مجله عالم الدواجن
شركة الفجر للاعلاف

رئيس مجلس الادارة و رئيس التحرير : ماهر الخضيري
بورصة اسعار الدواجن 13/03/2021: سعر كيلو تسمين ابيض 27ج - تسمين ساسو 35ج - تسمين بلدي 40 ج - دجاج أمهات ابيض 21 ج - دجاج بياض ابيض بطاريات 16 ج - دجاج بياض ابيض ارضي 17 ج - دجاج بياض احمر ارضي 20 ج - دجاج بياض احمر بطاريات 21 ج عالم الدواجن بورصة اسعار البط 13/03/2021 : مسكوفى عمر يوم 11 ج - مولار عمر يوم 11ج - فرنساوي عمر يوم 7 ج - لحم مسكوفي 48 ج - لحم مولار 31 ج - لحم فرنساوي 25 ج  عالم الدواجن اسعار البيض13/03/2021 : بيض أبيض 33- بيض أحمر 34- بيض بلدى 33 عالم الدواجن

أ.د.مجدي القاضي: *اللقاحات التقليدية لا تخلو من العيوب أما اللقاحات المحملة فهي أكثر أماناً ويمكننا من خلالها اصطياد

2020-11-18 15:32:27

على هامش افتتاح مصنع"ميفاك"للقاحات المحملة(Vector Vaccines) بأحدث تقنيات الهندسة الوراثية؛ كان للمجلة مجوعة من اللقاءات مع الأساتذة والخبراء المشاركين في تدشين هذا الحدث الكبير             

*إلتقينا أولاً مع أ.د.مجدي القاضي العميد السابق لكلية طب بيطري بني سويف،وأستاذ أمراض الدواجن ،وأحد شركاء النجاح في صرح(ميفاك)العملاق،وسألناه في البداية عن أهمية صناعة اللقاحات؛فقال:

بلا شك هناك أهمية كبيرة لأن تصنع لقاحات لنفسك،وتكتفي منها ذاتياً؛فهذه كانت نقطة محورية عند التفكير في هذا الإتجاه،وبصفة عامة فإن تكنولوجيا صناعة اللقاحات لم تكن موجودة على نطاق واسع في مصر،وإنما كانت منحصرة في بعض المصانع الحكومية ذات الإنتاج المحدود،وكان من الضروري لانطلاق هذه الصناعة الإستراتيجية الهامة أن نتخلص من بعض الإجراءات الروتينية الحكومية التي تخنقها،ومن ثم الاتجاه لضخ الإستثمارات في هذا المجال الواعد،وصناعة اللقاحات هي صناعة معقدة جداً،وتجاربها وأجهزتها معقدة جداً،وتحتاج لوقت وجهد وإنفاق طائل من أجل الوصول لنتائج مرضية،وهي صناعة سوقها واعد،ويمكننا استثمار كوادرنا البشرية فيها،وننهض من خلالها بصناعة الدواجن العملاقة،ومن المهم أن يكون لدينا علم باحتياجات صناعة الدواجن في مصر من أجل الإنتاج الرشيد.كما أن وجود هذه الصناعات يفتح باب المنافسة بين المنتجات المستوردة والمنتجات المحلية مما يعطي الحافز للشركات المحلية أن تستثمر في هذا المجال.

*ما هي أهم العقبات الروتينية التي كانت تعوق انطلاق صناعة اللقاحات؟

كانت التعقيدات الروتينية تعوق وتبطيء من انطلاق صناعة اللقاحات في جوانب عديدة،مثل استيراد المواد الخام،والحصول على التقنيات الهامة،والمعلومات اللوجيستية الضرورية،وقد بدأت الفكرة من خلال أننا وجدنا أن لقاحات معهد الأمصال واللقاحات بالعباسية من أفضل اللقاحات الموجودة،ولكنها لم تكن متاحة بشكل كاف،ولم تكن تباع،لعدم تسليط الضوء عليها،وعدم الاهتمام بالنواحي التسويقية لها،والحقيقة أن تحقيق النجاح في تداول اللقاحات يعتمد أساساً على إحساس العملاء بالأمان،لأنك تأخذ مادة لا تعلم عنها شيئاً وتحقنها في طيورك دون معرفة النتيجة بشكل مباشر،ومن الممكن أن تلمس تأثيرها أو لا تلمسه.كما أن المثل العربي يقول"ما حك جلدك مثل ظفرك،فتوَّلَ أنتَ جميعَ أمرِك"؛فعندما داهمتنا أنفلونزا الطيور عام 2006 لم يكن لدينا لقاحات لمقاومتها،وانتظرنا 15 يوماً لحين استيراد لقاحات الأنفلونزا،ثم انتظرنا 17 يوماً أخرى لحين تكوين أجسام الطيور للإستجابات المناعية اللازمة للقاحات،مما أدى إلى تفاقم المشكلة،ولو كان لدينا وقتها صناعة لقاحات قوية لوفرت لنا الحماية من هذا الوباء،ولاستطعنا التعامل مع أى تحورات طارئة للفيروسات.

