختلفة بدأت الأسعار تشهد بعض التراجع. وقد يكون هناك بعض الاختلافات من محافظة إلي أخري بسبب فروق تكاليف النقل وهوامش الربح الخاصة بكل مزرعة، لذلك كافة الأسعار التي سيتم نشرها في سياق هذا التقرير قد تتغير بصورة مستمر عالم الدواجن أسعار الدواجن والبيض في الأسواق اليوم الأربعاء كشفت شعبة الدواجن في الغرفة التجارية، أن سعر الدواجن اليوم الأربعاء تشهد تحرك طفيف نحو الصعود بقيمة جنيه واحد فقط إلي مستويات تتراوح بين 27 إلي 28 جنيها للكيلو الفراخ البيضاء تسليم أرض المزرعة وقد يكون هناك بعض الاختلافات من محافظة إلي أخري بسبب فروق تكاليف النقل وهوامش الربح الخاصة بكل مزرعة، لذلك كافة الأسعار التي سيتم نشرها في سياق هذا التقرير قد تتغير بصورة مستمرة. وأعلنت الشعبة أن سعر كيلو الفراخ البيضاء يصل إلى المستهلك بسعر يبدأ من 31 جنيها للكيلو ويصل إلى 35 جنيها في بعض المناطق، وهنا الفروق في الأسعار تكون من منطقة إلي منطقة داخل المحافظات المختلفة وفق تكلفة النقل ونسب المكسب التي يضعها كل تاجر على سعر الكيلو. وأشار إلى أن كيلو الفراخ الساسو يسجل 36 جنيها الآن في الأسواق بتراجع جنيه واحد فقط، ويصل سعر الكتكوت الأبيض يتراوح من 5.9 إلي 9.2 جنيها وقت صياغة هذا التقرير ويبلغ سعر الكتكوت الساسو 5.5 جنيها إلي 5.75 جنيها، سعر الفراخ أمهات بيضاء تسجل 22 جنيها الآن بارتفاع جنيها واحد. في ذات السياق يسجل سعر طبق البيض الأبيض 40 إلي 41 جنيها والبلدي 56 جنيها والبيض الأحمر 42 جنيها، وهناك تذبذب في الأسواق بعد حدوث ارتفاع خلال الأيام القليلة الماضية، لكن تم ضخ كميات كبيرة في المنافذ المختلفة بدأت الأسعار تشهد بعض التراجع. عالم الدواجن

التهاب باطن قدم دجاج اللحم

2021-11-18 10:20:54

يمكن إعادة صياغة العبارة المشهورة عند العرب  "اذا كانت قدم الفرس غير سليمة فلا يوجد حصان  " إلى "اذا لم توجد قدم للطائر سليمة فلا يوجد طائر".

اصبح معدل النمو السريع والحجم الكبير للحوم الدواجن يشكل تحديًا حقيقي على صحة أقدامهم. خصوصا عند ارتفاع معدلات الرطوبة والبلل للفرشة في فصل الشتاء فتزداد احتمالية الاصابة بالتهاب الجلد في باطن الارجل وهذه الحالة شائعة نسبيًا في دجاج انتاج اللحم ، حيث تسبب ما يمكن ان نطلق علية آفات باطن القدم إزعاجًا للطيور ، وبالتالي فهي مشكلة في الرعاية وصحة الطيور تكون واضحة بشكل كبير علاوة علي خطورتها علي جانب اقتصادي مهم من جوانب الانتاج حيث اصبحت تجارة الارجل من المصادر الاقتصادية في صناعة الدواجن الامر الذي يقلل القيمة التجارية لأقدام الدجاج ذات الأسعار العالية والمفضلة كطعام شهي في العديد من المناطق. ونظرًا لان باطن قدم الدجاج من العلامات التي من السهل مراقبتها وتسجيلها من الطيور الحية في المزارع ، فهي تستخدم عادة كمؤشرات جودة لإدارة الإسكان ورعاية الطيور.

على الرغم من أن التهاب باطن القدم يبدأ كالتهاب جلدي سطحي بدون عدوى بكتيرية ، فإنه سرعان ما يتم دخول البكتيريا المسببة للأمراض إلى مجرى الدم و تجد مسببات الأمراض طريقها إلى مفاصل الساق ، مما يضر بقدرة الطيور على المشي بشكل كبير وفي الواقع ،هذا يؤدي الي ضعف الساق ولقد تم إثبات ارتباط التهاب باطن القدم بالعدوى البكتيرية الموجبة لجرام في دجاج انتاج اللحم كذلك يؤدي الانتقال البكتيري إلى الأعضاء الداخلية للجسم إلى خفض مستوى المنتج أو حتى رفض الذبيحة ، مما يزيد العبء الاقتصادي.

