مجله عالم الدواجن

رئيس مجلس الادارة و رئيس التحرير : ماهر الخضيري
اليوم الاربعاء 26-3-2025 أسعار الدواجن بالأسواق ،ارتفاع بسيط وسجلت أسعار،الفراخ البيضاء103جنبه للكيلو،البانيه 220 جنيه ،الفراج البلدى 135جنيه للكيلو،الوراك 125جنيه للكيلو ، البط البلدى 130 جنيه للكيلو، البط الابيض 125جنيه .   كما سجلت أسعار البيض في الأسواق استقرار للبيع  للمستهلكين لتستقر عند مستويات 170جنيها للبيع النهائي للمستهلكين، وكرتونة البيض البلدى 180 جنيه عالم الدواجن شهدت أسعار الدواجن والطيور الحية والمجمدة اليوم الإثنين 24-3-2025 انخفاضا طفيفا، حيث بلغ سعر كيلو الرومى الأبيض 125 جنيها، وكيلو الرومى البلدى 131جنيها، وكيلو الأرانب 132 جنيها، وكيلو البط البلدى 129 جنيها، وكيلو الفراخ البيضاء من 93 إلى 103 جنيهات، وكيلو الفراخ البلدى الفلاحى 125 جنيها، وجوز السمان 120 جنيها، وكيلو الأوز 125 جنيها، والبانيه 230 جنيها. عالم الدواجن تشهد اليوم الأحد 23-3-2025 أسعار الدواجن بالأسواق ،ارتفاع بسيط وسجلت أسعار،الفراج البلدى 135جنيه للكيلو،الوراك 125جنيه للكيلو، البط البلدى 130 جنيه للكيلو، البط الابيض 125جنيه ،الفراخ البيضاء 103جنبه للكيلو،البانيه 220 جنيه.   وسجلت أسعار البيض في الأسواق استقرار للبيع للمستهلكين لتستقر عند مستويات 163جنيها للبيع النهائي للمستهلكين، وكرتونة البيض البلدى 175 جنيه عالم الدواجن

أمراض الدواجن .. بين الوقاية والعلاج

2017-03-09 11:34:02

تعد أمراض الدواجن بكل أشكالها من أكبر التحديات، التى تواجه المربين، والتى قد تودى بالمزرعة بالكامل وتسبب خسائر فادحة للمربين، مما يتطلب أن يكونوا على دراية بهذه الأمراض وكيفية التعامل معها لوقاية المزرعة وتقليل الخسائر بقدر الإمكان.

 

يقول الأستاذ الدكتورمحمد كمال رئيس بحوث أمراض الدواجن بالمعمل المرجعى للرقابة على الإنتاج الداجنى: تعانى مزارع إنتاج الدواجن العديد من المشاكل، والتى هى مشاكل ناتجة عن التعامل مع كائنات حية لها احتياجات من الغذاء والماء والهواء والحرارة والرطوبة، وأى خطأ أو تقصير فى أى من هذه المتطلبات تؤدى إلى حدوث سلسلة من المشاكل، يكون من نتيجتها خسائر اقتصادية للمربى، وحتى نتمكن من حلها يجب أولاً معرفة أسبابها الحقيقية من خلال التشخيص المعملى السليم لضمان تحديد العلاج الأمثل.

 

وأضاف: ويمكن تقسيم هذه المشاكل التى تحدث أثناء مراحل تربية الدواجن المختلفة إلى مشاكل مرضية: وتوجد عادة فى صورة ارتفاع فى نسب التفوق وتعزى غالباً إلى الإصابة بالفيروسات، أو البكتيريا أو الطفيليات، ومشاكل غير مرضية: وتكون غالباً فى صورة ضعف عام فى الأوزان ومعدلات النمو والكفاءة التحويلية، أو فى صورة هبوط فى إنتاج البيض ونوعيته، هذه المشاكل عادة تكون ناتجة من سوء الإدارة، كنظم الرعاية والتربية السيئة وعدم اتباع الإجراءات الصحية والوقائية، أو بسبب عوامل بيئية غير مناسبة، وربما تكون ناتجة أيضاً من أعلاف ذات نوعية رديئة غير مكتملة العناصر الغذائية اللازمة للنمو الجيد للطائر، وقد تكون أيضاً ناتجة عن مصدر الكتكوت نفسه، وعادة ما تكون هذه المشاكل بسبب عدة عوامل تتداخل مع بعضها البعض؛ لتظهر المشكلة كمحصلة نهائية.