*وكيف استطعتم في(ميفاك)تحقيق النجاح في هذه الصناعة برغم كل العقبات؟

عندما توفر المناخ الملائم،والدعم اللازم للبدء في العمل،خاصة في ظل اهتمام الرئيس السيسي بتذليل كل العقبات أمام ضخ الإستثمارات،والنهوض بالصناعة،في سبيل تحقيق حلم مصر الحديثة؛عقدنا العزم وبدأنا بتصنيع اللقاحات الميتة ثم اللقاحات الحية،والآن يتم وضع حجر الأساس-كما شاهدت-لمصنع جديد للقاحات المهندسة وراثياً(Recombinant Vaccines)،والتي تعرف باللقاحات المحملة(Vector Vaccines) ،وهي تكنولوجيا جديدة علينا تماماً مثلما كان الوضع بالنسبة لإدخال تكنولوجيا اللقاحات التقليدية،ولكنها غير مستعصية،فنحن لدينا من الكفاءات العلمية والكوادر البشرية التي تستطيع التعامل بكفاءة مع هذه التكنولوجيا،وكان الكثير منها يأتي من الخارج بعد الدراسة فلا يجد عملاً مناسباً له،فتلتقطه الشركات الأجنبية لتستفيد بعلمه وخبراته.

*وما رأيك في أهمية مصنع(ميفاك)الجديد للقاحات المحملة؟

الميزة في اللقاحات المحملة أنها لقاحات متخصصة يتم تفصيلها على مقاس المشكلة المرضية الموجودة،ويمكن للمصنع الجديد إنتاج لقاحات بشرية بنفس الكفاءة في إنتاج اللقاحات البيطرية؛فمتى استطعنا جلب العترة اللازمة لتصنيع اللقاح(البذرة)يمكن تنميتها وإنتاج جرعات اللقاح منها.وقد كان الغرب يستحوذ على أسرار تقنيات تصنيع هذه اللقاحات،ويضنون بها على الدول النامية؛أما الآن فقد استطعنا والحمد لله التعرف على هذه التقنيات والاستفادة منها.

*ما التغير الذي حدث وجعل الغرب يعطينا أسرار هذه التقنيات؟

إنه التطور الطبيعي،فهم متى تحقق لهم ما يريدون من النجاح والاستفادة من منتجات معينة يتركونها ويتجهون إلى منتجات أحدث،فهم لا يهتمون حالياً باللقاحات الكلاسيكية.

*ما هى المزايا التي تقدمها تقنيات الهندسة الوراثية في اللقاحات المحملة،وتجعلها تختلف عن التقليدية؟

الحقيقة أن اللقاحات التقليدية لا تخلو من العيوب،خصوصاً اللقاحات الحية،لأن أساس تركيبها هو الفيروسات الحية،والتي يمكن أن يحدث لها تحور مفاجيء،أو تتكون لها متبقيات بجسم الطائر،أو تخرج مع إفرازاته،كما أنها يمكن أن تتفاعل مع المناعات الأمية بجسم الطائر،أى أن لها آثار جانبية محتملة كثيرة.أما بالنسبة للقاحات المحملة فهي تختلف كثيراً؛فهي أولاً أكثر أماناً،كما أنها يمكن من خلالها اصطياد عدة عصافير بحجر واحد-إذا جاز لنا التعبير-لأنها تستطيع أن تعمل على مرضين أو ثلاثة أمراض أو حتى أربعة أمراض في وقت واحد،كما أنها يمكن أن نستخدم فيها اللقاحات الحية مع تفادي آثارها الجانبية،وهذه التقنية الواعدة يسعى العلماء حالياً لتطبيقها بالنسبة لتصنيع اللقاحات المضادة لفيروس(كورونا)،والذي تحتاج مقاومته لتكوين عدة أنواع من المناعة،فالفكرة في اللقاحات المحملة أننا نستطيع بسهولة تحميل لقاح ميت على لقاح حى مهندس وراثياً على لقاح ميت؛مما يحيد آثاره الجانبية،فمثلاً عندما يكون لدينا لقاح(ماريك)حى يمكنني أن أقوم بتحميل لقاحات أخرى عليه مثل(الجمبورو)،و(النيوكاسل)،والإلتهاب الشعبي،وبالتالي يكتسب جسم الطائر مناعة ضد هذه الأمراض مجتمعة.

*ما هو الطموح الذي تسعى شركة(ميفاك)إلى تحقيقه في الفترة القادمة من خلال مصنع اللقاحات المحملة؟

طموحنا هو المنافسة دائماً في السوق المحلي من خلال منتجات من اللقاحات لم يكن من المتصور سابقاً إنتاجها في مصر وأن نصل إلى تحقيق الإكتفاء الذاتي من اللقاحات بدرجة كبيرة فنوفر التكاليف الطائلة للإستيراد ونوفر العملة الصعبة والجمارك التي يتم فرضها على استيراد مثل هذه المنتجات،وبالتالي نستفيد من العملة الصعبة في مشروعات وطنية داخل مصر مما يقوي صناعتنا واقتصادنا بشكل عام.

*ما هي نسبة المشاركة الأمريكية في مشروعات شركة(ميفاك)حالياً؟

بدأ الجانب الأمريكي بالمشاركة معنا بنسبة 10 % ثم وصلت نسبة المشاركة الأمريكية حالياً لنسبة 35 % ويسعى الجانب الأمريكي لزيادة نسبة الشراكة لكننا نقاوم هذه المساعي لديهم لكى تكون نسبة رأس المال الوطني دائماً أكبر من نسبة رأس المال الأجنبي لكى لا يتحول المصنع إلى مصنع أجنبي موجود في مصر وكما تعلم فالأمريكيين بطبيعتهم رأسماليون وماهرون في الصفقات التجارية ولكننا نحرص على أن نستفيد منهم بنفس درجة استفادتهم منا،وذلك من خلال الإستعانة بهم في إدخال تقنيات حديثة لم تكن متاحة لنا وأن نكون منفتحين على العالم من خلال ترويج منتجاتنا في الأسواق العربية والإقليمية والدولية.

 




الاسم
البريد الالكترونى
التعليق
كود التحقق

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة عالم الدواجن

Powered By ebda3-eg.com