مجله عالم الدواجن
شركة الفجر للاعلاف

رئيس مجلس الادارة و رئيس التحرير : ماهر الخضيري
بورصة اسعار الدواجن 22/06/2021: سعر كيلو تسمين ابيض 28ج - تسمين ساسو 32ج - تسمين بلدي 36 ج - دجاج أمهات ابيض 16 ج - دجاج بياض ابيض بطاريات 16 ج - دجاج بياض ابيض ارضي 17 ج - دجاج بياض احمر ارضي 20 ج - دجاج بياض احمر بطاريات 21 ج عالم الدواجن بورصة اسعار البط 22/06/2021 : مسكوفى عمر يوم 8.5 ج - مولار عمر يوم 10.5ج - فرنساوي عمر يوم 3.5 ج - لحم مسكوفي 44 ج - لحم مولار 33 ج - لحم فرنساوي 27 ج  عالم الدواجن اسعار البيض22/06/2021 : بيض أبيض 39.5- بيض أحمر 42.5- بيض بلدى 45.5 عالم الدواجن

الاجهاد التأكسدي في الدواجن

2021-05-25 12:44:50

يمكن تعريف الإجهاد عند الدجاج على أنه أي عامل يسبب اضطرابات في التوازن الداخلي للطائر مما يحفز استجابة بيولوجية غير انتاجية لاستعادة التوازن مرة اخري.

يوجد في صناعة الدواجن أربعة أنواع رئيسية من الإجهاد:

-الإجهاد التكنولوجي -الاجهاد الاداري -الإجهاد البيئي -الإجهاد الغذائي، بما في ذلك المعادن الثقيلة والسموم الفطرية والمكونات العلفية منخفضة الجودة؛ والضغط الداخلي للطائر المرتبط بالحالة والتحديات الصحية.

وتؤدي جميع أنواع الإجهاد إلى تغيرات جزيئية وخلوية داخل الطائر تقلل من الصحة العامة والحالة الإنتاجية.

تعتبر درجات الحرارة البيئية المرتفعة من أخطر عوامل الإجهاد البيئي لإنتاج الدواجن، حيث أدى تغير المناخ إلى زيادة انتشار وشدة ظروف الإجهاد الحراري في معظم مناطق إنتاج الدواجن في جميع أنحاء العالم مما يتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة في الصناعة حيث تتراوح درجة الحرارة المثلى لمعيشة الدواجن وأدائها -او ما يسمى بالمنطقة الحرارية الطبيعية -بين 18 و22 درجة مئوية.

وبالتالي يحدث الإجهاد الحراري نتيجة التنظيم الحراري غير الناجح في الطائر، لأنه يمتص أو ينتج كمية من الحرارة أعلى مما يمكن أن يفقده وهذا يؤدي الي توازنًا سلبيًا بين صافي كمية الطاقة المتدفقة من الطائر إلى البيئة والطاقة التي ينتجها.

في ظل ظروف درجات الحرارة المرتفعة، تقوم الطيور بتغيير سلوكها والتوازن الفسيولوجي بحثًا عن التنظيم الحراري، وبالتالي تقليل درجة حرارة الجسم. بشكل عام، تتفاعل أنواع مختلفة من الطيور بشكل مشابه مع الإجهاد الحراري، معبرة عن بعض الاختلافات الفردية في شدة ومدة استجاباتهم. أظهرت الدراسات أن الطيور التي تتعرض لظروف الإجهاد الحراري تقضي وقتًا أقل في التغذية، ووقتًا أطول في الشرب واللهاث، بالإضافة إلى المزيد من الوقت مع رفع أجنحتها، ووقت أقل في الحركة أو المشي، ووقت أطول في الراحة.

