بسبب عدم توافر الأعلاف.. برلماني: صناعة الدواجن في مصر تتعرض للانهيار
2022-12-06 05:34:41
أكد النائب يونس عبد الرازق، أن صناعة الدواجن في مصر تتعرض للانهيار، بسبب عدم توافر الأعلاف، قائلا: صناعة الدواجن في مصر والتي تمثل أهمية كبيرة في تأمين الغذاء للمصريين، وكذلك لما ترتبط به من صناعات أخرى ويعمل به عدد كبير من المصريين.

وطالب، وزير الصناعة بضرورة التدخل لحل أزمة عدم توافر الأعلاف للحفاظ على الصناعة الهامة والحيوية.
فيما أثار النائب محمد مصطفى كمال، عضو مجلس النواب، أزمة تكدس البضائع في الموانئ بسبب أزمة الدولار نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرا إلى أن ذلك تسبب في زيادة الأسعار بشكل كبير، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة الإسراع في تنفيذ خطة الوزارة لتوطين الصناعة وزيادة المنتج المحلي.
وأشار عضو البرلمان، إلى مدينة ملوي بمحافظة المنيا، لا يوجد بها غير مصنع واحد، وهو القناة للسكر، إلا أن جميع العاملين في المصنع من خارج ملوي.
وطالب عضو مجلس النواب، بتشكيل لجنة لكشف الفساد داخل المصنع الذي تم إنشاؤه على مساحة 181 ألف فدان، وحصل على قروض من عدة بنوك، وحتى الآن لم يتم زراعة غير 350 فدان فقط، وتم التعاقد مع المزارعين بعد جني المحصول لم يستطيعوا التوريد.
من جانبها حذرت النائبة سميرة الجزار، عضو مجلس النواب، من أن مجمع مسطرد للبتروكيماويات يهدد حياة نحو 5 ملايين مواطن بسبب الانبعاثات الضارة.
وأشارت إلى أن هناك شكوى مقدمة من 700 مواطن يعانون مشاكل صحية كبيرة بسبب المصنع، مطالبة بنقل المصنع من موقعه.
وقالت النائبة: نعلم أهمية المصنع لأنه ينتج نحو 40% من البتروكيماويات لمصر، إلا أنه أيضا لابد من الحفاظ على صحة المواطنين، أسوة بما حدث في مدينة الروبيكي للجلود.
الموضوعات المشابهه
صور.. "الزراعة" تواصل تحصين الأبقار ضد الجلد
وكيل "زراعة البرلمان": ارتفاع أسعار الدواجن بسبب
بشرى سارة يطرحها د/ مجدى سيد حسن
تفشي إنفلونزا الطيور في بريطانيا وسلالة جديدة
لقاحات مستوردة تنشر «الالتهاب الشعبى» بمزارع الدواجن
الزراعة: وفد روسى بالقاهرة للتعرف على إجراءات
وكيل "محلية البرلمان": الوحدات البيطرية غير مجهزة
نور الدين: تعليمات واضحة بشأن الإفراج عن
التحصينات وفاعليتها في دجاج إنتاج اللحم
وزير الزراعة: استثمارات الدواجن تتجاوز 100 مليار
حلول عملية لأزمة الطيور الجائعة.. مربو الدواجن:
تعرف على أسعار الدواجن اليوم الثلاثاء





تعليقات
اضف تعليق