مجله عالم الدواجن
شركة الفجر للاعلاف

رئيس مجلس الادارة و رئيس التحرير : ماهر الخضيري
بورصة اسعار الدواجن 28/02/2021: سعر كيلو تسمين ابيض 25ج - تسمين ساسو 28ج - تسمين بلدي 37 ج - دجاج أمهات ابيض 21 ج - دجاج بياض ابيض بطاريات 16 ج - دجاج بياض ابيض ارضي 17 ج - دجاج بياض احمر ارضي 20 ج - دجاج بياض احمر بطاريات 21 ج عالم الدواجن بورصة اسعار البط 28/02/2021 : مسكوفى عمر يوم 13 ج - مولار عمر يوم 14ج - فرنساوي عمر يوم 7 ج - لحم مسكوفي 48 ج - لحم مولار 31 ج - لحم فرنساوي 25 ج  عالم الدواجن اسعار البيض28/02/2021 : بيض أبيض 34- بيض أحمر 35 - بيض بلدى 36 عالم الدواجن

رونت فيتا العلف الأحمر مفهوم جديد لتغذية الدواجن

2020-11-23 15:28:04

 روزنت فيتا العلف الأحمر  مفهوم جديد لتغذية الدواجن في مصر

م.تامر القصبى: العلف الأحمر سيثبت مصداقيتنا، وإطلاق مبادرة من أجل مصر إبدأ مشروعك

 أ.د.فتحى فاروق: على مسئوليتى العلف الأحمر نقلة تاريخية فى الأعلاف ومبنى على حقائق علمية.     

أ.د.مها هادى: كسب الصويا عالى الدهون المنتج بطريقة البثق يغنى عن إضافة الزيت للعليقة.

د.زغلول خضر: تعميم منظومة الجى بى إس لمراقبة المزارع ومشروع لإنتاج البيوجاز من نافق الدواجن.

حول أحدث أسليب تغذية الدواجن نظمت شركة"رونت فيتا" برئاسة المهندس تامر القصبى ندوة علمية بفندق"السخنة ساوث بيتش" شارك فيها كل من أ.د.فتحى فاروق أستاذ التغذية العميد الأسبق لكلية طب بيطرى القاهرة، أ.د.مها هادى أستاذ ورئيس قسم التغذية بطب بيطرى القاهرة، أ.د.سعاد عبد العزيز الأستاذ بالمعمل المرجعى للرقابة على الإنتاج الداجنى والدكتور زغلول خضر مساعد نائب وزير الزراعة لشئون الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية،وفيما يلى نقدم لكم ملخصاً لأهم ما جاء بالندوة:-                            

*رونت فيتا والريادة فى أعلاف الدواجن:قدم م.تامر القصبى رئيس مجلس إدارة مجموعة"رونت فيتا"نبذة عن نشأة المجموعة ونشاطها فأشار إلى أنها مجموعة مصرية نشأت سنة 1997،وتمتلك 3 شركات من بينها مصنع لأعلاف الدواجن،وشركة لإنتاج البريميكسات واستيراد إضافات الأعلاف بالتعاون مع شركة فيتامور الهولندية،وشركة برج العرب لاستخلاص الزيوت النباتية(جراند فودز)وتعمل الشركة فى مجال استخلاص زيت فول الصويا،وإنتاج كسب الصويا المستخدم فى الأعلاف باستخدام أحدث التقنيات وهى تقنية العصر الهيدروليكى دون استخدام أية مذيبات كيميائية مما يجعل المنتج أكثر أماناً من الناحية الصحية،ويتم افتتاح هذا المصنع فى مارس القادم بإذن الله،ومن أحدث مصانعها أيضاً مصنع العلف بمدينة جمصة الصناعية،وتمتلك رونت فيتا أسطولاً حديثاً للنقل البرى لنقل العلف للعملاء،وأضاف القصبى: نحن وكلاء لعدة شركات عالمية منها شركة(جى بى إس)لإنتاج الإنزيمات ومضادات السموم وشركة المنار التونسية لإنتاج أعلاف الأسماك،وتتميز رونت فيتا بأنها أول شركة أنتجت ما يسمى بعلف الشعرية سنة 1999 والذى يتميز بحجمه الرفيع جداً(2 ملليمتر) وطريقة تصنيعه بشركة رونت فيتا تختلف عن طريقة تصنيعه بواسطة كل الشركات التى قلدتنا فيما بعد حيث يتم تصنيعه عندنا بدون استخدام عملية الكبس مما يؤدى لاختلاف معامل التحويل الغذائى له،واختتم القصبى حديثه بالتأكيد على أنه فلاح تربى على الصدق وعدم الغش ولكنه يحب الأخذ بالتقنيات العلمية الجديدة وخوضها بروح المغامرة وقبول التحدى وأن العلف البادىء الأحمر ثبت بالتجربة أنه يؤدى إلى حدوث معدل زيادة مرتفع لأوزان الكتاكيت فى الثلاثة أيام الأولى للتغذية،ومن أحدث منتجاتنا أيضاً مركزات لأعلاف الأسماك،بالإضافة إلى منتج جديد يعرف بالهيرمان كورن فليكس ويعتمد فى تقنية تصنيعه على تعظيم محتوى الذرة من الطاقة والبروتين وإعطاء منتج نهائى يشبه الكورن فليكس يستخدم فى تغذية الأبقار والماشية،وأعلن عن طرح العلف الأحمر فى السوق خلال الأسبوع الأخير من شهر يناير كما أعلن عن إطلاق شركة رونت فيتا لمبادرة"من أجل مصر إبدأ مشروعك"والتى تسعى للوصول لكل ربوع مصر من خلال الشباب لإعطاء الأمل والدافع لهم فى إيجاد فرصة عمل جيدة وإثبات أنهم يستطيعون أن يكونوا تجاراً بأقل الإمكانيات،وأن كل ما على الشاب توفيره هو مخزن 40-50 متر وأن الشركة ستقوم بتوصيله لأحد وكلاء التوزيع حسب موقعه الجغرافى لمساعدة الشاب فى إقامة مشروعه الصغير الخاص من الألف إلى الياء،وأكد أنه لا يبحث عن الشهرة أو الإستعراض الإعلامى وأنه جاد فى عمله وأمين في تعامله مع عملائه.               