الإجهاد الحراري -العوامل المساهمة:

يتأثر عدم توازن الطاقة الحرارية للطائر بالعوامل البيئية مثل ضوء الشمس والإشعاع الحراري ودرجة حرارة الهواء والرطوبة وكثافة التخزين، ولكن أيضًا هناك عوامل متعلقة بالطائر مثل وزن الجسم وتغطية الريش وتوزيعه وحالة الجفاف ومعدل الأيض وآليات التنظيم الحراري حيث عندما تكون درجة الحرارة البيئية أعلى من المنطقة المحايدة حراريًا، تقوم الطيور بتنشيط آليات التنظيم الحراري لفقد الحرارة من خلال التغيرات والاستجابات السلوكية والكيميائية الحيوية والفسيولوجية

وعموما يمكن تصنيف الإجهاد الحراري إلى فئتين رئيسيتين، الحاد والمزمن.

يشير الإجهاد الحراري الحاد إلى زيادة قصيرة وسريعة في درجة حرارة البيئة (بضع ساعات)، بينما في ظل الإجهاد الحراري المزمن، تستمر درجات الحرارة المرتفعة لفترات أطول (عدة أيام). وتشير بعض الدراسات إلى أنه في بعض الظروف، تظهر الدواجن درجة من المرونة في مواجهة الإجهاد الحراري الحاد ومع ذلك، على المدى الطويل، فإن آلياتها التعويضية ليست كافية للحفاظ على سلامة الأنسجة وبالتالي الصحة العامة والأداء الانتاجي المطلوب وجودة الذبيحة.

استجابة الطائر للإجهاد الحراري:

يؤدي تعرض الدواجن للإجهاد الحراري إلى تغيير التعبير الجيني للسيتوكينات، وينظم بروتينات الصدمة الحرارية (HSP)، ويقلل من تركيز هرمونات الغدة الدرقية ومع استمرار الإجهاد الحراري، تؤدي سلسلة التفاعلات الخلوية هذه إلى تلف الأنسجة وخللها وتعاني الدواجن المعرضة للإجهاد الحراري من آثار ضارة من حيث الأداء، وهي معروفة على نطاق واسع وتشمل ارتفاع معدل الوفيات وانخفاض النمو والإنتاج، وانخفاض جودة اللحوم وصفات الذبيحة.

الإجهاد التأكسدي -نتيجة الإجهاد الحراري:

يحدث الإجهاد التأكسدي، ببساطةعندما تتجاوز كمية أنواع الأكسجين التفاعلية   reactive oxygen species (ROS) -مثل الأنيونات الفائقة، وبيروكسيد الهيدروجين، وشوارد جزيئات الهيدروكسيل) قدرة الخلايا المضادة للأكسدة على التعامل معها ويعتبر الإجهاد التأكسدي أحد أكثر الضغوطات خطورة في إنتاج الدواجن لأنه استجابة للتحديات المتنوعة التي تؤثر على الطائر

على المستوى الخلوي، يولد التمثيل الغذائي للدواجن -إنتاجه للطاقة -ما يسمي بأنواع الاكسجين التفاعلي ROS وأنواع النيتروجين التفاعلي reactive nitrogen species (RNS)، مثل شوارد الهيدروكسيل، وأنيونات الأكسيد الفائق، وبيروكسيد الهيدروجين، وأكسيد النيتريك.

تتم المعالجة والمقاومة عادةً بواسطة إنزيمات مضادات الأكسدة التي تنتجها الخلية، بما في ذلك ديسموتاز (SOD)، الكاتلاز (CAT)، والجلوتاثيون بيروكسيديز (GSH-Px).

تشارك العناصر الغذائية مثل السيلينيوم والفيتامينات E وC وA أيضًا كعوامل مضادة للأكسدة وعندما يتجاوز توليد ROS قدرة نظام مضادات الأكسدة، يترتب على ذلك الإجهاد التأكسدي والذي يتجاوز قدرة الكائن الحي وبالتالي يحدث الإجهاد التأكسدي في العديد من الأنسجة، مما يؤدي إلى موت الخلايا ومن بين هذه الأنسجة، يمكن أن يتأثر الجهاز الهضمي بشدة.

يدمر الإجهاد التأكسدي بروتينات الخلايا، والدهون، والحمض النووي، ويقلل من فعالية توليد الطاقة علاوة على ذلك، يمكن للجزيئات المؤكسدة أن تأخذ إلكترونات من جزيئات أخرى، مما يؤدي إلى تفاعل متسلسل. إذا لم يتم التحكم فيه، يمكن أن يتسبب هذا التفاعل في تلف الأنسجة على نطاق واسع واستجابة للإجهاد التأكسدي، تعمل جميع مضادات الأكسدة في الكائن الحي معًا لإعادة التوازن للطائر مرة اخري.

