ومازالت وفود من أنحاء العالم تتوافد على زيارة مصانع ألجوى فيت لإضافات الأعلاف ألجوي فيت تدخل الأسواق الأفريقية والعربية
2019-10-28 16:28:41
فى سبيل توطيد أواصر التعاون مع الدول الإفريقية فى مجالات الإنتاج الحيوانى والداجنى والطب البيطرى وصناعة الأدوية وإضافات الأعلاف تقوم وفود من عدة دول عربية وإفريقية بالتعرف على الإمكانيات المتاحة وفرص التعاون وإيجاد أرضية مشتركة للتبادل التجارى بين مصر والدول الإفريقية خاصة خلال هذة الدورة التى ترأس فيها مصر الإتحاد الإفريقي وبعد تنظيم مؤتمر بيطرى كبير على هامش معرض أجرينا تحت عنوان مصر فى قلب أفريقيا والذى شهد زيارة وفود من اكثر من15 دولة إفريقية وبحضور اكثر من 30 شركة مصرية من الشركات العاملة فى تصدير الأدوية وإضافات الأعلاف .

وتاتى هذة الزيارة لتعضيد توجة الدولة المصرية نحو العودة إلى السوق الأفريقى من جديد
وصرح السيد الدكتور / عماد الحمدانى – رئيس مجلس إدارة مصانع ألجوى فيت بأن زيارات الوفود الأفريقية لمصانعنا شهادة نعتز بها لوضع ألجوى فيت فى مقدمة إهتمامات المستثمرين ورجال الأعمال الأفارقة العاملين فى مجال الطب البيطرى ونسعى خلال المرحلة المقبلة على إستثمار هذة الزيارات بما يعود على جميع الأطراف بالفائدة المشتركة .

واكد الدكتور / عبدالرحمن السيد – إستشارى التسويق لمصانع ألجوى فيت ومدير التسويق الدولى والقائم بتنظيم زيارات الوفود الأجنبية للمصنع بأننا نسعى الى فتح أسواق خارجية لمنتجاتنا خاصة بعد المكانة المتميزة التى وصلنا إليها فى السوق المصرى مشيرا بأن تاريخ مصنع ألجوى فيت فى مصر و خلال هذة السنوات القليلة أصبح فى مكانة نتبوأ بها تصنيع الإضافات والمركزات لمصانع الأعلاف المصرية المختلفة من أعلاف دواجن أو ماشية أو أسماك أو حيوانات اليفة .
الموضوعات المشابهه
وكيل "بيطرى الغربية" يترأس قافله علاجيه بقرية
«اتحاد الدواجن» يزف بشرى سارة للمصريين: الإفراج
وزير الزراعة: مصر حققت الاكتفاء الذاتى من
إعدام 550 دجاجة بعد ظهور بؤرة لأنفلونزا
وزير الزراعة: لأول مرة يتم خلال أسبوع
القضاء الإدارى يكشف كارثة بالبحيرة: "التعليم"
"الثروة الداجنة": 25% زيادة فى أسعار الدواجن
في ختام فعاليات منتدى دلتا فيت لتبادل
الزراعة: قوافل بيطرية لدعم صغار المربيين بجنوب
أسعار الدواجن اليوم الثلاثاء 21 يناير 2020
وزارة الزراعة تحدد 20 علامة للتأكد من
وزير الزراعة يكشف عن تطوير 205 مراكز





تعليقات
اضف تعليق