اهميه الحفاظ علي ثروه مصر الداجنة من الدجاج المحلي والمستنبط... بقلم الدكتور/ مصطفى خليل
2023-06-07 07:32:28
تمتلك مصر نوعين من سلالات الدواجن هما سلالات اصيله نقيه بيور و سلالات مستنبطه .
أولا سلالات أصيلة :
1- الفيومي.
2- الدندراوي .
3- السيناوى.
4- البحيري .
ثانيا سلالات مستنبطة :
1 - دقي 4
2- المنتزه الذهبي.
3 - المنتزه الفضي
4 – الجميزة
5 – المندرة.
6 – المعمورة.
7 – السلام.
8 – البندرة.
9 – المطروح.
10 – البهيج.
11 – إنشاص .
لقد استغرق الامر من قبل علماء مصر الافاضل لإنجاز هذا التحسين الوراثي ما يقرب من ال 10 سنوات حتى حصلوا على السلالات من خلال العديد من علماء مركز البحوث الزراعية معهد بحوث الانتاج الحيوان قسم بحوث تربية الدواجن منهم أ.د/ طه حسين على – أ.د/ محمد على الحصري – أ.د/ الهام عبد الجواد – أ.د/ على بكير – أ.د/ ماجده بلاط وأخرون من علماء قسم بحوث تربية الدواجن في مجال التربية والخلط والتحسين الوراثي لإنتاج سلالات عالية الجودة وهذا العمل بدأ من ستينيات القرن الماضي.

و تتميز السلالات المحلية والمستنبطة للدجاج بالاتي :
1- قدرتها العالية لمقاومه الامراض .
2- تحمل الظروف البيئية الصعبة مما يجعلها تنافس السلالات العالمية في هذا الشأن فمعظم بلدان العالم حصلت على الفيومي من مصر لا دخاله في سلالاتها ومن هذه البلاد امريكا من عام 45 ومحفوظ لديها في USDA وايضا انجلترا وفرنسا وجنوب شرق اسيا وحتى الدول العربية مثل سوريا .
3- السلالات المحلية تعتبر مستودع للجينات المقاومة لكثير من الامراض .
4- تفضيل المستهلك لها من حيث الطعم واللون.
5- تتميز ايضا بقدرتها العالية على الاستفادة من الاغذية الفقيرة و مخلفات المنزل و الحقل وبالتالي تساهم بتحويل الكثير من الفواقد لمنتج له قيمة غذائية عالية مثل البيض و اللحم.
6- مساهمة السلالات المصرية في ارتفاع مستوى التغذية للأسر الفقيرة وزيادة دخها عن طريق بيع المنتجات سواء بيض او لحم وبالتالي عودة القرية المصرية مرة اخرى الي موقعها الطبيعي كمنتج وليس كمستهلك.
و لذلك فان المحافظة على السلالات المصرية هي من اولويات علماء مصر حيث ان اكثر من 85% من منتجات الدواجن سواء بيض او لحوم تأتى من هجن عالمية لا تمتلك مصر اصولها الوراثية وبالتالي في حالة عدم القدرة على استيراد هذه الهجين لاي ظروف طارئه سوف تتعرض صناعة الدواجن لهزة تدميرية ويفقد الانسان المصري اكثر من 85% من كمية البيض التي يستهلكها وايضا لحوم الدواجن.
بالتالي فان المحافظة علي وتحسين السلالات المحلية يقي مصر أزمات نقص الغذاء للشعب المصري.
و لنا فيما تعرضت له العراق الشقيق اثناء سنوات الحصار عبره، ولولا نجاح علماء الدواجن العراقيين وبمساعدة علماء الدواجن المصرين في استنباط السلالة العراقية "الفاو" لما وجد الشعب العراقي لحوم دواجن او بيض يأكلها خلال سنوات الحصار.
بقلم الدكتور/ مصطفى خليل
استشاري رعاية الدواجن
الموضوعات المشابهه
الزراعة: 4 ملفات للنهوض بالثروة الحيوانية أبرزها
"الأزولا" علف اقتصادى صديق للبيئة.. يصلح كمشروع
تقييم عملية التحصين في المزرعة "الجزء الثالث"
علم الوراثة الجزيئية فى تربية الدواجن الحديثة
«سلامة الغذاء»: إذن تصدير لمغلفات طبيعية حيوانية
السودان وبيلاروسيا يبحثان سبل دعم التعاون في
حياة كريمة تنفذ 32 مجمعا خدميا بالمنيا..
وزير الزراعة عن أزمة الدواجن: مش فيديو
بيطرى القليوبية: عدم تداول الدواجن الحية ينعش
قافلة لعلاج وتلقيح الماشية بالقرى الأكثر احتياجا
بيطريون يقودون جامعات مصر:
طرق تحصينات الدواجن وما يجب مراعاته


تعليقات
اضف تعليق