تأثيرات الإجهاد التأكسدي على القناة الهضمية:

يؤدي الإجهاد التأكسدي الي تأثيرات سيئة في الجهاز الهضمي وما يترتب عليه من تلف الأنسجة إلى زيادة نفاذية الأمعاء وهذا يسهل انتقال السموم ومسببات الأمراض من الأمعاء إلى مجرى الدم وبالتالي يؤدي هذا الي الطلب على مضادات الأكسدة لمواجهة فائض ROS؛ مما يعظم مضادات الأكسدة الغذائية في تقليل أنواع الأكسجين التفاعلية وتحسين أداء الدواجن.

التغييرات في مورفولوجيا الأمعاء:

يؤثر الإجهاد الحراري على وزن وطول الامعاء، والوظيفة الفسيولوجية، والبيئة الميكروبية ، مما يؤدي إلى  وزن إجمالي ونسبي أقل من الأمعاء الدقيقة ، مع الصائم وقصر الاثني عشر  ، وتبدو الخملات قصير في الطول ومساحة سطح الامتصاص ومناطق امتصاص منخفضة ، بالمقارنة مع الحيوانات غير المجهدة .

التغييرات في البيئة الميكروبية المعوية :

بسبب انخفاض تناول العلف وضعف وظائف الأمعاء  يؤدي الإجهاد الحراري إلى انخفاض أعداد الميكروبات المفيدة في الوقت نفسه ، يمكن أن يعزز نمو مسببات الأمراض المحتملة ويؤدي إلى dysbiosis ، وزيادة نفاذية الأمعاء ، فضلا عن ضعف المناعة والتمثيل الغذائي كما أن مسببات الأمراض مثل بكتيريا كلوستريديا والسالمونيلا والبكتيريا القولونية تزداد في الدواجن المعرضة للإجهاد الحراري ، بينما تنخفض أعداد البكتيريا المفيدة مثل العصيات اللبنية والبيفيدوباكتيريا. وينخفض معدل هضم الأعلاف والتمثيل والامتصاص الغذائي  وتزيد هذه العوامل من خطر تفشي التهاب الأمعاء النخري ، وهو أحد أكثر الأمراض البكتيرية إشكالية في إنتاج الدواجن الحديث كما لوحظت علامات أخرى ، مثل تأخر النمو وانخفاض درجة حموضة الجهاز الهضمي ، في الطيور المجهدة بالحرارة كما تنخفض  قابلية هضم العلف ، وزيادة نفاذية الأمعاء ، وتنخفض المناعة .

استراتيجيات تخفيف الاجهاد الحراري :

تتعامل معظم استراتيجيات التدخل مع الإجهاد الحراري من خلال مجموعة واسعة من التدابير ، بما في ذلك الإدارة البيئية ، وتصميم المساكن ، والتهوية ، والرش ، والتظليل ، من بين أمور أخرى . يعد فهم الظروف البيئية والتحكم فيها دائمًا جزءًا من إدارة الإجهاد الحراري: فهو ضروري لضمان رفاهية الحيوان وتحقيق إنتاج دواجن ناجح.

وتعتبر نظم التغذية امر بالغ الاهمية، جنبًا إلى جنب مع الإدارة البيئية  السليمة تؤدي الي تقليل آثار الإجهاد الحراري علي دجاج انتاج اللحم

الاستراتيجيات التغذوية لمواجهة الاجهاد التاكسدي :

يمكن أن تساعد الحلول الغذائية الدواجن على التعامل مع الإجهاد الحراري.

مثل هذه الاستراتيجيات لها هدف مزدوج أولاً ، لتقليل توليد الحرارة الناتج عن النظام الغذائي عن طريق اختيار العناصر الغذائية التي تحتوي على زيادة منخفضة في الحرارة.

