..
اسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس 27 فبراير 2020 أسعار الدواجن البيضاء فى بورصة الدواجن اليوم الخميس 27 فبراير 2020 وفقًا لآخر المستجدات والتغيرات اليومية في المزارع والأسواق الرئيسية . فيما يلى اسعار الدواجن اليوم : سعر الدواجن البيضاء اليوم  حيث سجلت أسعار الدواجن البيضاء اليوم  ما بين 25 الى 26جنيها للكيلو في المزارع  لتصل إلى المستهلك بنحو 28جنيها للكيلو . سعر الدواجن البلدى اليوم  كما تراوحت أسعار لحم الدواجن البلدى مابين 38 إلى 40 جنيها ،  وبلغ لحم أمهات الدواجن البيضاء سعرا يتراوح ما بين 22 و23 جنيها. أسعار الدواجن البيضاء فى بورصة الدواجن اليوم الثلاثاء 25 فبراير 2020 وفقًا لآخر المستجدات والتغيرات اليومية في المزارع والأسواق الرئيسية ، حيث سجلت اسعار الدواجن انخفاضا بقيمة جنيهان فيما يلى اسعار الدواجن اليوم : سعر الدواجن البيضاء اليوم  حيث سجلت أسعار الدواجن البيضاء اليوم  ما بين 25 الى 26جنيها للكيلو في المزارع  لتصل إلى المستهلك بنحو 28جنيها للكيلو . سعر الدواجن البلدى اليوم  كما تراوحت أسعار لحم الدواجن البلدى مابين 38 إلى 40 جنيها ،  وبلغ لحم أمهات الدواجن البيضاء سعرا يتراوح ما بين 22 و23 جنيها. 32 جنيها البلدى من المزرعة 10-11 جنيهات سعر الكتكوت 36.5 جنيه كرتونة البيض  

الدكتور محمد فاضل فى حواره لـ"مجلة عالم الدواجن": إنتاج مستخلصات من الطحالب مضادة للفيروسات وإجهادات الطيور

2020-01-21 13:55:57

حوار- مصطفى فرحات:

رحلة طويلة وصعبة خاضها الدكتور محمد فاضل في مجال الأدوية البيطرية، بداية بمكتب التوزيع في الصعيد بمحافظة أسيوط، مرورًا بتوسيع نشاط الشركة في الهرم، وانتهاءً بالهيكل الجديد بمنطقة المقطم، وخلال ذلك كانت أحلام التطوير ترافق مؤسسها، الذي سرد لنا كواليس الرحلة، كما كشف لنا طبيعة المنتجات الجديدة التي يريد إدخالها إلى السوق في محاولة للتصدي للفيروسات التي تتربص بالثروة الحيوانية في مصر محدثة خسائر فادحة للمربين، فيما يضع بين أيدينا بعضًا من خطط الشركة في تحويل بوصلة اهتمامها إلى المنتجات الزراعية باستخدام منتجات تزيد من كفائتها الإنتاجية محققة نسبًا عالية، والتي أثبتت فعاليتها على مساحات كبيرة  تم تأجيرها من وزارة الزراعة، كما يكشف لنا عن الخطط التسويقية التي باتت ترتكز عليها الشركة في الفترة الأخيرة للترويج لمنتجاتها.

الدكتور محمد فاضل، قد تتفق معه أو تختلف في الاتجاه أو التوجه، لكن لا تملك إلا أن تقدم له الاحترام والتقدير، حيث يتمتع بشخصية مهذبة إلى أقصى حد، واستطاع بذكاء فطري أن يشكل فريقًا يحمل نفس أفكاره ورؤيته، بل ويحملون درجة تواضعه وطريقة إدارته.. يعترف أنه تكبد صعوبات كثيرة في بداية الطريق، لكنه ثابر من أجل الاستمرار.