العوامل التي تؤدي الي التهاب باطن القدم عديدة ويمكن التحكم فيها وعموما يُنظر إلى الفرشة المبللة على أنها أهم عامل خطر.

. العلاج النهائي والوقاية من هذه الحالة – الحرص علي جفاف الفرشة بصورة دائمة واستبدال المناطق الرطبة باخري جافة مع رش الارضية بالجير او اي مواد جافة عند الحاجة كذلك التحكم في درجة الرطوبة عن طريق التهوية الكافية مع الإدارة المتوازية لدرجة حرارة العنبر والذي له أهمية قصوى للحد من حدوث الالتهاب .

ونظرا للتغيرات المستجدة في المناخ فانه يجب مراعاة التغيرات الموسمية  وتحديد طرق التعامل معها، ونوع المواد المستخدمة في الفرشة ومدي ملائمتها مع التغيرات المناخية من موسم الي الاخر (صيف-خريف-شتاء-ربيع)  وكثافة الفرشة ، وكثافة التحميل في المتر المربع بالنسبة لعدد البداري ، ووراثة الطيور ، ووزن الطيور ، والنظام الغذائي المستخدم ، والامراض الناتجة عن الاختلال الغذائي .

مما سبق يتضح ان هناك الكثير من التفاعل بين العديد من العوامل المسببة لالتهاب باطن القدم مما يستلزم تقييم عوامل الخطر بشكل منفصل لكل عنبر اوحدة دواجن.حتي يصل المربي الي برنامج جودة يحقق الانتاجية المرتفعة ذات النوعية الجيدة .

يساعد تسجيل الاصابات المنتظم في المزرعة أو في مجازر الدواجن الي الإجراءات الإدارة التي تبقي صحة باطن القدم تحت السيطرة لكل دفعة من دجاج التسمين سواء يتم تسويقة بصورة حية او مذبوحة ويتم ذلك باخذ قراءات عشوائية ويتم تسجيل الملاحظات لعدد 100 قدم علي سبيل المثال فنعطي القدم السليمة درجة صفر (صحية) ، اما القدم التي بها تغيرات خفيفة فتعطي درجة واحد والقدم التي بها تغيرات شديدة تعطي درجتان ، لحساب درجة وسادة القدم للقطيع. تشير قيمة النتيجة الأقل من 40 إلى صحة وسادة القدم الجيدة ، بينما تشير قيمة النتيجة التي تزيد عن 80 إلى وجود مشاكل واضحة وتؤدي إلى إجراءات إلزامية لتحسين الوضع وبتتبع هذا التقييم من دفعة الي اخري يستطيع المربي ان يضع تصور اذا كانت ظاهرة مستمرة في العنبر تحتاج اجراءات تصحيحية ام ظاهرة مؤقتة غير متكررة ,هذا التقييم المتكرر  للقدم لكل دفعة من دجاج التسمين يمكن ان يكون لة دورا رئيسيًا في تحسين وضع الطيور وثلاشي ظاهرة التهاب باطن القدم .

باطن قدم سليم (صفر درجة)

                                                                  باطن قدم بها تغيرات شديدة(درجتان)

نظرًا لأن مشاكل الفرشة الرطبة في عنابر الدواجن ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالاضطرابات المعوية مثل الإسهال ، وغيرة فإن التدابير لتحسين هضم العليقة ، والمحافظة علي توازن البيئة الميكروبية واداء الامعاء لوظائفها بصورة صحية هي مفاتيح لبرنامج تحكم ناجح في صحة وسلامة باطن القدم ومن المعروف ان جدار القناة الهضمية يقوم بوظائف هامة ومتعددة من هضم وامتصاص العناصر الغذائية ، واستضافة الكائنات الحية الدقيقة المتعايشة ، والتخلص من الجزيئات غير المرغوب فيها والكائنات المسببة للأمراض ، جنبًا إلى جنب مع مهامه المناعية والهرمونية وبالتالي يؤدي الاهمال في المحافظة علي صحة الامعاء الي التهاب يشمل تدهور المصفوفة الداعمة خارج الخلية لجدار الأمعاء ومنها الكولاجين وهو أكثر البروتينات الهيكلية انتشارًا لجدار الأمعاء وأثناء الالتهاب ، يتحلل الكولاجين بواسطة إنزيمات محددة  تضر هذه الإنزيمات بسلامة الأمعاء وتشكل تهديدًا خطيرًا لوظائف الحاجز المعوي ، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالإسهال وبالتالي مشاكل الفرشة الرطبة.

