زراعة لحم ثعبان البحر في المختبرات لأول مرة
2024-02-01 11:14:58
قامت شركة Forsea Foods الناشئة للمأكولات البحرية بالإعلان عن ثعبان البحر المزروع في المختبر، وهو النموذج الأول من نوعه مع خطط لتقديمه تجاريًا في وقت مبكر من العام المقبل.
وتؤكد الشركة أن زراعة لحم ثعبان البحر من المختبر يمكن أن يمنع انقراض ثعبان البحر البري. ويعد ثعبان البحر، والذي يُطلق عليه أيضًا اسم أوناجي في المطبخ الياباني، طبقًا شائعًا في جميع أنحاء العالم، وخاصة في آسيا وأوروبا وهو باهظ الثمن أيضًا.
سعر السمكة 70 دولارا:
وأكد الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة Forsea روي نير، بان هذه السمكة تباع بأسعار تقترب من 70 دولارًا، فقد انخفضت أعدادها بنسبة 90% إلى 95% في السنوات الثلاثين الماضية، مما أدى إلى انخفاض استهلاكها بمقدار خمسة أضعاف على مدى السنوات العشرين الماضية، لذا لا يمكن اليوم تلبية احتياجات سوق ثعبان البحر الضخمة.
ومن المتوقع أن تتفاقم المشكلة، مع تنبؤات أن يتضاعف الطلب العالمي على المأكولات البحرية بحلول عام، بحسب صحيفة نيويورك بوست الأمريكية.
إنشاء أول أوناجي مستزرع في العالم:
وأشار نير في بيان الأسبوع الماضي بان Forsea رائدة في دمج المأكولات الآسيوية التقليدية عالية الجودة مع التكنولوجيا الرائدة لإنشاء أول أوناجي مستزرع في العالم، وهو ما سيوفر للمستهلك تجربة حقيقية للمأكولات البحرية دون وضع المزيد من الضغط على الحياة المائية.
وأوضحت صحيفة الجارديان البريطانية إلى أن شركة Forsea تعتمد على الخلايا الجنينية المأخوذة من ثعبان البحر في المياه العذبة. حيث أن الشركة خلقت بيئة مثالية لخلايا الأسماك لتكوين تركيبتها الطبيعية من الدهون والعضلات الأصلية بشكل تلقائي، وهي تنمو كبنية نسيجية ثلاثية الأبعاد، تمامًا كما في الطبيعة.

الموضوعات المشابهه
رئيس شعبة الدواجن بالجيزة: تراجع في أسعار
نقابة الأطباء البيطريين تدين جرائم حرب الكيان
كيفية تصنيع عليقة للدواجن
بحوث الصحراء: تطوير الزراعة في سيوة لمواجهة
تسويق الذرة الصفراء “محلك سرك”.. منتجو الدواجن:
تعرف على إجراءات "الزراعة" لتحصين 80% من
الزراعة: 37.5 مليون جنيه تمويل جديد لمشروع
تحصين 93.580 ألف رأس ماشية ضد الحمى
وفد الفاو يختتم تفقده لـ12 مزرعة دواجن
"الزراعة": الصين ترفع بشروط الحظر على بعض
الزراعة تعلن تحصين 1.3 مليون طائر ضد
الفحص والعلاج مجانا.. قافلة بيطرية لخدمة المزارعين


تعليقات
اضف تعليق