الدلفين «الأسود» عدو جديد للصيادين المغاربة
2017-05-18 11:15:14
يطلق عليه اسم "نيغرو"، تيمنا بالجيران الاسبان: هو الدلفين الاسود الذي يلحق أضرارا كبيرة في شباك صيادي سمك السردين في ميناء الحسيمة المغربي في غرب المتوسط، ويزيد بالتالي من حدة الازمة في قطاع صيد الاسماك المحلي.
ويروي سعيد شيب (44 عاما)، وهو من صيادي سمك السردين، "منذ زمن بعيد كان الاقتصاد في الحسيمة يقوم اساسا على صيد الاسماك"، مضيفا "كنا نتعايش مع الدلفين الاسود.
لكن اعتبارا من 2010، بدأت هجمات النيغرو".
ويقول شيب "عندما يهجم الدلفين الاسود، لا تبقى لدينا احيانا سوى 10 الى 20 صندوقا من السردين. وفي كل مرة يلحق اضرارا جسيمة بالشباك".
ويتابع "بسرعة ترتفع التكاليف": إصلاح الثقوب، عدم استخدام الشباك، استهلاك الوقود على أرصفة الميناء، يقوم الحائكون يوميا بإصلاح الشباك التي مزقتها أسنان الدلفين الاسود.
ويقول والي المنطقة الواقعة في شمال المغرب محمد اليعقوبي "نواجه مشكلة مع هذا النوع من الدلافين، لقد عانى صيد الاسماك كثيرا نتيجة لذلك".
ويعيش في بحر البوران ثلاثة أنواع من الدلافين منها الدلفين الاكبر الذي قد يصل طوله الى أربعة أمتار ووزنه الى أكثر من 400 كلغ، وهو يتميز بلونه الرمادي الداكن الاقرب من الاسود، ومن هنا تسميته.
ويقول إخصائي في الحياة البرية المحلية "يمنحه حجمه هذه القوة لتمزيق الشباك.
هذا الدلفين ذكي جدا ويهاجم للامساك بطريدة وربما ايضا لتحرير أسماك السردين".
ويقول الصياد سعيد "يشاهدنا نقترب ويعرف بالضبط متى يهاجم الشباك وكيف".
وتثبت الأرقام الرسمية عواقب هذه الهجمات: منذ 2011، تراجعت كميات الاسماك التي تم صيدها في الحسيمة الى النصف، من 8972 طنا الى 4576 طنا سنويا.
وانعكست هذه الظاهرة سلبا لدرجة انها ساهمت في مغادرة زوارق الصيد ميناء الحسيمة الى موانئ الاطلسي. وعلى غرار سعيد الذي "لم يعد صيد أسماك السردين مربحا" بالنسبة اليه، باع العديد من أصحاب السفن زوارقهم مع الشباك، لصيد الاسماك بالصنارة، الطريقة التقليدية.
الموضوعات المشابهه
ضبط 4 أطنان لحوم غير صالحة للاستهلاك
تعرف على كميات مستلزمات الأعلاف المفرج عنها
الزراعة تؤكد متابعتها الدورية للمستفيدين من مبادرات
وزير الزراعة يلتقى رئيس هيئة سلامة الغذاء
تربية الدواجن في 5 خطوات فقط
«صناعة الأرانب فى مصر بين الواقع والمأمول»
مدير «الطب البيطرى» بالجيزة: المحافظة بها ثلاجات
"الزراعة": مليون و654 ألف رأس من الحيوانات
"إوعى ترميها".. أجنحة الدواجن غنية بالبروتين والفيتامينات
كيف يمكن لصناعة الدواجن أن تكافح ظاهرة
شاهد .."الزراعة": شارفنا على الاكتفاء الذاتى من
استعدادا للعيد.. "الزراعة" تقدم ورقة إرشادية عن






تعليقات
اضف تعليق