بالنظر إلى أن ارجل الدواجن منذ حوالي 20 عامًا كانت جزءًا من المخلفات وتسبب مشكلة بيئية للتخلص منها الا انه تجلب مبيعات الارجل الآن أرباحًا لم يكن أحد يتخيلها في ذلك الوقت واصبحت منتج تصديري ابتداء من عام 2009 حيث ارتفعت أسعار ارجل الدجاج بسبب الطلب المتزايد على تصدير الاقدام عالية الجودة ، مما أدى إلى تحول قيمة الارجل إلى ثالث أهم جزء اقتصاديًا من الدجاج خلف الصدر والافخاذ (في عام 2009 ، صدرت الولايات المتحدة الأمريكية 421.000 طن من أقدام الدجاج إلى الصين وحدها ، بقيمة حوالي 280 مليون دولار وتشير البيانات الواردة من وزارة الزراعة الأمريكية إلى أن صناعة دجاج انتاج اللحم الأمريكية صدرت 463 مليون دولار من الكفوف بعد ذلك ) ولازالت الارقام في تضاف مستمر وقد وصلت الي مليار دولار في السنوات الاخيرة .

لا تعتبرجودة الارجل وسلامة باطن القدم مهمة اقتصاديًا لصناعة الدواجن فحسب ، بل إنها توفر مؤشرًا لمدى جودة الحفاظ على بيئة عنابر الدجاج والحالة العامة لجودة الفرشة وكفاءة عمليات الرعاية وكفاءة العاملين عليها (المربي) واصبحت القدم (كفوف القدم ) تصنف دوليا الي درجات

(  ( A-B-C-Dواصبحت عوائد الكفوف من الدرجة A من اعلي الايرادات.

ما الذي يسبب التهاب الجلد وسادة او باطن القدم؟ يعد المحتوى الرطوبي للفرشة عاملاً أساسياً فالطيور تقف وتستريح على مواد الفرشة والغرض من مادة الفرشة هو توفير العزل من أرضية الأرض الباردة والأهم من ذلك امتصاص الرطوبة , مع زيادة محتوى الرطوبة في مادة الفرشة ووقوف الطيور عليها تبدأ طبقات الكيرياتين (الطبقات الخارجية من الجلد) في التليين و عندما تمشي الطيور على الأرض ، فإن الاحتكاك بين أقدامها والأرض يؤدي إلى تآكل طبقات الكيرياتين مما يسبب في النهاية إلى تكوين التهاب باطن القدم .

كيفية التحكم في الرطوبة في عنابر دجاج انتاج اللحم :

 هناك العديد من الأشياء التي يمكن القيام بها للتحكم في الرطوبة في العنابر لان مصادر الرطوبة في عنابر الدجاج تشمل نظام التدفئة ونظام الشرب والطيور نفسها مما يتطلب ادارة خبيرة لكل العوامل المؤثرة علي دجاج انتاج اللحم والتي يمكن أن تؤثر على حدوث وشدة التهاب باطن القدم وعلي سبيا المتال ورة اخري مادة الفرشة – تعتبر مواد الفرشة التي تستخدمها الصناعة باهظة الثمن بشكل متزايد ويصعب توفيرها احيانا بالسعر الاقتصادي نتيجة لذلك ، هناك حالات يتم فيها وضع كميات غير كافية من المواد المستخدمة في الفرشة في عنابر الدواجن ولذلك يجب ان تتميز بالتوافر والتكلفة والملاءمة لتلبية احتياجات التحكم في الرطوبة .

