اختيار د محمد بكر ضمن قائمة الأشخاص الأكثر تميزا فى تغذية الحيوان بأمريكا اللاتينية
2020-10-28 18:34:13
قامت جامعة سان كارلوس ( أمريكا اللاتينية ) بإختيار د محمد بكر مدرس تغذية الحيوان كليه الزراعه جامعه القاهره واستشاري تغذية الحيوان ضمن قائمه Méritos (الأشخاص الأكثر تميزاً) لعام ٢٠٢٠ في مجال تغذية الحيوان بأمريكا اللاتينية عن محاضراتة بجامعه سان كارلوس اكتوبر ٢٠٢٠ Nuestra Ciencia; Universidad de San Carlos.) )
الجدير بالذكر ان د. بكر هو المحاضر العربي الوحيد الذي شارك في المؤتمرات العلميه لجامعه سان كارلوس حيث تلقى دعوة لالقاء المحاضره الإفتتاحية للمؤتمر الدولي الأول للتغذية عام ٢٠١٨ وتم وضع علم مصر ولوجو جامعه القاهره على جميع منشورات ومطبوعات هذا المؤتمر الدولي وحصل بكر على العديد من شهادات الشكر والتقدير وكذلك درع التميز من الجامعه وجمعية منتجي الالبان Coproleche عن محاضراته التطبيقيه لمربي الماشيه بجواتيمالا - امريكا اللاتينيه . كما انه تلقى دعوة لالقاء محاضرتين ضمن مؤتمر التغذية (أكتوبر ٢٠٢٠ .
واذ تهنئى مجلة عالم الدواجن د بكر بهذة الشهادة الدولية الرفيعة فإنها تؤكد من جديد على أن متعطشى الشهادات الوهمية المدفوع ثمنها مقدما - من البيطريين والزراعيين - لم ولن تمنحهم علواً أو رفعة الى أعلى , بل تمنحهم تدحرجاً الى أسفل , تلك الشهادات التى يلهثون ورائها اينما كانت ,واينما وجدت حتى لو كانت داخل الغرف الفندقية وليست داخل المراكز البحثية او داخل أسوار الجامعات تلك الشهادات شاملة وجبات العشاء الفاخر لوضع اللمسات الأخيرة لمنح تلك الأوراق البيضاء مسمى " شهادة الأفضل " وكلما سددت أفضل كنت الأفضل هكذا هو الشعار ... عليهم الإقتداء بمثل هذة النماذج المصرية الرائعة ..... وللحديث بقية ...



الموضوعات المشابهه
الزراعة: استمرار أعمال القوافل البيطرية للماشية بالقرى
«أنفلونزا الطيور» يهدد الصين.. وخبراء: سببه سلالة
"الثروة الداجنة" ارتفاع الأدوية بنسبة 300% وراء
مدى تأثير أمراض الدواجن على الإنتاج ومخاطرها
اليوم30-9.. أسعار البيض تواصل ارتفاعها في الأسواق
نفوق 4 آلاف كتوكوت فى حريق مزرعة
منى محرز للبرلمان: ننتج 1.8 مليون طن
رئيس هيئة الثروة السمكية يفتتح موسم الصيد
9 أسهم بالبورصة تصعد بأكثر من 20%
بيطري المنوفية: تحصين 283 ألف رأس ماشية
وزير التموين: لأول مرة طرح القمح فى
"الزراعة": تحصين 3 ملايين و89 ألف رأس






تعليقات
اضف تعليق