*التقنيات الجديدة لتصنيع علف الصويا: تناولت أ.د.مها هادى التحديات الحالية فى تصنيع علف الدواجن والتقنيات الجديدة فى تغذيتها،حيث أشارت إلى أن من أهم الأشياء لتطوير تغذية الدواجن لتعظيم إنتاجيتها التفكير خارج الصندوق بإنتاج أعلاف غير تقليدية تتميز بكفاءتها وجودتها وأمانها العالى بالنسبة لصحة الطيور والإنسان،وبإذن الله يكون العلف الأحمر من هذه النوعية من الأعلاف،كما يشترط بصفة عامة فى العليقة أن تغطى احتياجات الطائر من جميع العناصر الغذائية بالكميات والنسب الملائمة،وأن يكون سعرها مناسباً وبشرط عدم استخدام خامات منخفضة الجودة أو غير آمنة،ومن أهم مصادر البروتين فى العليقة فول الصويا حيث يتم استخلاص الزيت من حبوبه كما يستخدم الكسب المتبقى منه فى العلائق،ويعتبر كسب فول الصويا هو لأكثر شيوعاً على مستوى العالم بالنسبة لاستخدام الأكساب فى العلائق بنسبة 68 % لأنه أكثر استساغة بالنسبة للطيور والحيوانات ومحتواه البروتينى عالِ كما أن محتواه مرتفع فى الأحماض الأمينية الأساسية وتحديداً حمض الليسين وسلسلة الأحماض الأمينية فيه ملائمة جداً لاحتياجات الطائر دون حدوث هدر كما أن سعر الصويا سعر تنافسى جيد،وبالتالى ثبتت أهمية فول الصويا فى تغذية الدواجن،ولكن يوجد اختلاف بين علائق فول الصويا بالنسبة للمحتوى الغذائى ودرجة الهضمية،وتوجد طرق مختلفة لتصنيع فول الصويا الشائع منها هو تكسير حبوب الصويا ثم استخدام مادة الهيكسان كمذيب كيميائى للدهون لاستخلاص الزيت من الحبوب ثم إجراء عملية تحميص للحبوب لتطيير المادة المذيبة،أما الطريقة الجديدة لتصنيعه فتستهدف التخلى عن إضافة زيت الصويا فى العليقة لتوفير سعره من خلال إنتاج ما يعرف بكسب الصويا الإكسبريس عالى الدهون كمصدر للبروتين والطاقة معاً حيث يتم وضع الكسب فقط فى العليقة،ويتم فى هذه الطريقة عمل تمديد أو مط لحبوب الصويا لتكسير الجدار الخلوى فى الحبة وإزالة القشرة لإخراج الزيت منها بواسطة عملية ضغط هيدروليكى فيخرج الزيت عن طريق الإنبثاق،وقد أدت تغذية الطيور على كسب الصويا عالى الدهون إلى زيادة فى معدل نموها.                                                                                                            

