شرطة التموين تداهم مجزر بالإسكندرية.. وضبط أكثر من 1.5 طن دواجن فاسدة
2016-03-29 00:00:00
داهم ضباط إدارة شرطة التموين والتجارة الداخلية، مجزر لذبح وتجهيز وتعبئة الدواجن وأجزائها بدون ترخيص بمنطقة الرمل شرقي الإسكندرية، وضبط بداخله 1711 كيلو جرام دواجن وأجزائها منتهية الصلاحية وفاسدة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي قبل طرحها بالأسواق.
كانت معلومات قد وردت لضباط إدارة شرطة التموين والتجارة الداخلية تفيد قيام المدعو"إسماعيل س أ" 55 سنة، صاحب مجزر لذبح وتجهيز وتعبئة الدواجن وأجزائها، بدون ترخيص، كائن بدائرة قسم شرطة ثان الرمل، بمزاولة نشاطاً غير مشروعاً فى مجال ذبح الدواجن.
وتبين من التحريات أن المجزر يقوم بتجميع الدواجن منتهية تاريخ الصلاحية والغير صالحة للاستهلاك الآدمي خاصة بالمجازر الأخرى"مجزر العالمية برج العرب"وإعادة تعبئتها داخل عبوات مدون عليها بيانات تجارية وهمية "مجزر الفجر" برقم ترخيص وهمى وتاريخ إنتاج وتعبئة لاحق لتاريخ الضبط.
تم استهداف المجزر وضبط المدعو"محمود م م" 32 سنة، المدير المسئول عن المجزر، مقيم دائرة سيدي جابر، وضبط بداخله 430 دجاجة مذبوحة كاملة بدون أحشاء داخل أكياس مدون عليها " إنتاج العالمية – برج العرب " ووزن الدجاجة 1.4 كيلو جرام تقريباً منتهية تاريخ الصلاحية بإجمالي وزن 602 كيلو جرام غير صالحة للاستهلاك الآدمي، و509 كيلو جرام أجزاء دواجن " قطع صدور – أوراك دجاج " غير مدون عليها ثمة بيانات تجارية.
كما تم ضبط 550 كيلو جرام من صدور الدجاج داخل عبوات مدون عليها تاريخ إنتاج لاحق لتاريخ الضبط وذبيح مجزر الفجر " مجزر وهمى " و50 كيلو جرام دبابيس الدجاج داخل عبوات مدون عليها تاريخ إنتاج لاحق لتاريخ الضبط.
تحرر المحضر جنح قسم شرطة ثان الرمل، وجاري العرض علي النيابة العامة للتحقيق.
الموضوعات المشابهه
الزراعة: استمرار أعمال القوافل البيطرية للماشية بالقرى
وزير الزراعة: مصر الثالث عالميًا فى إنتاج
كيفية إختيار الإنزيمات
وزيرا التعليم العالى والزراعة يشهدان توقيع مذكرة
د خالد جعفر نائبا لرئيس جامعة السادات
"الزراعة": ضبط 18 طن و729 ألف كيلو
تعرف على خطة "الزراعة" لزيادة اللحوم الحمراء
رئيس الوزراء: استيراد كميات إضافية من اللحوم
استجواب لوزير الزراعة و6 مسئولين بعد نفوق
البرلمان يوافق على اتفاقية مكافحة إنفلونزا الطيور
طبيب بيطري يوضح ..كيفية معرفة الفراخ المحقونة
كيفيه التكيف مع ارتفاع درجه





تعليقات
اضف تعليق