ان حجم الجسيمات من الفرشة المستخدمة مهم أيضًا حيث تمتص المواد ذات أحجام الجسيمات الأصغر قدرًا أكبر من الرطوبة وبالتالي تطلق تلك الرطوبة بسهولة أكبر من أحجام الجسيمات الأكبر وعلي العكس تميل أحجام الجسيمات الكبيرة إلى التكتل بسرعة أكبر أيضًا. ونصيحة للمربي الفرشة التي تعطيك افضل جفاف وصجة للطيور خاصة باطن القدم لاتغيرها واستمر عليها ,محتوى الرطوبة من المواد المستخدمة كفرشة مهم أيضًا ويجب الا يزيد عن 20 % كلما زاد المحتوى الرطوبي لمادة الفرشة ، قلت كمية الرطوبة التي تمتصها وسيكون من الصعب الحفاظ على الكتاكيت دافئة أثناء فترة الحضانة كذلك عمق او سمك الفرشة مهم ؛ مطلوب ما لا يقل عن 8 سم حيث يؤدي عمق الفرشة الأقل إلى برودة الأرضيات بسبب ضعف العزل وتشبع أسرع للفرشة، مما يؤدي إلى التكتل ويفضل في فصل الشتاء ان تتراوح بين 10-15 سم وبالتالي لابد من مراعة نوع مادة الفرشة وحجم الجسيمات وعمق او سمك الفرشة في العنبر .

كذلك يجب الحرص علي توزيع وانتشار الفرشة في العنير بشكل متساوي  حيث لها دورً مهمً في التحكم في الرطوبة داخل العنبر - الفرشة تعمل بمثابة إسفنجة تمتص الرطوبة وتسمح بتخفيف الزرق فكلما كانت طبقة الفرشة أعمق ، زادت الرطوبة التي يمكن أن تمتصها قبل أن يصبح سطح المادة مشبعًا ومن مواصفات مادة الفرشة الجيدة يجب ألا تكون قادرة على امتصاص الرطوبة فقط، بل يجب أن تتمتع أيضًا بوقت تجفيف معقول للتخلص من تلك الرطوبة عن طريق التبخر ويجب ملاحظة انة فيما يتعلق بامتصاص الرطوبة ووقت التجفيف ، ليست كل مواد الفراش متساوية. وللاسف يعتمد استخدام مواد الفراش في نهاية المطاف على التكلفة والتوافر ، ولكن عندما يكون ذلك ممكنًا ، يجب استخدام المواد ذات أحجام الجسيمات الأصغر حيث ثبت أنها تنتج كفوف ارجل أفضل وتعتبرحاليا استخدام مؤشرجودة القدم في أوروبا كمؤشر على الرعاية السليمة والصحية للطيور .

تشير الأبحاث المبكرة (فترة منتصف التمانينات )في مجال تغذية الدواجن الي ان نقص بعض العناصر الغذائية مثل البيوتين والريبوفلافين والأحماض الأمينية الكبريتية لها علاقة بالتهابات الجلد خصوصا باطن القدم  الا انة لوحظ حديثا ومع التطور في معدلات التحسين الوراثي لدجاج انتاج اللحم  ان التهاب الجلد الناتج عن هذه النواقص على الأرجح ليس نفس التهاب الجلد الذي نلاحظه اليوم وتشعبت الاسباب بالاضافة الي العوامل الغذائية فالاكثرية من الاصابات بسبب عوامل الرعاية والبيئة والصفات الوراثية (نوع الكتكوت) وعلى وجه التحديد يجب النظر في العلاقة بين رطوبة الفرشة وعمق الفرشة وجودة القدم المتحصل عليها  .

يعد تقليل الرطوبة تحت خطوط المياه والأعلاف أمرًا بالغ الأهمية نظرًا لحقيقة أن الطيور تقضي وقتًا طويلاً في هذه المنطقة في الوقوف والجلوس ويمكن أن يؤدي الحفاظ على جفاف الفرشة في هذه المناطق إلى تقليل حروق العرقوب والتهاب الصدر بالإضافة إلى تقليل حدوث وشدة التهاب باطن القدم بالاضافة الي ان التحكم في الرطوبة النسبية في بيوت الدواجن أمرًا ضروريًا للحفاظ على جفاف الأرضيات خصوصا في فترة الجو البارد  فتزداد ظاهرة الالتهابات للقدم في الجو البارد أكثر من الطقس الدافئ فمثلا نجد زيادة بنسبة 28٪ في حدوث حروق العرقوب في الشتاء مقارنة بالصيف.

