الصين: سلالة جي 4 من إنفلونزا الخنازير ليست جديدة ولا تصيب البشر بسهولة
2020-07-06 11:02:07
قالت وزارة الزراعة والشئون الريفية في الصين اليوم السبت إن سلالة من إنفلونزا الخنازير تُعرف باسم (جي4) ليست جديدة ولا تصيب أو تمرض البشر والحيوانات بسهولة، مما يتعارض مع دراسة نشرت الأسبوع الماضي.
وكانت تلك الدراسة السابقة، التي أجراها فريق من العلماء الصينيين ونشرت في دورية "وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم" الأمريكية قد حذرت من أن فيروسا جديدا لإنفلونزا الخنازير، يعرف باسم (جي4)، أصبح معديا للبشر بشكل أكبر ويمكن أن يتحول إلى "فيروس وبائي".
إلا أن وزارة الزراعة الصينية قالت في بيان إن الإعلام تناول الدراسة "بطريقة مبالغ فيها ولا تستند إلى الحقائق".
وخلص تحليل أجرته الوزارة إلى أن عملية أخذ العينات في الدراسة المنشورة كانت صغيرة لدرجة تحول دون اعتبارها ممثلة للواقع، في حين تفتقر الورقة البحثية إلى أدلة كافية تظهر أن (جي4) أصبحت السلالة السائدة للفيروس بين الخنازير.
وقالت الوزارة إنها توصلت إلى نتائجها تلك بعد أن عقدت ندوة حول تأثير فيروس (جي4) على قطاع تربية الخنازير والصحة العامة، وكان من بين المشاركين أطباء بيطريون صينيون وخبراء في مضادات الفيروسات إلى جانب كبار الباحثين في الدراسة التي نشرتها مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم.
وذكر البيان أن المشاركين اتفقوا على أن فيروس (جي4) ليس جديدا، بل إن سلالة كهذه تخضع للمراقبة المستمرة من قبل منظمة الصحة العالمية ووكالات صينية ذات صلة منذ عام 2011، حسبما نقل البيان عن مسؤول كبير في منظمة الصحة العالمية.
وعلاوة على ذلك، أورد البيان أن أصحاب الدراسة اتفقوا على أن فيروس (جي4) لا يتكاثر بطريقة فعالة في جسم الإنسان مسببا له المرض.
الموضوعات المشابهه
مدير العمومية للدواجن: 800 جنيه زيادة
بيطري الشرقية ينظم قافلة علاجية وإرشادية بقرية
استقرار أسعار الدواجن فى مصر والكيلو للمستهلك
اليوم: نائب وزير الزراعة فى زيارة للدقهلية
"الزراعة" تواصل تلقى طلبات ملء فراغات حظائر
مرض الليوكوزيس Lymphoid Leukosis
اسعار الدواجن في مصر اسعار الفراخ وسعر
الخدمات البيطرية تعلن المنوفية الأولى فى التحصين
في جلسة الزراعة والثروة السمكية 99 مشروعات
الزراعة تعلن تنفيذ 6 قوافل بيطرية لتشجيع
أسعار الدواجن اليوم12/11.. كيلو «البيضاء» بـ23 جنيهًا
معركة تسويق العلف الأصفر.. اتهامات لمنتجى الدواجن





تعليقات
اضف تعليق