"عنبر الحوت".. ثروة بحرية غيرت حياة "السناني"
2016-11-16 00:00:00
"عنبر الحوت".. مادة باهظة الثمن، تستخرج من بطن نوع معين من الحيتان، يتميز برأسه الضخم المليء بالزيت والدهن، ويبلغ طول الذكر منه 60 قدما، أما الأنثى فيبلغ حجمها وطولها نصف حجم وطول الذكر، وذلك وفقا لصحيفة "الشبيبة" العمانية.
وساعدت المادة في تحقيق حلم السناني، الذي يسعى خلفه منذ نحو 20 عامًا، حيث لعبت الصدفة دورها، وجعلته يخرج من منزله متأخرا إلى البحر في 30 أكتوبر الماضي، وركب قاربه برفقة أخيه راشد، وزميله الثالث راشد سعيد السناني، وذهبا لاصطياد الأسماك الصغيرة، ثم اتجهوا بالقارب إلى جهة الشرق لمسافة 6 كيلومترات أمام قرية "دغمر"، وهناك شاهدوا كائنا يطفو على سطح البحر ويأخذ شكل الشحم الأشهب، وهو ما يعرف بـ"العنبر"، فجمعوه بواسطة الحبال وربطوه وأدخلوه للقارب، رغم تماسكه وثقل وزنه.
ويستطرد خالد قائلا: "شدتنا رائحة العنبر الكريهة، وتعززت القناعة المسبقة لدينا بأن العنبر يصدر رائحة كريهة في بداية ظهوره، إلا أنه سرعان ما يتغير لاحقا خلال يومين أو ثلاثة، ومن ثم سارعنا في العودة إلى الشاطئ في مشهد أنتظره منذ صغري، ولم نصدق الأمر من شدة الفرح".
وبعد أيام قليلة، من اصطياد "العنبر"، بدأت تنهال على السناني عروض الشراء، وتلقى عرضا من الإمارات بقيمة 7500 ريـال عُماني للكيلو، وعرضا من السعودية بقيمة 13500 ريـال للكيلو أيضا، ويتوقع خالد وصول تجّار العنبر إلى منزله بأقرب وقت للتفاوض بشأن السعر، إضافة إلى تجّار آخرين من دول أخرى، ربما يدخلون مفاوضات الشراء، بحسب ما يروي خالد.
ويتغذى "حوت العنبر" على الأحياء البحرية والأسماك، ويؤدي ذلك إلى تهيج أمعائه، ومن ثم يجد صعوبة في هضم الغذاء لتتكون مادة العنبر داخل بطن الحوت، كي تحميه من مضاعفات الأغذية التي تهيِّج أمعاءه، فيقذف الحوت الغذاء ومادة العنبر في البحر، ونادرا ما يجدها الإنسان، وإن وجدت فإن صاحبها يصبح من الأثرياء.
وللعنبر استخدامات كثيرة، أبرزها في مجال العطور، واستخراج المواد النادرة والراقية باهظة الثمن، وكذلك في مجالات العقاقير الطبية والعلاجات، حيث تداوي مادة العنبر العديد من الأمراض.
و"حوت العنبر" من أكثر الكائنات المائية القادرة على الغطس للأعماق، فرغم أنه يعيش على السطح، لكنه يغوص لاصطياد الحبار العملاق الذي يستوطن المناطق الضاربة في العمق. وقد يغوص بعمق أكثر من 3000 متر، ويمكنه الاستغناء عن التنفس لمدة ساعة تقريبا، وهو قادر على السباحة بسرعة تتراوح بين 5 وحتى 14 كيلومترا في الساعة، وقد يتخطى هذه السرعة في حال الشعور بالخطر، ليصل إلى ما بين 34 وحتى 43 كيلومترا في الساعة.
الموضوعات المشابهه
مانانيز
توقيع بروتوكول تعاون مع شركات الألبان لزيادة
الأغذية والأعلاف يستقبل ١١٥٤ عينة أعلاف دواجن
"الخدمات البيطرية": تحصين 1.3 مليون طائر ضد
مصر ولبنان يوقعان بروتوكول تعاون لتبادل الأبقار
تصدير 14 ألف طن «علف بنجر ويوريا»
تحصين 143 ألفا و971 رأس ماشية ضد
"الزراعة": وصول 38 ألف رأس من عجول
القواعد الأساسية لتغذية النعام... بقم ا.د/ علاء
حريق يلتهم مزرعة دواجن بالشرقية ونفوق 7000
استاذ أمراض دواجن يقدم نصائح مهمة لمُربي
خبير فى بحوث الإنتاج الحيوان : المخلفات






تعليقات
اضف تعليق