تدرج الدكتور فاضل في العديد من الوظائف، سواء داخل مصر أو خارجها، فعندما تخرج من كلية الطب البيطري جامعة أسيوط عام 1982، سافر إلى السعودية والتحق بوظيفة مشرف على الذبح بأحد المجازر، ثم انتقل بعد ذلك إلى مجال الدواجن، حيث كان يتابع عملية تربية الكتكوت عمر يوم حتى 45 يوم، ليتجه بعدها إلى شركة أدوية لمدة 3 سنوات، ثم شركة أخرى أمريكية في ذات المجال لأكثر من 6 سنوات، استطاع أن يسافر من خلالها إلى الكثير من الدول الأوروبية وحضور المعارض الطبية بها، وعن طريقها تمكن من الحصول على العديد من التعاقدات والتوكيلات، التي كانت نواة الشركة في البداية. وإلى نص الحوار:

 

في البداية كلمنا عن بداية رحلتكم في شركة اليسر في محافظة أسيوط؟

رحلتنا مع الأدوية البيطرية بدأت من خلال شركة اليسر التي قمت بتأسيسها عام 1999، بالشراكة مع اثنين من الأصدقاء، كان مجالنا  الأساسي مقتصرًا على التوزيع، وبحلول عام 2005، بدأنا نتجه صوب القاهرة فأسسنا مكتبنا الأول في منطقة الهرم، كي يكون نقلة أكبر في مجال التوزيع بحيث يجوب كل محافظات الجمهورية، ومع بداية عام 2006، شرعنا في تقليص التوزيع واستقدام وكالات أجنبية، حيث نجحنا في التعاقد مع شركة إيطالية وأخرى سنغافورية.

لماذا اتخذتم قرار الانفصال والبدء في رحلة جديدة داخل القاهرة؟

قرار الانتقال إلى القاهرة كان ضروريًا وهامًا، لأن النمو الطبيعي للعاملين في مجال التوزيع أنه بعد ردح من الزمن لابد أن يخرجوا من دائرته إلى فضاء أرحب، نظرًا لأن السوق بدأ يضيق بعد توافد الكثير من الشركات إلى الصعيد، الأمر الذي أدى مع الوقت إلى حدوث تفاوت في هامش الربح، وبالتالي ضرب المنتجات التي نقوم بتوزيعها في مقتل، خاصة أننا شركة كبرى لها هيكلها التنظيمي والإداري، فكان الحل أن نأخذ التوكيل الحصري لأي منتج نقوم بتوزيعه، وقد شرعنا في ذلك عام 2007، ومع الوقت بدأت دائرة التوكيلات معنا تتسع وتزيد.

أما فيما يتعلق بالانفصال عن المجموعة القديمة للشركة، فلم تعد الأمور تتطلب أن يكون أكثر من فرد على رأس الهيكل الإداري، وفي العام الماضي تم تقسيم الشركة مناصفة بيني وبين شركائي الاثنين، فكان نصيبي منها هو النصف.

هل هناك علاقة بين شركة اليسر القديمة وبين اتجاه الإتش بي فارما الذي بدأته الشركة الجديدة مؤخرًا؟

بعد الانفصال أخدنا رخصة "إتش بي فارما"، وتُعرف لدي  الأخصائيين بالتصنيع لدى الغير، وفيها يكون بمقدور الشركة أن تُسجل المنتجات في وزارة الصحة، ثم تدخل بعد ذلك طور التصنيع في مصانع خارجية تحت أعين الشركة، والتي تقوم بإحضار المواد والخامات اللازمة لها.

أما العلاقة بين الاتجاه القديم والجديد للشركة، فهو محكوم إلى حد كبير بنظريات مدرسة "المكتب العلمي" التي تخرجت منها، حيث تقوم فلسفة هذه المدرسة على أساس علمي بحت، لكن هذا ليس كافيًا للتواجد القوي بالسوق، فلابد أن تمتلك الشركة توكيلات قوية مسؤولة عن عمل المكاتب العملية، وهو ما التفتت إليه الشركة في السنوات الأخيرة، فكنت أقوم بالتعاقدات مع الوكالات في أوروبا وأمريكا، حتى استطعت أن أكون وكيلًا لشركات هولندية وفرنسية وأسبانية، وفي نفس الوقت الوقت أحرص أن تسير السياسة الجديدة في سياق المكاتب العلمية.

لم نغفل الجزء التجاري، فأصبح لدينا فريق قادر على تغطية محافظات الجمهورية بداية من أسوان وانتهاءً في مطروح، غالبيتهم أطباء بيطريون ومهندسون زراعيون وخريجو علوم، في الوقت ذاته نحرص أن يحملوا منتجات نأخذ أجرًا على إدخالها إلى السوق، بعدما تتمكن من حل مشكلة أو التصدي لأزمة، كان هذا هو السبب الذي جلعنا نحتل مركزًا متقدمًا بين أفضل 10 شركات على مستوى الجمهورية.