ثانيًا ، تزويد الطيور بمضافات علفية محددة نشطة بيولوجيًا تعمل على تصحيح الاختلالات الفسيولوجية المرتبطة بالإجهاد الحراري (مثل الإجهاد التأكسدي أو الأمعاء المتسربه )

1- السيطرة علي الطاقة :

تزداد متطلبات طاقة حفظ الحياة عندما ترتفع درجة الحرارة المحيطة عن 28 درجة مئوية

  تؤدي زيادة مستويات الدهون الغذائية  باستخدام نظرية تركيز الطاقة في العلائق على حساب الكربوهيدرات إلى تقليل توليد الحرارة الناتج عن النظام الغذائي مما قد يعوض عن انخفاض كمية العلف.ويمكنيتم تقليل تناول العلف بشكل متزامن.

2- التحكم في المحتوي البروتيني :

البروتين الخام له تأثير حراري داخلي مرتفع وتؤدي استخدام الأحماض الأمينية غير المتوازنة إلى تفاقم الزيادة الحرارية الناتجة عن استهلاك البروتين بسبب تكاليف الطاقة المرتبطة بضعف احتباس النيتروجين وإفراز النيتروجين. وبالتالي ، قد يكون تقليل محتوى البروتين الخام مع استخدام الأحماض الأمينية لضبط الاحتياجات الغذائية استراتيجية سليمة للتعامل مع الإجهاد الحراري.

3- السيطرة علي التوازن الاليكتروليتي في النظام الغذائي :

يؤثر عدم التوازن الناتج في الإلكتروليتات سلبًا على عملية التمثيل الغذائي للطيور وهذا يتطليب توفير إلكتروليتات إضافية ، حيث يغير اللهاث في الطيور المجهدة بالحرارة التوازن الحمضي القاعدي في بلازما الدم ويؤدي في النهاية إلى قلوية شديدة في الجهاز التنفسي.

يمكن استرداد هذا الخلل في التوازن الحمضي القاعدي عن طريق إضافة إلكتروليتات حيث يفضل تناول مكملات الصوديوم والبوتاسيوم في الطيور المجهدة بالحرارة لاستعادة حيوية الدجاج وزيادة درجة الحموضة في الدم و أظهرت العديد من الدراسات أن بيكربونات الصوديوم (NaHCO3) هو الملح المختار أثناء الإجهاد الحراري  (حتى 0.5٪) في أعلاف دجاج التسمين كذللك المستويات الغذائية من 1.5-2.0٪ من كلوريد البوتاسيوم كانت فعالة في تحسين معامل التحويل الغذائي أثناء ظروف الإجهاد الحراري ، والغريب ان اضافة المياه الغازية في مياه الشرب حسنت أيضًا الأداء في دجاج التسمين المجهد بالحرارة .

4- استخدام المغذيات النشطة بيولوجيا  :

البيتين  : هو مشتق ثلاثي الميثيل من الجلايسين له خصائص مانحة للميثيل  يساعد البيتين الخلايا على الحفاظ على سلامتها الهيكلية ووظائفها من خلال تنظيم حركات الماء والتوازن الاسموذي من خلال الاغشية.

يتراكم البيتين في الخلايا المعرضة للإجهاد الاسموزي ، مثل خلايا الأمعاء. تتفاعل مضادات الأكسدة البيولوجية مع أنواع الأكسجين التفاعلية لتحويلها إلى جزيئات أقل قوة. هذا يمنع أو يؤخر الآثار الضارة ROS

يزيد الاستخدام المشترك لمضادات الأكسدة المحبة للدهون والماء من فعالية هذه الاستراتيجية.

