مجلة الكتاكيت قبل 20 عاما .......... بقلم ماهر الخضيرى
2026-01-07 19:52:56
في عام 2005، وتحديدًا منذ عشرين عامًا، وُلدت فكرة جريئة في توقيتها وطموحة في هدفها:
إطلاق أول مجلة مصرية متخصصة في تربية ورعاية الدواجن، تكون معبّرًا حقيقيًا عن صناعة نامية، وصوتًا مهنيًا لأحد أهم قطاعات الأمن الغذائي في مصر.
البداية كانت من نقابة الصحفيين المصريين، حيث عُقد الاجتماع التأسيسي لإطلاق مجلة عالم الدواجن، بحضور نخبة من كبار العلماء والخبراء الذين شكّلوا اللجنة العلمية الاستشارية للمجلة، ومن بينهم:
-
الأستاذ الدكتور فريد استينو
أستاذ وخبير تربية الدواجن – كلية الزراعة – جامعة القاهرة -
الأستاذ الدكتور مصطفى بسطامي
العميد الأسبق لكلية الطب البيطري – جامعة القاهرة، واستشاري أمراض الدواجن -
الأستاذ الدكتور فتحي فاروق
العميد الأسبق لكلية الطب البيطري – جامعة القاهرة، وأستاذ التغذية والتغذية الإكلينيكية (رحمه الله) -
الأستاذ الدكتور حسني البنا
الوكيل الأسبق لكلية الطب البيطري – جامعة القاهرة -
الأستاذ الدكتور عبدالعزيز عطا - رحمة اللة علية
علية أستاذ تربية الدواجن – كلية الزراعة – جامعة القاهرة -
الاستاذ الدكتور صبرى عوض اللة ( رحمة االة علية )
أستاذ التغذية والتغذية الإكلينيكية – كلية الطب البيطري – جامعة القاهرة -
الأستاذ الدكتور مصطفى فايز
أستاذ الأدوية – كلية الطب البيطري – جامعة قناة السويس
إلى جانب نخبة من القامات العلمية الرفيعه ،التى لم تستطع حضور الاجتماع منهم الأستاذ الدكتور السيد بدوي رحمة اللة علية ، ألاستاذ الدكتور أحمد على سامى رحمة اللة علية ، والأستاذ الدكتور مجدي القاضي، وبحضور أعضاء اللجنة الصحفية والإعلامية.
كان الهدف من هذا الاجتماع الإجابة عن سؤال :
هل هناك فرصة حقيقية لنجاح مطبوعة متخصصة في الدواجن فى مصر؟
؟ وهل هناك جهة على استعداد لتمويل هذة المطبوعة حتى تثبت وجودها
الآراء لم تكن كلها متحمسة.
البعض تساءل: لماذا نصدر مجلة جديدة ولدينا مجلة دواجن الشرق الأوسط التي تصلنا من لبنان؟
وبعض الصحفيين غير المتخصصين تعاملوا مع الفكرة بسخرية خفيفة، حتى قال أحدهم مازحًا:
"مش ناقص إلا نعمل مجلة للكتاكيت!"
كنت أرى – ومعي عدد من المؤمنين بالمشروع – أن لدينا فى مصرعوامل قوة حقيقية، أهمها:
-
النمو المتسارع لصناعة الدواجن في مصر، واحتياجها لمنصة إعلامية تتابع الأخبار، الأبحاث، المعارض، المؤتمرات، الندوات، والمشكلات بشكل دوري
-
غياب وسائل التواصل الاجتماعي آنذاك بالشكل المؤثر الذي نراه اليوم
-
أن غالبية من يكتبون في مجلة دواجن الشرق الأوسط هم خبراء واستشاريون مصريون
-
عدم وجود أي معالجة صحفية متخصصة وعميقة لما يحدث داخل السوق المصري نفسه
-
لدينافى مصر الاف الصحفيين القادرون على اصدار صحف ومجلات علمية وغير علمية
-

من فكرة إلى مدرسة
وبالفعل…
صدر العدد الأول بشكل فاق كل التوقعات، وكان بالمجلة اكثر من 8 ابواب صحفية جديدة ..... وخاضت المجلة من خلال بعض كتابها المرموقين معارك صحفية ومشاكسات كونها اهتمت بالشأن العام بشكل أكبر وهدد البعض بإغلاق المجلة.................... ولكن ما يهمنا نحن هنا نتذكر أن مجلة عالم الدواجن تحولت بمرور الوقت إلى مدرسة صحفية متخصصة، تخرّج منها زملاء أعزاء أطلقوا لاحقًا تجاربهم ومجلاتهم الخاصة، بعد أن تتلمذوا داخل المجلة الأم.واليوم، ونحن نحتفل بمرور 20 عامًا من الاستمرار، وبعد أن احتفلنا معكم العام الماضي بالعدد الماسي رقم 75، نؤكد أن مجلة عالم الدواجن ستواصل أداء رسالتها التنويرية في:
-
التوعية
-
الإرشاد
-
دعم المنتجين والمربين
-
ونقل المعرفة العلمية بشكل مبسط وموثوق
-
ختامًا
نؤمن أن آلاف المنتجين والمربين اقتطفوا من صفحات هذه المجلة أفكارًا ومعلومات ودراسات ساعدتهم على تطوير وتنمية أعمالهم.
وأن الفعاليات التي تنظمها مجلة عالم الدواجن اليوم ( معرض ومؤتمر وسط الصعيد البيطرى ) ما هي إلا استكمال طبيعي لهذه الرسالة التي بدأناها منذ عشرين عامًا… وما زلنا مستمرين فيها.
الموضوعات المشابهه
اتحاد منتجي الدواجن: 60% من العاملين
وزير الزراعة يطمئن على الإجراءات الاحترازية لمجابهة
تعرف على كل ما يخص الثروة الحيوانية
«بداية» تقدم 1834 خدمة بيطرية في قرى
وزارة الزراعة: علاج 2900 رأس ماشية مجانا
31 يناير.. الأقصر تشهد أول معرض حول
لهذا السبب.. وزارة الزراعة تحصن 4000 رأس
الزراعة تعلن عن لجان متابعة لتحويل مزارع
"الزراعة " فرض رقابة مكثفة على أسواق
الأجسام المضادة فى صفار البيض للحد من
الزراعة: الإفراج عن 211 ألف طن أعلاف
الزراعة تتابع مشروعات الثروة السمكية فى بورسعيد






تعليقات
اضف تعليق