د. أميرة الخياط تحذر من أزمة "الثروة الحيوانية" في 2026: تهديد مباشر لسلاسل الغذاء العالمية
2026-04-16 13:58:54
أطلقت الدكتورة أميرة الخياط، استشاري طب وجراحة الحيوانات الأليفة، تحذيراً شديد اللهجة بشأن مستقبل الأمن الغذائي العالمي في ظل الأزمات المركبة التي يواجهها كوكب الأرض عام 2026. وأكدت أن الثروة الحيوانية وسلاسل الغذاء أصبحت في قلب صراعات الجغرافيا السياسية، مما يهدد استقرار إمدادات البروتين الحيواني عالمياً.
أزمة سلاسل الإمداد وتأثيرها على أسعار اللحوم
أوضحت الدكتورة أميرة الخياط أن تعطل الشرايين الحيوية للتجارة، وخاصة السيطرة على المضائق البحرية، أدى إلى ارتباك غير مسبوق في نقل المواشي الحية.
وأشارت إلى ظهور أزمة "سفن المواشي العالقة"، حيث تواجه آلاف الرؤوس خطر النفوق نتيجة:
-
طول المسارات البحرية البديلة.
-
نقص الأعلاف الحاد أثناء الرحلات.
-
الإجهاد الحراري الناتج عن التغيرات المناخية.
وتؤكد تقارير منظمة الأغذية والزراعة (FAO) أن هذه الاضطرابات تسببت بالفعل في ارتفاع قياسي في أسعار البروتين الحيواني في الأسواق الدولية.
نقص الأعلاف والأسمدة: تهديد لمدخلات الإنتاج
وفي تحليلها للأزمة، لفتت "الخياط" إلى أن مناطق النزاع الحالية تعتبر لاعباً أساسياً في إنتاج اليوريا والأمونيا، وهما الركيزة الأساسية لصناعة الأسمدة. وتؤدي هذه الفجوة إلى:
-
ارتفاع تكلفة إنتاج الذرة والصويا (المكونات الرئيسية للأعلاف).
-
تراجع هوامش ربح المربين.
-
اللجوء إلى الذبح الاضطراري لتقليل الخسائر، مما يقلص حجم الثروة الحيوانية على المدى الطويل.
"السيولة الوبائية" والمزارع الذكية
حذرت الدكتورة أميرة الخياط من مصطلح "السيولة الوبائية"؛ حيث يتسبب انهيار أنظمة الحجر البيطري في مناطق النزاع في انتشار أمراض عابرة للحدود مثل الحمى القلاعية وأنفلونزا الطيور.
كما نوهت إلى أن المزارع الذكية التي تعتمد على التكنولوجيا أصبحت مهددة بالشلل التام نتيجة استهداف البنية التحتية للطاقة، مما يؤدي إلى تلف كميات هائلة من الألبان واللحوم ونفوق الدواجن في فترات زمنية قصيرة.
الدبلوماسية البيطرية: خارطة طريق للحل
وفي ختام تصريحاتها، طالبت الخياط بتبني مفهوم "الدبلوماسية البيطرية الدولية" كحل استراتيجي للأزمة، مقترحةً عدة خطوات:
-
ممرات آمنة: لنقل المواشي والأعلاف تحت إشراف دولي.
-
مخزون الطوارئ: تأمين احتياطات استراتيجية من الأعلاف والتحصينات.
-
وشددت على أن أزمة الغذاء القادمة هي "أزمة إدارة" وليست "نقص موارد"، محذرة من أن التوتر في أي منطقة جغرافية سيتحول حتماً إلى نقص في الغذاء أو غلاء فاحش يهدد الاستقرار العالمي.
-
الإنذار المبكر: تطوير منصات رقمية لتتبع الأمراض الحيوانية عالمياً.
الموضوعات المشابهه
28 مديرية بيطرية تواجه إنفلونزا الطيور.. وزارة
الزراعة: توفير تقاوى تكفى زراعة 150 ألف
كيف استعدت الزراعة لموسم التلقيح الصناعى للماشية..
زراعة المنوفية: الموافقة على ترخيص تشغيل 22
اليوم العالمى لمرض السعار.. ينتقل للإنسان من
تحصين 46120 طائر و8292 حيوان ضد مرض
وزير الزراعة: الإفراج عن 136 ألف طن
"زراعة النواب" توصى بتشكيل لجنة لمتابعة حل
تعاون بين جامعة بنها وأوهايو الأمريكية
قطاع الثروة الحيوانية بالزراعة: لدينا 826 مركزا
وزير الزراعة يوافق على صرف وتمويل 155
أسعار الدواجن في الأسواق اليوم الأربعاء 22-11-2017





تعليقات
اضف تعليق