ويتم دمج البيتين في النظم الغذائية للدواجن بأشكال مختلفة. مثل البيتين اللامائي ، أحادي هيدرات البيتين ، أو هيدروكلوريد البيتين  ويمتلك البيتين اثنين من الأنشطة الأيضية الأساسية ، أي نشاط مانح الميثيل والنشاط المنظم للاسموزية. تحت الإجهاد الحراري ، يلعب البيتين دورًا حيويًا في تنظيم البيئة الاسموزية الخلوية ، ومنع الجفاف عن طريق زيادة قدرة الخلية على الاحتفاظ بالماء وله خصائص مضادة للالتهابات ويحسن وظيفة الأمعاء  أدت اضافة البيتين بنسبة 2  جم/كجم علف الي  تحسن كبير في تناول العلف ، وزيادة الوزن ، ومعامل التحويل الغذائي ، وتحسن في نسبة الحموضة الي القلوية 

ان استخدام المكملات الغذائية للبيتين أثناء حالة الإجهاد الحراري الدوري تؤدي إلى تحسين وظيفة الجهاز الهضمي وصفات الذبيحة في دجاج التسمين وزيادة تناول العلف ، وهضم البروتين ، وتحسين معدل التحويل الغذائي في الكتاكيت بطيئة النمو .

-  التورين  :  2-aminoethanesulfonic acid ، هو أحد أكثر الأحماض الأمينية وفرة  و يلعب التورين دورًا في التأثير المضاد للأكسدة ، المحافظة علي  حمض الصفراء ، الحفاظ على توازن الكالسيوم ، تنظيم التبادل الاسموذي ، ووجد ان إضافة 0.1٪ من التورين في مياه الشرب ادت الي تحسنًا ملحوظًا في وزن الجسم النهائي لدجاج اللحم المزمن المجهدة بالحرارة واضافة مكملات التورين (5 جم / كجم من العلف) في دجاج التسمين تحت الإجهاد الحراري أدت إلى تحسين في الوزن واستهلاك العليقة وموفولوجيا الجهاز الهضمي بوجه عام

5- قيود الأعلاف :

 تقييد تناول العلف خلال الفترة الأكثر حرارة من اليوم هي ممارسة شائعة في إنتاج الدواجن حيث يتم تقليل تناول العلف عن طريق سحب العلف لفترة معينة (بشكل عام من 10 صباحًا إلى 5 مساءً) لتقليل معدل التمثيل الغذائي للطيور وتقليل معدل النفوق وتقليل الدهون في البطن وقد وجد أن تقييد توافر العلف من 6 إلى 8 ساعات يوميًا خلال الفترات الحارة في دجاج التسمين أدى إلى تحسين كفاءة التغذية وتقليل حركة الطيور في العنبر ؛ وهذا الاجراء يقلل من إنتاج الحرارة بنسبة 23٪ الا انه يجب ملاحظة عدم رفع العلف من المعالف خلال تلك الفترة والاكتفاء بما تحتوية من علف حتي لا تدتافع الطيور عند تقديم العلف مرة اخري .

6- نظام التغذية المزدوج :

يمكن اتباع نظام التغذية المزدوجة لضمان وصول الطيور إلى الغذاء طوال اليوم الا ان هذا الاجراء يستلزم حرفية عالية في تركيب العلائق علي اساس تكوين عليقتين - الاولي غنية بالبروتين وتقدم خلال ساعات الليل المعتدلة من 4 مساء حتي 9 صباحا والثانية مرتفعة الطاقة تقدم خلال ساعات النهار الحارة من 9 صباحا حتي 4 مساء لتقليل درجة حرارة الجسم  ومعدلات النفوق في دجاج التسمين المعرض للاجهاد الحراري

7- التغذية الرطبة :

أثناء الإجهاد الحراري ، تفقد الطيور كمية كبيرة من الماء عبر الجهاز التنفسي ، وهناك زيادة ملحوظة في تناول الماء لاستعادة التوازن التنظيمي الحراري . تساعد إضافة الماء في العلف على زيادة تناول الماء وتقليل اللزوجة في القناة الهضمية مما يؤدي إلى مرور أسرع للتغذية. تعمل التغذية الرطبة على تحفيز عملية ما قبل الهضم ، وتحسين امتصاص العناصر الغذائية من الأمعاء ، وتسريع عمل الإنزيمات الهضمية على العلف  وتؤدي التغذية الرطبة إلى تحسين كعدل استهلاك العلف ووزن الجسم ووزن الجهاز الهضمي على الرغم من أن هذا النهج وجد أن له آثارًا مفيدة على الطيور المجهدة بالحرارة ، إلا أنه أقل شيوعًا بين مزارعي الدواجن ، حيث يوجد خطر نمو فطري في العلف يسبب التسمم الفطري في الطيور الامر الذي يوجب اجراء الاحتياطات اللازمه للنظافة والتطهير .