ما هو الجديد الذي تريد أن تقدمه إتش بي فارما؟

الوكالات الأسبانية والفرنسية التي تعاقدنا معها، تقدم منتجات طبيعية بنسبة 100%، عبارة عن مستخلصات طحالب وعرق سوس، وقد لاقت انتشارًا وقبولًا في السوق بشكل كبير، خاصة في التصدي لإنفلونزا الطيور؛ الذي يعد من بين الفيروسات الستة التي تتعرض لها الدواجن في مصر وينتج عنها وفيات عالية جدًا، لكننا استطعنا أن نثبت فعالية هذه المنتجات في مواجهة الأمراض والفيروسات بكل أشكالها، ولأن الناس لا يعوّلون كثيرًا على الدعايا ولا يؤمنون إلا بما تراه أعينهم، فنحن لا نصرفها إلا بعد أخذ العينة وتحديد نوع الفيروس.

منتجات الطحالب التي نقدمها تتمثل في أقراص فوارة تحوي مضادات إجهاد، بإمكانها مواجهة الإجهادات التي تتعرض لها الطيور في الأسابيع الأولى نتيجة الانتقال من مكان لآخر، حيث يكفي القرص الواحد أكثر من 200 لترًا من المياه، فالصيحة التي ينادي بها العالم في الوقت الحالي هي العودة إلى الطبيعة وعدم استخدام المضادات الحيوية، بعدما أثبتت خطرها الداهم على الحيوان والإنسان، وقمنا أيضًا بعمل منتج مسؤول عن غسيل أكباد الطيور من كل السموم العالقة بها، حيث تكون مادة تعزل جدار الأمعاء عن كل الفيروسات والبكتريا الموجود في الطعام، خاصة الذرة والقمح المستورد.

إلى أي مدى اختلف السوق في الوقت الحالي عما كان عليه قبل سنوات؟

الاختلاف الحاصل الآن في السوق عما كان عليه في السنوات الماضية، ينحصر في ضراوة الفيروسات التي انتشرت بشكل هائل، وبالتالي قلت معه نسبة التسكين، فأصبحا نعمل على 40% فقط من طاقة مصر.

هل يمكن أن تحدث التجربة الجديدة فارقًا في مواجهة الأمراض التي تتعرض لها الثروة الحيوانية؟

أصبح لدى المربين الآن نضج كبير، فلا مجال للخسارة مع التكاليف العالية التي يتكبدها في التربية، كما أن أسعار منتجاتنا مرتفعة نسبيًا مقارنة بالأسعار المتداولة في السوق، وبناءً عليه المربي لن يُقدم على الشراء إلا إذا تأكد له فعالية المنتج وجودته، وهو ما يراه بعينه عندما يذهب إلى طبيب الوحدة ويطمئنه بأن وظائف الكبد وخلايا الجسم تعمل بشكل سليم.

نحن نعمل منذ 4 سنوات في مضادات الفيروسات، أصبح المربون يطلبون منتجاتنا بالتحديد "بيقولوا عاوزين منتجات إتش بي علشان هي اللي بتجيب نتيجة"، والتأثير لن يحدث مرة واحدة إنما يأتي بالتدريج، فلو كانت نسبة الوفيات في الأسبوع الأول مثلًا 2000 تبدأ في التقلص إلى أن تختفي تمامًا.

هل من الممكن القول إنه مع استخدام منتجات إتش بي فارما سيختفي المرض تمامًا؟

نحن بدورنا نقدم علاجًا للفيروسات التي تسربت إلى أجسام الدواجن، لكن من الناحية لأخرى هناك مهام منوط بالمربين القيام بها؛ تتمثل في استخدام برامج تحصين ضد الأمراض، حيث يخطئ الكثير منهم في تحديد التوقيت المناسب لإعطاء التحصينات اللازمة، ففي أورويا اختفت تلك الامراض تمامًا، لأنهم اتبعوا سياسة العزل والإعدام ، حتى ظهر جيل جديد خالي تمامًا من الأمراض، ولم تعد هذه الدول تستقبل حيوانات غريبة على البلد، بعكس ما يحدث في مصر، حيث يتم إدخال سلالات مصابة بمجرد وصولها تنقل العدوى لباقي الحيوانات، طوال رحلتها من الميناء حتى تستقر في المزرعة.

