الصرف الصحى يغرق «الكبانون» ويدمر 30% من الثروة السمكية بالسويس
2016-12-31 00:00:00
تواصلت معاناة أهالى منطقة «الكبانون» السكنية بالسويس، من انتشار مستنقعات الصرف الصحى بشوارع المنطقة القريبة من شواطئ القرى السياحية فى العين السخنة، الأمر الذى تسبب فى تدمير 30% من الثروة السمكية بخليج السويس وانتشار الأمراض بين الأهالى، فضلاً عن استمرار معاناة المواطنين منذ ما يقارب الـ33 عاماً.
تتميز منطقة «الكبانون» بموقعها المتميز على شاطئ خليج السويس، إلا أن هذا الموقع المتميز لم يشفع لدى المحافظين لحل أزمة قاطنيها والاستجابة لشكواهم المتكررة، فاكتفوا بإصدار الوعود المتكررة دون حل الأزمة لرفع المعاناة عن الأهالى، وقال حاتم محمود، موظف، من سكان المنطقة، إن هناك محطة للصرف الصحى تم إنشاؤها بالفعل لحل المشكلة، وحتى الآن لم يتم ربطها بالشبكة العمومية فى المحافظة، ليستمر صرف المخلفات بمياه خليج السويس، ما تسبب فى انتشار التلوث والأمراض، موضحاً أنه بعد تعدد شكاوى المواطنين المستمرة لحل مشكلة الصرف الصحى، تكفلت جمعية منف للإسكان التعاونى التابع لها تقسيم الكبانون بعد جمع مبالغ مالية من المواطنين، بإنشاء محطة رفع للصرف الصحى بتكلفة مليون و300 ألف جنيه، تحت إشراف مديرية الإسكان، وانتهت الجمعية من إنشاء المحطة فى 8 مارس من عام 2015، وبعد تسليم المحطة لمديرية الإسكان، التى قامت بتشغيل المحطة عن طريق مولد كهرباء، دون تركيب أى وصلات كهربائية لتشغيل المحطة.
وأكد عبدالحميد عيد، من سكان المنطقة، أن اللواء أحمد الهياتمى، محافظ السويس السابق، استجاب للأهالى وزار المنطقة لتفقد المشكلة على الطبيعة، وأمر بتشكيل لجنة عاجلة من حى عتاقة ومديرية الإسكان لدراسة المشكلة وإيجاد حلول لها، ولم يحدث شىء على أرض الواقع، فيما أكد بكرى أبوالحسن، نقيب الصيادين، أن تصريف مياه الصرف الصحى بخليج السويس، سواء من منطقة الكبانون أو غيرها بجانب الصرف الصناعى والصحى من مصانع منطقة عتاقة، يؤثر بصورة كبيرة على الثروة السمكية بالخليج، حيث يقضى على 30% من الثروة السمكية سنوياً، مشيراً إلى أنهم طالبوا أكثر من مرة بوقف عمليات تسريب الصرف الصحى والصناعى بخليج السويس للحفاظ على الثروة السمكية، ومؤخراً أعلن اللواء محمد حامد، محافظ السويس، عن تكليف مديرية الإسكان والصرف الصحى وشركة الكهرباء، بحل تلك المشكلة فى أقرب وقت.
الموضوعات المشابهه
وزير الزراعة يبحث مع وفد إفريقى التعاون
"الزراعة" تستعد لاستقبال مذبوحات العيد.. توفير وتأمين
لتنفيذ مشروعات الرئيس للنهوض بالثروة الحيوانية.. الحكومة
وصول 1106 رؤوس ماشية من البرازيل إلى
"شركة كايرو ثري ايه للدواجن" توقع بروتوكولا
أهم تفاصيل المشروع القومى للبتلو.. مخصص له
نصائح الزراعة قبل شراء خروف العيد
وداعًا لتزوير أختام اللحوم.. بدء استخدام البصمة
"الزراعة" تنهى مرحلتها الأولى والثانية من صرف
أسعار الدواجن في الأسواق اليوم الأربعاء 22-11-2017
"الدجاجة الحائرة".. الحر والبنزين والسولار "حيروا التجار"
العوامل التي تؤثر على فعالية لقاحات الدواجن..





تعليقات
اضف تعليق