..
..
سعر الدواجن اليوم الخميس الموافق2017 /8/ 17 سعر الابيض 23.5 سعر الساسو 32.5 كتكوت ابيض 4.5-4.75 كتكوت ساسو 4-4.25 امهات بيضا20.5 سعر الدواجن اليوم الاربعاء الموافق2017 /8/ 16 سعر الابيض 23 سعر الساسو 32 كتكوت ابيض 4-4.25 كتكوت ساسو 4-4.25 امهات بيضا20 سعر الدواجن اليوم الثلاثاء الموافق2017 /8/ 15 سعر الابيض 23 سعر الساسو 32 كتكوت ابيض 4-4.25 كتكوت ساسو 3.75-4 امهات بيضا20

خبراء تربية الانتاج الحيوانى :توفير اللحوم الحمراء. . مشكلة لها حل

2017-12-13 12:00:22

توزيع الاراضى الصحراوية على المستثمرين الراغبين فى زراعة الاعلاف و الانتاج الحيوانى معا 


حلول متنوعة اقترحها عدد من خبراء تربية الثروة الحيوانية ، لحل مشكلة توفير اللحوم الحمراء ، والسيطرة على منحنى الأسعار الصاعد باستمرار ، بعد أن أفرزت عمليات الهجين أصنافاً غير قادرة على الملاءمة والتكيف مع البيئة بمصر،
وصاحب ذلك ارتفاع معدلات النفوق نتيجة ضعف المناعة ، وتراجع معدل نمو الحيوان مقارنة بكميات الأعلاف التي يتغذى عليها ، والتعرض لأمراض خطيرة تهددها ، وتقوم وزارة الزراعة بحملات للتحصين منها حاليا ، وبين سطور هذا التحقيق طرح الخبراء المشكلة بأبعادها وخيارات الحلول . 
بداية يوضح الدكتور أشرف هشام برقاوى عميد زراعة القاهرة وأستاذ تربية وإنتاج الحيوان أن معدل نمو الحيوانات التى نحصل منها على اللحوم الحمراء فى مصر ضعيف ، بسبب الصفات الوراثية ودخول أوبئة مع استيراد الحيوانات الحية، فمتوسط استهلاك الأعلاف للحيوان يتراوح ما بين 5 و 6 كيلو لانتاج كيلو واحد فقط من اللحوم ، كما أن الحيوان الواحد يستهلك 18 ألف لتر من المياه فى المتوسط خلال دورة حياته ، ونظرا لغياب المراعى الطبيعية الواسعة فإن الثروة الحيوانية عندنا محدودة . 
ويضيف ان المربين يحاولون التكيف مع هذه الموارد المتاحة لذا اعتمدوا على استخدام مركزات الأعلاف مثل النخالة والذرة بأنواعها والأعلاف المختلطة ، لكن تبين أن كل هذه الأساليب تؤدى الى ارتفاع تكلفة التربية . أحد الحلول لتضييق الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج من اللحوم الحمراء هو اتجاه الدولة لمنح صغار المربين والشباب قروضاً بفائدة ميسرة لتسمين العجول عند 400 كيلو ثم ذبحها ، حيث يصل حجم هذه الفجوة الى 65% ، ويمكن أيضااستيراد العجول الحية من الدول المجاورة مثل السودان وإثيوبيا والصومال وهذه الدول غنية بالمراعى الطبيعية ، وذبحها فى مجازر يتم إنشاؤها على الحدود الجنوبية لمصر ، على ان تدخل الى البلاد للبيع مبردة ، كما يمكن إقامة مشروعات تربية وتسمين للحيوانات فى الدول المجاورة السابق ذكرها ثم ذبحها فى المجازر التى سيتم اقامتها على الحدود الجنوبية وإدخالها للمستهلك للبيع مبردة ، أو دخولها الى المزارع المحلية غير كاملة التسمين ، بمعني ألا لا تزيد أوزانها علي 300 كيلو ، ثم يجرى إتمام تسمينها لمدة 3 اشهر فى مزارع مصرية على الحدود . 
ويوضح السيد القصير رئيس البنك الزراعى المصري أن البنك خصص قروضا وصلت كمرحلة أولى إلى 300 مليون جنيه لمشروع البتلو بفائدة 5% متناقصة لشباب المربين على مرحلتين ، اضافة الى توفير قروض للمربين للجاموس بقيمة 200 مليون جنيه بفائدة ميسرة ، وتوجد بروتوكولات تعاون مع وزارة الزراعة لزيادة هذه القروض لتضييق الفجوة فى انتاج اللحوم البلدية . 
ويضيف حسين عبد الباسط مدير عام المشروعات بالبنك أن اجمالى عدد المستفيدين من المرحلة الأولى من مشروع البتلو وصل الى 950 شاباً ، بالاضافة الى عدد من الشركات المتناهية الصغر التى تعمل فى مجال تسمين العجول ، حيث تستغرق الدورة من ستة اشهر الى عام كامل ويترك الحرية للمنتفعين فى بيع الانتاج وفقاً لسعر السوق. 
مليون طن سنوياً
ويكشف الدكتور علاء رضوان رئيس رابطة مستوردى اللحوم الحية والمجمدة عن أن الاستثمار فى مجال تربية اللحوم الحية لا يجذب اهتمامات المستثمر لأن عوائدها تأتى على المدى الطويل لمدة تصل الى عام ونصف العام ، بالاضافة الى المخاطر العالية التى تحاصر المربي ، بجانب قلة المعروض من عجول التسمين ذات السلالات الجيدة وغياب الخطط القومية لتضييق هذه الفجوة التى تصل الي أكثر من 60% لذا يصعب سد أو تضييق هذه الفجوة خلال فترة قصيرة ، ويطالب بمشروعات ضخمة منتظمة للتربية والتسمين سواء على مستوى الحكومة أو بالمشاركة مع القطاع الخاص . وطالب بالتوسع فى مشروع البتلو فى الأراضى المستصلحة الجديدة للشباب ، وزيادة استيراد قطعان الماشية الحية من السلالات الأوروبية مثل النيوزيلاندية والاسترالية الجيدة ، والتأمين عليها ضد النفوق ، أما الدول مثل الهند والبرازيل والسودان وإثيوبيا فيفضل استيراد اللحوم المجمدة منها ، أو استيرادها حية وذبحها فى مجازر معزولة عن قطعان تربية الماشية المحلية ، علي أن تباع مبردة حتى لا تنقل الأمراض الوبائية ، علماً بأن الحكومة تعفى هذه اللحوم من الجمارك عند استيرادها. 
الحمى القلاعية .. أخطرها
ويقول الدكتور حسين على حسنين رئيس قسم الفيروسات بكلية طب بيطرى القاهرة- إن الحيوان يتعرض لأمراض عديدة اخطرها الحمى القلاعية والجلد العقدى والحمى الخاطفة فالحمى القلاعية تقضى على صغار الأبقار والجاموس ، فهى تخفض اللحوم والألبان وأحدثت نسبة نفوق تتعدى 80% بين صغار الحيوانات ، أما الأدوية البيطرية المستخدمة فقد ارتفعت أسعارها بنسبة 175%كما يقول الدكتور يوسف العبد رئيس لجنة الأدوية والشركات بالنقابة العامة للأطباء البيطريين بعد تحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار ، وبسبب الشروط البيئية الجديدة التى تفرضها الصين على الشركات المصنعة للأدوية البيطرية على أراضيها خاصة وان 85% من الأدوية البيطرية مستوردة من الصين ، ويطالب بتوطين صناعة الأدوية البيطرية بمصر ودعم استيراد الخامات الأساسية. 
ويتفق مع الرأى السابق سعيد جبريل أحد كبار المربين ويحدد مشكلات التربية فى الارتفاع الحاد في أسعار الأعلاف والأدوية البيطرية بعد تحرير قيمة الجنيه امام الدولار ، مشيراً الي أن المربين اعتادوا أن تقدم الدولة لهم الدعم المباشر ، كما كانت تمنحهم النخالة بسعر مدعم لكنها حولت الان هذا الدعم الى دعم مادى تمثل فى تقديم قروض ميسرة بفائدة 5% . 
ويطالب الدكتور جمال عاشور أستاذ الانتاج الحيوانى بزراعة القاهرة بإنتاج بدائل للأعلاف خلال فترة الأشهر التسعة في العام التى يختفي فيها البرسيم ، وهناك أبحاث فى الجامعات تجرى علي (تفل البرتقال) حيث أثبتت أنه ذو قيمة غذائية عالية للتسمين وإنتاج الألبان لأن المخلفات الزراعية لم تعد كافية لإنتاج الأعلاف