كيف يتعامل المربون مع المنتجات التي تقدمونها إليهم، وما هي أغلب ردود الأفعال التي تأتيكم عنها؟

نحن نضع أرقامنا على كل المنتجات التي نقوم بتوزيعها، وبالتالي في حال واجهت المربي مشكلة في البحث عن منتج ما، يقوم بالتواصل معنا فنحيله إلى الاستشاري الموجود في المنطقة، فيقوم بتشخيص نوع الفيروس وإعطائه العلاج المناسب في التعامل معه، كما ينقل لنا الاستشاريون آراء المربين الإيجابية عن المنتج.

فيما تتمثل أبزر التحديات والمشاكل التي تواجهكم باستمرار؟

لو أردنا أن نتحدث عن المشاكل التي تواجه الشركة، سيكون حرق البضاعة على رأسها بلاشك، كنا نتعرض لها قديمًا ولا زالت قائمة حتى الآن، في قيام أحد الأشخاص بشراء كميات من البضاعة وبيعها بسعر أقل من السعر الأصلي، الأمر الذي يتسبب في خسارة كبيرة لنا، كما يقوم آخرون بالضرب في الدواء نفسه، حدث ذلك معنا قبل سنوات عندما قرر مجموعة من الأشخاص عمل دواء حقن يقلدون به منتجنا الأصلي، حاولنا فيما بعد محاربة تلك الظاهرة بعمل فيديوهات نوضح فيها الفرق بين الأصلي والمضروب.

كما تواجهنا تحديات أخرى، تتعلق بالأموال الباهظة التي ندفعها لتخليص الشحنات في الجمارك بعكس الصناعات المحلية، الأمر الذي يضطرنا إلى رفع أسعار منتجاتنا، وجعله قاصرًا في كثير من الأحيان على أصحاب المزارع وكبار المربين فقط.

هل تنحصر أنشطتكم في إنتاج الأدوية البيطرية فقط، أم أن لديكم استثمارات أخرى؟

بالفعل نسعى الفترة المقبلة إلى توسيع نشاطات الشركة، حيث قام التوكيل الأسباني الذي نتعاقد معه، بعمل منتجات زراعية تزيد من القدرة الإنتاجية لمحاصيل مثل الذرة والأرز والقمح والطماطم والمانجة والخيار، وذلك بشكل طبيعي تمامًا دون أي إضافات هرمونية، وقمنا بعمل تجربة لهذه المنتجات في أكثر من فدان تم تأجيرهم من زارة الزراعة، وقد أثبتت العينة الأولى التي أخذناها نجاحها، حيث زادت الإنتاجية بنسبة 23.5%.

ونظرًا لأن مصر تواجه أزمة في المياه، فهذه المنتجات قادرة على مضاعفة محصول الأرز إلى ما يقارب النصف تقريبًا بنسبة 40%، بمعنى إن الفلاح قادر على زراعة نصف المساحة ويحصل على ذات النتيجة التي يصل إليها في الحالات العادية، كما نقوم أيضًا بالتحضير إلى منتجات رش للحيوانات لمقاومة الجرب والحشرات.

يعاني قطاع الأدوية البيطرية في الوقت الحالي من انتشار الأدوية مجهولة المصدر، كيف تتصدى الشركة لهذه المشكلة؟

نحن في الشركة ندرك أبعاد هذه المشكلة جيدًا، لذا وفرنا مع كل مندوب شهادات التحليل الخاص بالمنتج، كذلك موافقات التسجيل في وزارتي الصحة والزراعة،  وشهادات التخليص الجمركي، تفاديًا للمشاكل التي من الممكن أن يقع فيها المندوب مع العملاء أو حتى الأجهزة الرقابية. على الجانب الآخر، لا نصرح باستخدام أي منتج لنا إلا بعد موافقة الاستشاري وتأكيده أن هذا العلاج صالح للاستخدام بنسبة 100%.

في حالة وجود شكوى من منتج معين، ما هي الآلية التي تتعاملون بها؟

لم نتلقَ بفضل الله أية مشكلة تتعلق بالمنتجات التي تقدمها الشركة، لكن الآلية التي نتعامل بها في هذه الحالة، هو السحب والاسترجاع الفوري لهذا المنتج، وإدخاله إلى المعمل، للتعرف على أساس المشكلة وتحليل الأسباب التي أدت لحدوثها، وذلك كي نعرف إذا كان ما حدث رد فعل طبيعي للعلاج، أم ناتج عن حساسية عند الحيوان نفسه.

