مجله عالم الدواجن
شركةGERMAN TECH

رئيس مجلس الادارة و رئيس التحرير : ماهر الخضيري
أسعار الدواجن في البورصة الرئيسية اليوم السبت 9 ديسمبر 2023: بلغت نحو 65 جنيها للكيلو. أسعار الفراخ اليوم الساسو -البلدي –البيضاء : تراوحت أسعار لحوم أمهات الدواجن البيضاء بمحلات التجزئة بين 60 و62 جنيهًا للكيلو والدواجن البلدي بسعر 120 جنيهًا، والساسو بـ100 جنيه، بينما سجلت أسعار البط البلدي 100 جنيه. والساسو ب 100 جنيه، بينما سجلت أسعار البط البلدي 100 جنيه. سعر البانيه اليوم : تراوح سعر الكتكوت الأبيض بين 25 و26 جنيهًا، وسجل الكتكوت «ساسو» 20 و21 جنيهًا، أما سعر البانيه تراوح بين 160 إلى 180 جنيهًا.أسعار البيض اليوم : سجل سعر البيض الأبيض نحو 115 جنيهًا للكرتونة ويصل السعر للمستهلك 125 جنيهًا، وسعر البيض الأحمر نحو 115 جنيهًا للكرتونة، ويصل إلى المستهلك 125 جنيهًا، والبيض البلدي 131 جنيهًا للكرتونة ويصل للمستهلك بـ 155 جنيهًا. عالم الدواجن

التكنولوجيا وصيد الأسماك

2023-10-10 17:44:13

في العهود السابقة كان صيد الأسماك يعتمد على الحظ والصدفة أكثر مما يعتمد على الخبرة , ولكن العلم ابي الا ان يخضعه لإرادته فكان له ما أراد , وأصبح في مقدور الصيادين في كل انحاء العالم رؤية السمك تحت الماء اكان ذلك في الليل او النهار.

وأصبح في مقدور الصيادين معرفة مكان السمك في أعماق البحار ومعرفة نوعه وعدده واتجاهه وسرعة سيره في الماء بفضل جهاز يعرف بمسجل الأعماق.

ومسجل الأعماق هذا عباره عن صندوق صغير بحجم الراديو يوضع في مقدمة سفينة الصيد , وفي الجهاز شريط من الورق تمثل الماء امام السفينة وورائها والخطوط الافقية تمثل عمق الماء وكلما تقدمت السفينة في سيرها رسمت الأقلام خطين متوازيين العلوي منهما يمثل سطح الماء والسفلي يمثل قاع البحر وبين هذين الخطين المتوازيين تقوم الأقلام برسم صورة متباينة للأسماك في أعماق البحر.

ويعتمد هذا الجهاز في انتقاء اثار الأسماك والكشف عن مواضعها على الأمواج الصوتية , فالجهاز يواصل اصدار أمواج صوتية من قاع سفينة الصيد فتنطلق هذه الموجات على صورة مخروط تم ترتد على هيئة صدي ,إذا ما اصطدمت بالأسماك.

ومتي سجل هذا الجهاز الصدى الذي ارتد اليه والزمن الذي استغرقه في الارتداد اليه أمكن حساب البعد الذي عليه هذه الأسماك.

وبفضل هذا الجهاز الذي ابتكره أحد العلماء النروجيين أصبحت النرويج في طبيعة الأمم التي ارتفعت فيها صناعة الصيد رقيا كبيرا , وأضحت صناعته منظمه تعتمد علي العلم قبل ان تعتمد على الحظ والصدفة.

ابتكر أحد العلماء الالمان جهازا غريبا لصيد الأسماك , هذا الجهاز هو عبارة عن مولد كهربي يوضع على شاطئ النهر او البحيرة ثم يوصل هذا المولد الكهربي برقية معدنيه وتوضع هذه الرقيقة في الماء ولا تكاد توضع في الماء حتى تحدث مجالا مغنطيسيا يجذب الأسماك اسرابا اليه.

وفي هذه الاثناء يلقي الصياد بشبكته في الماء ليملاها بالأسماك التي تزاحمت عند طرفي الرقيقة المعدنية.

وثم نجح ثلاثة علماء المان في استخدام الكهرباء للصيد في أعماق البحر وتتلخص الطريقة في توصيل السنارة بسلك يسري فيه تيار كهربائي وبمجرد ابتلاع السمكة للطعم يتحول هذا التيار الي تيار صاعق يصيب السمكة بهزه كهربيه فيسهل إخراجها من الماء وتستخدم هذه الطريقة لصيد السمك الكبير من الأعماق.

وقد توصل العلماء بعد ذلك الي أجهزة بها بطاريات توضع في سفن الصيد ويتدلى منها قطب سالب من ناحية وقطب اخر موجب من ناحية اخري ولما كانت طبيعة السمك انه إذا دخل بين قطبين كهربائيين سبح بسرعه من القطب السالب نحو الموجب فقد وضع بين القطبين المتدليين أله لجمع الأسماك وقد بدأت بعض البلدان الساحلية باستخدام هذه الأجهزة وحققت نجاحا كبيرا.

وقد ابتكر أحد اليابانيين وسيله سهله ويمكن اتباعها وهي ان يضع الصياد مجموعه من المصابيح الكهربائية بحيث تمتد الي مسافة طويله في البحر في اتجاه عمودي على الساحل. ثم يضئ الصياد ابعد المصابيح على الشاطئ فيلتف حوله السمك ثم يطفئ المتخصص هذا المتخصص هذا المصباح ويشعل الذي يليه وهكذا يظل السمك يلاحق المصابيح المضيئة حتى يدخل الشبكة حتى يدخل الشبكة التي نصبها الصياد بالقرب من الساحل.

وقد بحث بعض العلماء في اليابان تأثير الموسيقي على الأسماك واستخدامها في صيدها وانتهت ابحاثهم بان هناك أصواتا خاصه تجذب الأسماك وأصواتا اخري تنفر منها وتبتعد عنها وانه في الإمكان استغلال هذه الأصوات في اجتذاب الأسماك وصيدها على أوسع نطاق وبأكبر قدر مستطاع. و الامر الذي يدعو الي العجب ان العرب عرفوا ذلك منذ مائتين و الف سنه و قد ذكر الجاحظ هذه الناحية تحت موضوع (تأثير الصوت) فقال: بالأصوات ينومون الأطفال و الدواب تصر اذانها اذا عني المكاري و الابل تصر اذانها اذا حدا في اثرها الحادي و تزداد نشاطا و تسرع في مشيتها , و يجمع بها الصيادون السمك في حظائرهم التي يتخذونها له و ذلك انهم يضربون بعصي معهم و يعطعطون فتقبل اجناس السمك شاخصه الابصار مصغيه الي تلك الأصوات حتي تدخل في الحظيرة.

من هذا يتبين ان العلماء اليابانيين مسبوقون في هذا الكشف بما يزيد علي إحدى عشر قرنا وان العلماء العرب خبروا ذلك وعرفوه منذ امد بعيد.

وطريقه استخدام الأنغام والأصوات في صيد السمك لاتزال مستعملة في اهوار العراق الجنوبية.

 

دكتور مصطفي خليل

استشاري الإنتاج الحيواني






الاسم
البريد الالكترونى
التعليق
كود التحقق

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة عالم الدواجن

Powered By ebda3-eg.com