من العوامل التي لا يأخذها المربي في الحسبان الكثافة في المتر المربع لان زيادة الكثافة تحتاج الي رعاية مختلفة عنها في حالة تقليل الكثافة وتعتبر زيادة كثافة الطيور في المتر المربع مع الادارة السيئة للفرشة والرطوبة لها أكبر تأثير على تطور التهابات القدم , ويمكن عن طريق مراقبة معدل استهلاك المياة في اجزاء العنبر المختلفة يعطي مؤشر علي معدل انتشار الدجاج بطول العنبر فارتفاع استهلاك المياه في أحد طرفي العنبر يعني أن هناك طيورًا أكثر من تلك الموجودة في الجزء الاخر من العنبر مما يعبر عن خلل ما في الرعاية يجب تداركة.

معدلات التهوية الدنيا :

إن معرفة مقدار التهوية أثناء الطقس البارد أمر بالغ الأهمية بالنسبة للربح النهائي للمنتج فيؤدي القليل من التهوية إلى رداءة جودة الهواء / الفرشة ، مما يؤدي إلى مشاكل في صحة الطيور وأدائها ويؤدي الإفراط في التهوية إلى حدوث ظروف شديدة الجفاف وارتفاع تكاليف التدفئة وعموما تتمثل الخطوة الأولى لمعرفة مقدار ما تحتاجه للتهوية أثناء الطقس البارد في فهم متغيرات جودة الهواء والتي من المرجح انها تتسبب في المشاكل التي من الممكن ان يتعرض لها القطيع وباختصار ، المتغيرات الثلاثة الأساسية لجودة الهواء التي يحتاج منتجو الدواجن إلى إدارتها ، إلى جانب درجة الحرارة ، في العنابر أثناء الطقس البارد هي ثاني أكسيد الكربون والرطوبة والأمونيا ولتعظيم أداء الطيور ، والمطلوب الحفاظ على تركيزات ثاني أكسيد الكربون أقل من 5000 جزء في المليون ، والرطوبة النسبية حوالي 60٪ ، وتركيزات الأمونيا أقل من 30 جزء في المليون وعادة ينتج ثاني أكسيد الكربون عن طريق الطيور وكذلك عن طريق نظام تدفئة العنبر و تؤدي التركيزات العالية من ثاني أكسيد الكربون إلى كسل الكتاكيت وتقليل زيادة الوزن.

اما بالنسبة للامونيا ، نحتاج إلى تهوية كافية أثناء الطقس البارد للسيطرة على الأمونيا فتؤدي تركيزات الأمونيا العالية إلى انخفاض أوزان الطيور وعدم كفاءة تحويلات الأعلاف وزيادة حدوث مشاكل في الجهاز التنفسي وتكمن المشكلة في عدم وجود مخططات تهوية دنيا لتوفير الحد الأدنى من معدل التهوية للتحكم في الأمونيا لان الرطوبة وثاني أكسيد الكربون الذي تنتجه الطيور لا يتغير كثيرًا من مزرعة إلى أخرى ، إلا أنه من الصعب جدًا التنبؤ بدقة بإنتاج الأمونيا وتعتبر كمية الأمونيا المنتجة هي دالة لعوامل مثل عمر وعمق الفرشة ، ورطوبتها ، وكمية الفرشة المتكتلة ، وطول فترة التوقف بين القطعان .

الحقيقة هي أننا إذا تعاملنا بشكل صحيح مع الرطوبة في العنابر ، فسوف نمنع الأمونيا والغبار من أن يصبحا مشاكل في المقام الأول و إذا تعاملنا بشكل صحيح مع الفرشة ، فلن نقلق بشأن الأمونيا

وكلما فهمنا بشكل أفضل أهداف الحد الأدنى لمعدلات التهوية أثناء الطقس البارد ، زادت احتمالية تمتع الطيور بصحة وأداء انتاجي أفضل .

أخيرًا وليس آخرًا ، اصبحت صحة باطن القدم في الدجاج من العوامل الهامة والمؤشرات ذات الصلة بجودة الدجاج وسلامة عمليات الرعاية التي تتم في العنبر مما يزيد الربحية الاقتصادية حيث ستصبح من اهم مصادر الدخل للمربي خصوصا في حالة التحول الي تداول الدجاج مذبوح ومنع التداول الحي كذلك يجب ان تتحول ارجل الدجاج الي محصول تصديري قادم .






الاسم
البريد الالكترونى
التعليق
كود التحقق

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة عالم الدواجن

Powered By ebda3-eg.com