لو أردنا أن نعطي تقييمًا للنجاح الذي حققته الشركة على مدار السنوات الماضية، فكم من الممكن أن تكون النسبة؟

أن تبدأ بشركة توزيع صغيرة في الصعيد، وبعد مرور 20 عامًا تكون ضمن أفضل 10 شركات على مستوى الجمهورية، هذا بالنسبة لنا إنجاز كبير، ويضعنا على طريق خطوات وأحلام أكبر، ولو أحببنا أن نقيمها بنسبة ستكون 85%، ونعتبر أن هذه النسبة مقارنة بالتحديات والصعوبات الكثيرة التي واجهتنا جيدة جدًا، كما أن تحقيق النسبة كاملة يحتاج إلى أن توفر الشركة كافة الحلول لكل الأزمات التي تواجه الثروة الحيوانية مع توفير كل التحصينات اللازمة، وهذا لم يتأتَ لنا بعد، لكننا بالطبع نسعى إلى تحقيقه.

حدثنا عن الجيل الجديد في إدارة الشركة، وهل ما زلتم تعتمدون على الكوادر العلمية في إدارتها؟

يحتل الأطباء البيطريون والمهندسون الزراعيون وخريجو علوم حوالي 80% من الهيكل الإداري للشركة، أعمارهم تتراوح بين الـ25-28 عامًا، بجانب اثنين من أساتذة الجامعة الذين يعملون معنا كاستشاريين، كما يعاونني أولادي الاثنين في إدارة الشركة، فابنتي يسرا تشغل منصب المدير العام، وابني أحمد يعمل كمدير للبيع، ولا نتخذ أي قرار إلا عندما تجتمع المجموعة كاملة.

ماذا عن الندوات العلمية والإرشادية التي تقوم بها الشركة لتوعية المربين؟

كنا نفعل ذلك في فترة من الفترات، عندما كنا نعمل في أدوية الحيوانات الكبيرة، فننزل الوحدات البيطرية بعد موافقة الأجهزة المعنية، ونقوم بتوعية الأطباء الموجودين بالوحدة، وهم يقومون بهذا الدور نيابة عنا، لأنه من الصعب علينا أن نغطي كل الوحدات الزراعية، بالإضافة إلى أن الطبيب يملك الأدوات التي تمكنه من الوصول السريع لعقل الفلاح وإقناعه.

بالرغم من ذلك نحن لم نغض الطرف تمامًا عن هذا الدور، فأمامنا 6 أشهر كي نعود للسوق مرة أخرى بأدوية الحيوانات الكبيرة، وبطبيعة الحال سيقتضي الأمر تعيين فريق جديد، يكون من ضمن مهامه الذهاب إلى الوحدات البيطرية والتواصل مع الفلاحين.

ما هي خطط التسويق التي تعتمدون عليها في الوقت الحالي للترويج للمنتجات الجديدة؟

نحن نعتمد بشكل كبير على النشرات التي نقوم بنشرها في الكثير من الأوساط، أهمها السوشيال ميديا، حيث أصبحنا نعتمد عليها بشكل كبير في الترويج للمنتجات الجديدة، الأمر الذي انعكس على عملية البيع بشكل كبير، كذلك التواصل المباشر بين الطبيب ومندوب الشركة، ونحن نقوم بتدريبهم على الطريقة الجيدة التي يقدمون بها المنتج، وقمنا بحملة ترويجية كبيرة لمنتجات الطحالب استطعنا أن نصل بها إلى أكثر من 300 صيدلية بيطرية على مستوى الجمهورية.

مع بداية عام جديد، لابد وأن جعبتكم تحوي الكثير من الأفكار والمشاريع، هل من الممكن أن تعطي لنا لمحة بسيطة عنها؟

من أهم الأفكار التي نعمل على تطويرها، هي أساليب الدعايا والإعلان والقدرة على عمل حملات مُبتكرة بفكر جديد ومختلف عما هو متداول ومتعارف عليه في السوق، لذا عقدنا العزم على حضور مؤتمرات الطب البيطري المحلية والعالمية، منها معرض أبو ظبي الذي يعقد خلال الفترة المقبلة، يليه معرض بفرنسا وأخر بألمانيا في نهاية العام، نقوم خلال هذه المعارض بالتعرف على أساليب الدعايا الجديدة والطريقة التي تُقدم بها، كذلك مواكبة السوق البيطري ومعرفة المنتجات الجديدة وإمكانية تصنيعها في مصر، كل ذلك لأجل مواكبة أحدث الصيحات العالمية.

 

 

 

 




الاسم
البريد الالكترونى
التعليق
كود التحقق

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة عالم الدواجن

Powered By ebda3-eg.com