8- مكملات الفيتامينات :

-فيتامين هـ :  (ألفا توكوفيرول) هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون وله نشاط مضاد للأكسدة ويساعد على التخلص من الشوارد الحرة المنتجة داخل الخلية ويساعد فيتامين E علي تعديل الإشارات الالتهابية ، وتنظيم إنتاج البروستاجلاندين ، السيتوكينات ، تحسين المناعة عن طريق تحفيز تكاثر الخلايا الليمفاوية وقد وجد ان دجاج التسمين المدعم بفيتاميين (250  E مجم / كجم من العلف) قد قلل من تاثير الاجهاد الحراري

ويمكن عمل خليط من فيتامين E (100 ملجم / كجم من العلف) وفيتامين ج (200 ملجم / كجم من العلف) والبروبيوتيك (Saccharomyces cerevisiae و Lactobacillus acidophilus عند 2 جم / كجم من العلف)  لتخفيف الآثار السلبية للإجهاد التاكسدي في دجاج التسمين تحت الحالة المزمنة

-  فيتامين أ : يرتبط فيتامين أ بإنتاج الأجسام المضادة وتكاثر الخلايا الضارة وهو أكثر مضادات الأكسدة فاعلية في حالات توتر الأكسجين المنخفض ،  استخدام مستوى أعلى من فيتامين أ (6000 و 9000 وحدة دولية / كجم علف في الدجاج الذي يتعرض للإجهاد الحراري مباشرة بعد التطعيم ضد فيروس مرض نيوكاسل مطلوب للحصول على مستوى كافٍ من إنتاج الأجسام المضادة و تزيد من اكتساب الوزن الحي ، وتحسن كفاءة العلف ، وتقلل تركيز القلوية في الدم في الطيور المجهدة بالحرارة .

-  فيتامين سي : فيتامين ج او سي هو أحد مضادات الأكسدة القابلة للذوبان في الماء والتي تحمي من الإجهاد التأكسدي ويحسن المناعة وعلى الرغم من أن الدواجن يمكنها تصنيع فيتامين ج ، إلا أن الكمية محدودة أثناء ظروف الإجهاد الحراري وبالتالي ، فإن المكملات الغذائية لفيتامين ج هي استراتيجية فعالة للحد من الآثار الضارة للإجهاد الحراري في الدواجن. مكملات فيتامين ج (250 مجم / كجم من العلف) أدت إلى تحسين معدل النمو ، واستهلاك العليقة ، والجودة ، والاستجابة المناعية ، وحالة مضادات الأكسدة في الطيور المجهدة بالحرارة في دجاج التسمين ، كما أدت المكملات الغذائية التي تحتوي على 200 مجم من حمض الأسكوربيك لكل كيلوجرام من العلف إلى تحسين زيادة وزن الجسم وزيادة معدل التحويل الغذائي .

9- مكملات الاملاح المعدنية :

-  الزنك : يعتبر الزنك من العناصر الغذائية الأساسية اللازمة للنشاط الأنزيمي لأكثر من 300 إنزيم مختلف. يرتبط الزنك بنظام الدفاع المضاد للأكسدة ، ووظيفة المناعة ، وتطور الهيكل العظمي . يلعب الزنك أيضًا دورًا أساسيًا في تخليق الميتالوثيونين المقاوم للشوارد الحرة وهو الإنزيم الذي يحفز تكوين الكربونات ووجد ان إضافة الشكل العضوي للزنك (40 مجم / كجم من العلف) فعالة في تحسين نمو كتلة الجسم ، وتقليل مستوى بيروكسيد الدهون ، وزيادة نشاط الانزيمات المقاومه للاجهادها التاكسدي خلال فصل الصيف وأدت إضافة 30 مجم من الزنك (Zn) و 600 مجم من المغنيسيوم (Mg) لكل كجم من العلف إلى تحسين اكتساب الوزن الحي واستهلاك العلف .