 

طرق انتشار المرض: ويشير إلى أهم طرق انتشار أمراض الدواجن، ومنها ما هو له علاقة بالطائر نفسه، أو البيئة المحيطة به، وتنتقل إما عن طريق:

 

• البيض: فهناك من الأمراض كالسالمونيلا والإسهال الأبيض، والميكوبلازما تنتقل من الأمهات المريضة أو الحاملة للعدوى للجنين، وهو ما زال بداخل البيضة، ليفقس مريضاً أو حاملاً للمرض.

 

• معامل التفريخ: وهنا تنتقل العدوى من الكتاكيت المريضة إلى الكتاكيت السليمة عند الفقس أثناء وجودهم داخل المفقسات، ومثل (مرض التهاب السرة – E-coli - السالمونيلا وغيرها).

 

• العنابر: عدم الاهتمام بنظافة وتطهير العنابر قبل استلام دفعات الكتاكيت الجديدة، فإنه يؤدى إلى الإصابة ببعض الأمراض المستوطنة من دورات سابقة فى العنبر، وتكون مصدراً لعدوى الطيور السليمة.

 

• الهــواء: فالأمراض التنفسية تنتقل من الطيور المصابة إلى الطيور السليمة، عن طريق انتشار ميكروباتها مع الرذاذ الخارج منها مع العطس أو السعال، ثم تنتشر فى الهواء داخل العنبر، ومن أهم الأمراض التى تنتشر عن طريق الهواء: مرض الكوريزا، وكوليرا الدواجن، والتهاب الشعب الهوائية، والنيوكاسل ...الخ.

 

• الزرق (إخراج الطيور): كثيراً ما نجد أن زرق الطيور يكون مصدراً لتلوث الفرشة، حيثُ كثيراً ما تفرز البويضات أو الحويصلات المسببة لبعض الأمراض مع الزرق، وبالتالى تنتشر تلك الأمراض مثل: الكوكسيديا والإسهال الأبيض عن طريق الفرشة الملوثة، لذا يفضل الاهتمام الدائم بنظافة الفرشة وجفافها، وتغيير الأجزاء المبتلة منها دائماً، وبصفة دورية.

 

• الطيور البرية: معظم الطيور البرية تكون حاملة لكثير من الأمراض دون أن تصاب، ويمكنها نقل المرض إلى طيور أخرى سليمة؛ لتصاب الأخيرة بالمرض، وكذلك بعض الطيور التى فى فترة نقاهة من بعض الأمراض، تكون خلال هذه الفترة مصدراً للعدوى، كما فى حالة الكوليرا والكوريزا والأنفلونزا وغيرها. مفاتيح نجاح الحد من انتشار أمراض الدواجن يقول الدكتور محمد كمال، أنه للحد من انتشار أمراض الدواجن يجب اتباع الآتى:

 

• يجب اختيار الكتكوت بدقة وعناية، ويجب فحصه فى عمر يوم للتأكد من أنه خالٍ من مسببات الأمراض، التى تنتقل رأسياً عن طريق بيض التفريخ، خصوصاً السالمونيلا، وأن يكون سلالة جيدة ذات إنتاج عالٍ وكفاءة تحويلية عالية، حيثُ إن العائد يتوقف بدرجة كبيرة على جودة الكتكوت المربى.