تراجع الطلب فانخفضت الأسعار

يقول محمد شرف نائب رئيس شعبة القصابين أن العجل الواحد يعطى 42 % لحوماً بعد تشفيته ، علاوة على 27% هالكا مابين دهون وعظم ، بالإضافة الى مصروفات وأجور العمال وتكاليف الطاقة والنقل وإيجار المحل ، مؤكداً ان الطلب على اللحوم انخفض بنسبة تتراوح بين 60 و70% مما أجبر الجزارين والمربين على تخفيض الاسعار من 180 جنيها للكيلو الى 150. ويضيف أن الوسيط فى سوق بيع الماشية من الصعب إلغاؤه فى هذه السلعة لأنه يقوم بدور حيوى فى تسويق الماشية ، خاصة أن العجل الواحد أصبح يشترك فى شرائه من المجزر أربعة جَزَّارين نتيجة ارتفاع سعره اضافة الى تدهور الطلب حيث يبيع الجزار ربع العجل أسبوعياً بعد ان كان يبيع عجلاً كاملاً يومياً ، حيث لا تمكث هذه السلعة أكثر من 3 أيام فى الثلاجة لأنها سريعة التلف ، ما يجعل الجزار لا يستطيع مواجهة طوفان التكاليف ، ويضيف الدكتور سعد الحيانى رئيس رابطة مربى الجاموس أن أسعار اللحوم الحية سواء التى تباع بالجملة (قائم ) او التى تباع لدى الجزار (بالتجزئة) قد انخفضت أسعارها بنسبة 20% بعد قيام وزارة التموين بطرح كميات كبيرة من اللحوم السودانية المذبوحة بسعر تتراوح بين 85 الى 90 جنيها للكيلو ، وترتب على ذلك انخفاض أسعار بيع الأبقار الحية من 55 جنيها للكيلو قائم الى 50 جنيها ، بل وصل السعر فى بعض المزارع الى 48 جنيها، وبالنسبة للجاموس وصل سعر الكيلو قائم الى 45 جنيها ، علماً بأن تخفيض قيمة اللحوم الحية جنيها واحدا يقابله تخفيض قيمته جنيهين فى اللحوم المذبوحة ، 

الاسم
البريد الالكترونى
التعليق
كود التحقق

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة عالم الدواجن

Powered By ebda3-eg.com