«دواجن الجيزة»: اختيار سلالة غير جيدة وغياب التحصينات أهم أسباب تدهور الصناعة
2017-01-23 00:00:00
قال الدكتور محمد حسنى، طبيب بيطرى، إن صناعة الدواجن تعانى منذ سنوات من عدة مشاكل، وتزداد هذه المشاكل مع قدوم فصل الشتاء كل عام، بسبب الفيروسات المسببة للعديد من الأمراض، ما يتسبب فى نفوق أعداد كبيرة منها، واقتراب المزارع ساعد على سرعة انتشار الأمراض العشوائية، خاصة فى ظل قيام أصحابها بإلقاء النافق من إنتاجها فى الترع والمصارف القريبة وفى مقالب القمامة المنتشرة لتعبث بها القطط والكلاب الضالة وتعيد دورة الأمراض من جديد.
وأضاف أن الكتاكتيت تُصاب بالمرض خلال الأسابيع الأولى من العمر، عن طريق الفيروس المتواجد فى غبار وفرشة العنبر نتيحة لإصابة قطيع سابق مربى به ولم يتم تطهيره، حيث تنتشر الإصابة عن طريق الجهاز التنفسى وخلال عدة أيام ينتشر الفيروس فى الأنسجة الليمفاوية مسببا الورم، وخلال أسبوعين ينتشر الفيروس فى جذور وتجاويف الريش، فضلا عن الإصابة بمرض «الكوكسيديا» والطفيليات الداخلية، كما أنه يمكن نقل العدوى أيضا عن طريق الهواء المحمل بالفيروس نتيجة اقتراب المزارع من بعضها.
وتابع حسنى: «يمكن تقسيم المشاكل التى تحدث أثناء مراحل تربية الدواجن المختلفة إلى مشاكل مرضية ومشاكل غير مرضية، المشاكل المرضية وهى التى تنتج عن مسببات مرضية كالإصابة بالفيروسات أو البكتيريا أو الطفيليات، ويمكن التغلب على هذه المشاكل باستخدام الوسائل العلاجية أو الوقائية المناسبة مثل المضادات الحيوية أو اللقاحات، أما المشاكل غير المرضية للدواجن فتكون غالبا فى صورة ضعف عام فى الأوزان ومعدلات النمو والكفاءة التحويلية أو هبوط فى إنتاج البيض ونوعيته، وهذه المشاكل عادة تكون ناتجة عن سوء التربية والرعاية، وعدم اتباع الإجراءات الصحية والوقائية، وعوامل بيئية غير مناسبة مثل الحرارة العالية أو المنخفضة أو الرطوبة العالية وسوء التهوية».
وذكرت الدكتورة منال مسعد، مديرة إدارة الدواجن بمديرية الجيزة، أن مشكلة تربية الدواجن تتلخص فى استخدام أصحاب مزارع الدواجن لأعلاف ذات نوعية رديئة غير مكتملة العناصر الغذائية اللازمة للنمو، أو أن سلالة الكتكوت غير جيدة.
وقالت: «من أهم مشاكل مربى الدواجن أنهم يختارون كتكوتاً رخيص الثمن، فسعر الكتكتوت يبدأ من 2 ويصل إلى 7 جنيهات، ويختارون برامج خاطئة تلغى تحصينا مهماً من التحصينات، وأنواع علف رخيصة لا تعطى الوزن المطلوب، وتتسبب فى ضعف المناعة عند الكتكوت».
وأضافت مسعد أنه لا يوجد إحصائية محددة لعدد المزارع العشوائية للدواجن، إلا أن متوسط عدد الدواجن بها يتراوح ما بين 3-5 آلاف كتكوت، وهو رقم كبير يستوجب على صاحب المزرعة وعماله تطبيق «الأمن الحيوى»، وهو أنه منذ لحظة البدء فى دخول الدواجن دورتها لا يخرج العامل إلى الشارع حتى لا ينقل الأمراض لها لأنه فى حالة نقل الأمراض لها سيحدث نفوق على الفور، لكن معظم المزارع العشوائية لا تطبق هذا النظام.
وتابعت: «نحن فى إدارة الجيزة تتبعنا عددا من الإدارات يصل إلى 16 إدارة، ونقوم بعمل خط سير للمزارع ونعد التقارير ونعطى الإرشادات اللازمة لمربى الدواجن، وبالنسبة لتحصينات الإنفلونزا فهى مجانية للحضانات، ونساعد المربين فى ترخيص المزرعة الخاصة به وتسويق منتجهم».
وحول ارتفاع أسعار الدواجن والبيض، أوضحت أن السوق عرض وطلب، والمعروض فى الفترة الحالية من الدواجن قليل بسبب قيام عدد كبير من أصحاب المزارع بغلقها وتغيير الدواجن خلال فصل الشتاء خوفا من نفوقها بسبب الفيروسات، إضافة إلى ارتفاع سعر العلف لارتباطه بالدولار، لأننا نستورد الفول الصويا والذرة الصفراء من الخارج، وبالنسبة للبيض فمن المعروف أن سعر الفرخة «البياضة» أغلى لأن علفها أغلى وتحتاج إلى دورة إنتاجية أعلى.
الموضوعات المشابهه
بريطانيا ترصد إصابات بإنفلونزا الطيور فى 17
"بيطري الإسماعيلية": قوافل علاجية مجانية لحماية الثروة
رئيس الوزراء: هناك تصور لاتفاقيات مع بعض
5 أخطاء شائعة يرتكبها أصحاب الكلاب منذ
حملات ترقيم وتأمين وتحصين للماشية لتحسين السلالة
وزير الزراعة: الدولة لا تدخر جهدا لتوفير
البريطانيون يواجهون نقصا حادا فى الديوك الرومية
خلايا جسم الطائر بين الموت المبرمج و
«البردويل».. الوجه المشرق للبحيرات وإنتاجها السمكى يُصدر
الأعلاف غير التقليدية الطريق الأمثل لكبح جنون
الزراعة: تغيير أختام 497 مجزرًا للحوم لأول
الزراعة: برامج إرشادية لمربى الماشية قبل بدء





تعليقات
اضف تعليق