- الكروم : معدن أساسي ، وهو جزء لا يتجزأ من الكرومودولين وهو ضروري أيضًا لعمل الأنسولين علاوة على ذلك ، يشارك الكروم أيضًا في التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والبروتين والدهون والحمض النووي  وفي دجاج التسمين المجهد بالحرارة ،  وجد أن زيادة مكملات الكروم 0.4-2 محم كروم / كجم علف مرتبطة بزيادة في وزن الجسم ووتحسن معدل استهلاك العلف وجودة الذبيحة. كما يؤدي الي انخفاض في مستوى الكورتيكوستيرون في الدم ، والجلوكوز ، والكوليسترول ، وزيادة مستوى الأنسولين في الدم. علاوة على ذلك ، وجد أن الشكل العضوي للكروم المضاف إليه كروميوم ميثيونين يعمل أيضًا على تحسين الاستجابات المناعية الخلوية في دجاج التسمين أثناء الإجهاد الحراري

- السيلينيوم :  هو مكون حيوي لما لا يقل عن 25 بروتين سيلين مختلف ، معظمها عبارة عن أجزاء مختلفة من الإنزيمات ، يتم استخدام شكلين مختلفين من السيلينيوم ، وهي اما الأشكال غير العضوية (سيلينيت الصوديوم والسيلينيت) والأشكال العضوية (سيلينوميثيونين وخميرة السيلينيوم) كمكملات للدواجن. يتم امتصاص الأشكال العضوية بسهولة أكبر من الأشكال غير العضوية ويمكن استخدام مكملات السيلينيوم الغذائية (0.3 مجم / كجم من العلف) لتحسين الوزن الحي و معامل التحويل الغذائي في دجاج التسمين أثناء الإجهاد الحراري وبالمثل ، فإن إضافة سيلينيت الصوديوم عند 0.1 أو o.2 ملجم / كجم من العلف أدى إلى تحسين جودة الذبيحة والاداء الانتاجي  .

10- المكملات الكيميائية النباتية  :

تم إضافة أنواع مختلفة من المواد الكيميائية النباتية في النظام الغذائي للتخفيف من الإجهاد الحراري في الدواجن.

- الليكوبين : هو كاروتينويد سائد يوجد بشكل رئيسي في الطماطم ومنتجات الطماطم ، ومن المعروف أنه يعزز إنتاج إنزيمات مضادات الأكسدة من خلال تنشيط عنصر الاستجابة المضادة للأكسدة في الحمض النووي وقد أدت إضافة الليكوبين (200 أو 400 مجم / كجم من العلف) في دجاج التسمين المجهد بالحرارة إلى تحسين تناول العلف التراكمي ، ووزن الجسم ، ومعامل التحويل الغذائي وتحسين مستوى الإنزيمات المضادة للأكسدة في جسم الطائر .

- مستخلص الشاي الاخضر : توجد  مادة البوليفينول  في مستخلص الشاي الأخضر وهي تمتلك خصائص عالية من مضادات الأكسدة ومضادة للالتهابات وقد وجد ان استخدام جرغات 300 الي 600 ملجم / كجم علف من المادة الفعالة للطيور المجهدة بالحرارة تؤدي الي تحسن وزن الجسم ، وتناول العلف ، ومستوى البروتين الكلي في الدم والجلوكوز والقلوية نشاط الفوسفاتيز والإنزيمات المضادة للأكسدة

- الكركم او الكركمين : البوليفينول هو المادة الفعالة الأساسية المستخرجة من الكركم وله خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ونظرًا لأن الحيوانات تمتص الكركمين بسهولة ، فقد حظي استخدامه كمركب محتمل للتخفيف من الإجهاد الحراري في الدواجن باهتمام في السنوات الأخيرة وجد أن إدراج الكركمين في 100 مجم / كجم من العلف يحسن بشكل كبير وزن الجسم النهائي في الداجاج تحت ظروف الإجهاد الحراري.




الاسم
البريد الالكترونى
التعليق
كود التحقق

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة عالم الدواجن

Powered By ebda3-eg.com