 

• الغذاء الجيد المتزن والكامل فى جميع العناصر الغذائية التى يحتاجها الطائر، والخالى من السموم الفطرية، ضرورى وهام فى بناء الجسم والمحافظة عليه، وإعادة بناء ما يتلف من أنسجة، وكذلك مقاومة الأمراض ومنع أمراض سوء التغذية.

 

• من الحقائق المعروفة أنه مهما كانت جودة الكتكوت أو العلف المستخدم، فإن المربى لا يمكنه تحقيق نتائج جيدة فى ظل إدارة سيئة للمزرعة، خاصة فيما يتعلق برعاية الطيور وحمايتها من الأمراض وعدم تطبيق اشتراطات الأمن الحيوى، ويمكن إيجازها فيما يلى: اشتراطات الأمن الحيوى

 

1- درجة الحرارة: فى حالة ارتفاع درجه الحرارة بالعنبر عن الحدود المثلى، يعمل ذلك على زيادة معدل التنفس، ويزداد الأمر سوءاً إذا علمنا أن الطيور لا توجد بها غدد عرقية للتخلص من الحرارة الزائدة من أجسامها عن طريق التبخير، مما يؤدى إلى زيادة استهلاك الطيور للماء، مما يؤدى بالتالى إلى زيادة رطوبة الفرشة والعنبر، وما يترتب على ذلك من مشاكل مرضية، وفى النهاية يؤدى ذلك إلى الإجهاد الحرارى، وعدم قدرة الطائر على تنظيم درجة حرارة جسمه، وحدوث احتباس حرارى ونفوق.

 

2- الازدحام: تربية الطيور بالعنبر بكثافة أكبر من العدد الأمثل لوحدة المساحة، يؤدى إلى تزاحم الطيور والحد من حركاتها، ويمنع الطيور الضعيفة من الحصول على الغذاء والماء، وارتفاع نسبة غاز الأمونيا بالعنبر، مما يتسبب فى ضعف مقاومة الطيور للأمراض، وكذلك يتسبب فى ظهور حالات الافتراس بين الطيور.

 

3- التهوية : تعتبر تهوية وتجديد هواء العنبر باستمرار من العوامل المهمة لنجاح برنامج التربية، حيثُ ينتج عن عدم التهوية الجيدة ارتفاع نسبة غاز الأمونيا بالعنبر، والناتج من تحلل زرق الدواجن، مما يسبب مشاكل تنفسية للطيور وقله حيويتها وشهيتها للغذاء، كذلك يؤدى ذلك لارتفاع نسبة الرطوبة بالعنبر، وزيادة العوامل المهيئة للأمراض، كذلك يؤدى تعرض الطيور للتيارات الهوائية الباردة إلى زيادة نزلات البرد، والناتجة عن التهابات الجهاز التنفسى، وكذلك قلة معدلات النمو وضعف الإنتاجية .

 

4- الرطوبة: يؤدى ارتفاع نسبة الرطوبة فى العنبر، والناتج من أى من الأسباب السابقة إلى عدم قدرة الدواجن على التخلص من العبء الحرارى الزائد بأجسامها، مما يؤدى إلى ضعف الاحتباس الحرارى والنفوق. كذلك يؤدى إلى ضعف مقاومة أجهزة الدواجن وتهيئتها بالميكروبات التى لها قدرة عالية على التكاثر فى تلك البيئة خصوصاً مرض الكوكسيديا، والذى يظهر وينتشر سريعاً فى تلك الحالة.

 

5- الإجهاد: يوجد كثير من العوامل الأخرى التى تسبب إجهاداً للطيور، والتى تؤثر بالتالى على معدلات النمو والكفاءة التحويلية، وتهيئة الدواجن للإصابة بالأمراض مثل: الجوع والعطش وقص المنقار ونقل الطيور والتحصين باللقاحات الحية.





الاسم
البريد الالكترونى
التعليق
كود التحقق

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة عالم الدواجن

Powered By ebda3-eg.com