لقاحات مستوردة تنشر «الالتهاب الشعبى» بمزارع الدواجن
2017-01-10 00:00:00
تفشى فيروس الالتهاب الشعبى الحاد فى مزارع الدواجن بالدقهلية، متسبباً فى خسائر فادحة للمربين بنفوق أعداد كبيرة من الدواجن، على خلفية تحصينها بلقاحات مستوردة «غير صالحة»، ما أدى لزيادة الإصابات بدلاً من حصارها، نتيجة اختلاف «العترات» المخصص لها اللقاح عن الموجودة فى المزارع، حسب ما أكده المهندس مصطفى العرس، رئيس جمعية منتجى الدواجن بالدقهلية، وقال «العرس»: «لو كانت اللقاحات المتوافرة خاصة بالعترات الموجودة فى المزارع لأدت دورها فى التحصين، لكن ما حدث أن اللقاحات تخص عترات مختلفة موجودة فى الخارج، ما يؤدى إلى إصابة الدواجن بالفيروس بدلاً من التحصين ضده».
«طه»: نستورد 85% من التحصينات.. و«العرس»: لا تناسب «العترات» المصرية
وطالب بوقف استيراد اللقاحات، وإجبار المربين على تسلمها من المديريات البيطرية، لأن «كل اللقاحات المتوافرة حالياً غير صالحة لتحصين الدواجن فى مصر».
وأوضح الدكتور سامى طه، نقيب البيطريين السابق، أن «تربية الحيوانات أو الطيور تستلزم توفير تحصينات، وليس معقولاً أن يكون لدينا معهد عريق فى العباسية لإنتاج الأمصال واللقاحات، ويتجاوز عمره 100 عام، ونعانى من أزمة نقص فى اللقاحات بهذا الشكل ونستورد 85% منها، رغم أننا كنا نصدرها فى السابق، وهذا يمثل خطراً كبيراً، ليس على العملة الصعبة فحسب، وإنما على العترات الجديدة التى تظهر وتتفشى نتيجة تحصين الدواجن بلقاحات غير فعالة». وقال عادل إسماعيل مطاوع، صاحب مزرعة دواجن فى بلقاس، إن «الفيروس قفل مزارع كتير، ودا زود أسعار الدواجن، ولو كانت التحصينات سليمة عمر كيلو الدواجن ما كان تجاوز 12 جنيه»، موضحاً أنه خسر 200 ألف جنيه، بعد نفوق 6 آلاف كتكوت، حيث اضطر إلى التخلص من 4 آلاف كتكوت بـ50 ألف جنيه لتقليل الخسائر.
الموضوعات المشابهه
«زراعة النواب» تناقش 9 طلبات إحاطة
أسعار الدواجن اليوم الثلاثاء 21 يناير 2020
«سلامة الغذاء»: إذن تصدير لمغلفات طبيعية حيوانية
حفاظًا على الثروة الحيوانية والداجنة.. نشاط مكثف
وزير الزراعة يوافق على اعتماد 100 مليون
أسعار الدواجن اليوم 10 سبتمبر 2024
خبير فى بحوث الإنتاج الحيوان : المخلفات
أسباب فساد علف الدواجن
تعرف على شروط استيراد الحيوانات والمنتجات الحيوانية
دور الكروم في صحة وتغذية الدواجن.. بقلم
«التشيك» تُقيم سياجًا كهربائيًا لإحتواء حمى الخنازير
سوق مستقرة رغم الأزمة العالمية.. الإفراج عن





تعليقات
اضف تعليق