 *العلف الأحمر ثورة فى أعلاف الدواجن: أعرب أ.د.فتحى فاروق عن اعتقاده بأن العلف الأحمر يمثل نقلة تاريخية فى مفاهيم تغذية الدواجن مثل نقلة العلف المحبب والمفتت،وأكد أنه مسئول عن رأيه العلمى هذا لاتفاقه مع عدة تجارب علمية أجريت بالخارج وأثبتت انجذاب الطيور للون الأحمر،وبالتالى فالموضوع ليس فيه دجل أو مبالغة وسوف يرى المربون المترددون النتائج بأنفسهم عند استخدامه،فنحن نتردد دائماً تجاه كل جديد حتى تثبت جدواه، وأشار إلى أن تغذية الدواجن على العلف الملون مطبقة منذ زمن فى بعض الدول،وقد اكتشفوا جدوى تطبيقه من خلال ملاحظة هامة وهى أنه بمجرد رؤية طائر لزميله فى الضوء واكتشافه لبقعة حمراء تحت جلده فإنه ينقره فيها،ومن العادات المشهورة فى الدواجن ظاهرة الإفتراس،بل ويمكننا اكتشاف جذب اللون الأحمر للطائر من خلال ملاحظة أن قواعد المعالف والمساقى المستخدمة فى تغذية الدواجن تكون كلها حمراء اللون نظراً لأن العلماء اكتشفوا الحساسية الشديدة للطيور تجاه اللون الأحمر،وهناك تجارب تجرى حالياً بالخارج للإستفادة من اللون الأحمر للعلف مع شدة الإضاءة،وتكمن أهمية استخدام العلف الأحمر فى الثلاثة أيام الأولى لتغذية الكتاكيت إلى أنه يزيد شراهتها للأكل ويحسن معدل التحويل الغذائى لها كما يحسن معدل زيادة الوزن المكتسب ومناعة الطيور مما يساهم فى سرعة تكوين أعضائها أجهزتها الحيوية الهامة وعبور الكتاكيت بالتالى لمرحلة الخطر فى دورة تربيتها وهى الأسبوع الأول كما يساهم فى نهاية الدورة فى التبكير بعمر التسويق حيث يمكن تسويق الطيور عند عمر 29 أو 30 يوم،وتعتبر كندا هى البلد الرائدة فى مجال تجارب استخدام العلف الأحمر.                                                                                   

*مشروع المربى الصغير:

تحدثت أ.د.سعاد عبد العزيزعن المعمل المرجعى للرقابة على الإنتاج الداجنى،والذى اشتهر فى بداية إنشائه بأنه"معمل الأنفلونزا"لأن معظم الناس تعرفوا عليه مع حدوث كارثة أنفلونزا الطيور فى عام 2006 وأضافت أنه أنشىء فى سنة 2003 وتم اعتماده دولياً فى سنة 2005 وبالتالى نؤكد تطابق جودة الفحص والتحاليل عندنا مع معايير الجودة فى أرقى المعامل الدولية،وتناولت أهم المشكلات التى تواجه مربى الدواجن حالياً حيث أشارت إلى تعدد شكاوى المربين من انتشار أنفلونزا الطيور والخسائر الرهيبة التى تسببها فى المزارع،ولكن عند فحص العينات بالمعمل يتم اكتشاف أن المشكلة لا ترجع إلى فيروس الأنفلونزا حيث أنه تنتشر حالياً لدينا عدة مسببات مرضية مثل فيروس الإلتهاب الشعبى المعدى والذى تنتشر عندنا منه عترة مغايرة متحورة بخلاف العترة العادية التى تسبب نسب نفوق فى الدواجن لا تتجاوز 10 % بينما العترة المتحورة من الفيروس الموجودة عندنا فى مصر منذ سنة 2011 فيتسبب بمفرده فى حدوث نفوق للدواجن بنسبة 60 % فى حالة عدم تداخل مسببات مرضية أخرى معه مثل البكتيريا أوالسموم الفطرية أو فيروسات أخرى،كما أنه تنتشر بمزارعنا عترة جديدة متحورة من مرض النيوكاسل وهى ذات الطراز الجينى(7 ) وهذه العترة إذا أصابت كتاكيت خالية من المسببات المرضية فإنها تسبب نسبة نفوق 70 % ،وأضافت د.سعاد عبد العزيز: فى هذا الصدد تكمن المشكلة فى أن غالبية المربين يتخوفون من الحضور للمعمل لكى لا يضاروا من خلال تطبيق الإعدامات على مزارعهم كما أن الكثير منهم لا يقوم بتطبيق قواعد الأمن الحيوى فى مزرعته فى حين أنه إذا حضر بعيناته إلى المعمل فإنه سيحصل على تعويضات وفقاً لما هو مطبق حالياً سواء كانت الإصابات بمزرعته ناتجة عن الأنفلونزا أو النيوكاسل أو الإلتهاب الشعبى المعدى،والطامة الكبرى حالياً أنه أصبح منتشراً عندنا عدة عترات من الإنفلونزا هى( إتش 5 إن 1 ، إتش 9 إن 2 ، إتش 5 إن 8 والذى دخل لمصر فى العام الماضى ويصيب البط مسبباً نسبة وفيات عالية به،وهو يصيب البط المنزلى بصفة خاصة بسبب التربية المنزلية المفتوحة، كما أنه بعد أن كان متعارفاً على أن عترة الأنفلونزا من النوع(إتش 9) غير مميتة للدواجن،وهو بالفعل كذلك لكننا يجب أن نعرف عنه شيئاً بالغ الخطورة وهو أنه يضرب مناعة الدواجن،وبالتالى فعند تحصين الدواجن ضد الجمبورو أو النيوكاسل أو غيرهما من الأمراض تفشل التحصينات،وبالتالى كان لزاماً علينا توفير تحصينات ملائمة للأمراض الموجودة عندنا حيث أصبح موجوداً عندنا تحصين محلى لعترة الأنفلونزا منخفضة الضراوة(إتش 9 إن 2) بالإضافة للقاح(إتش 5 إن 1) لكننى أريد من المربين عمل تقييم لبرنامج التحصين الذى يوصى به الطبيب البيطرى لصاحب المزرعة حيث نلاحظ أن الإصابة بالإلتهاب الشعبى المعدى تأتى للكتاكيت دائماً بعد عمر 26 يوم،والإصابة بالنيوكاسل تأتى بعد 22 يوم،وهذا يرجع إلى وجود خطأ فى برنامج التحصين،فلا يجب الإعتماد على الوصف النظرى لبرنامج تحصين معين إذ أن هناك عوامل على الطبيعة فى المزرعة تؤثر على مدى نجاحه سواء وجود سموم فطرية أو لفحة نيوكاسل أو جمبورو أو أى مسببات مثبطة للمناعة،كما أن مشاكل البكتيريا عندنا قد استفحلت فبعد أن كان من الشائع إمكانية علاج المسببات البكتيرية مثل الإيكولاى والسالمونيلا بالمضادات الحيوية أصبحت البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية،بل والطامة الكبرى أنه أصبح منتشراً عندنا سلالات بكتيرية مقاومة للمطهرات أى أنه بالرغم من تطهير العنابر تظل البكتيريا موجودة بها بنسبة عالية لأن استخدامنا للمطهرات هو الآخر خاطىء فإما أن نستخدمها بتركيز منخفض أو نستخدمه لزمن غير كاف أو رشه على الدواجن عند حدوث إصابة فيروسية حيث يصف لهم بعض البيطريين بشكل خاطىء رش مطهر معين مثل(فاركون إس)والذى يستقر بعد رشه على الفرشة المليئة بالبكتيريا وبعد أسبوع من الرش يصبح المطهر المستخدم غير قادر على مواجهة الفيروس أو البكتيريا،ونحن للأسف أصبحنا متهمين على مستوى العالم بسوء استخدام المضادات الحيوية والمطهرات فى مزارعنا،لذا أطلب من كل مربى الدواجن ضرورة الكشف على كتاكيتهم عمر يوم لمعرفة مدى خلوها من المسببات المرضية،وبعد انتهاء الدورة يفضل استبقاء 10 كتاكيت لإرسالها إلى المعمل المرجعى لفحصها وتقييم مدى سلامتها ومن ثم يمكن الحكم على نجاح برنامج التحصين الذى كان متبعاً بالمزرعة،وختاماً أود التنويه عن المشروع القومى الجديد(مشروع المربى الصغير)بالتعاون بين المعمل المرجعى واتحاد منتجى الدواجن،والذى تم الإتفاق عليه عندما كانت الدكتورة منى محرز رئيسة الإتحاد،حيث تم تخصيص مبلغ لمساعدة صغار المربين،ومفهوم المربى الصغير هو من يقوم بتربية عدد من الكتاكيت لا يتعدى 10 آلاف كتكوت أو عدد من البط لا يتعدى 5 آلاف بطة أو رومى حتى ألف طائر،فإذا كان لدى هذا المربى الصغير أى مشكلة فى مزرعته يمكنه بسهولة الإبلاغ عنها فى المعمل المرجعى أو الهيئة العامة للخدمات البيطرية حيث تتوجه لمزرعته لجنة متخصصة تقوم بإجراء كل الفحوصات اللازمة له مقابل رسم رمزى قيمته 50 جنيهاً،ونؤكد أنه لا توجد حالياً إعدامات جزافية لمزارع الدواجن التى يتم اكتشاف إصابات بالأنفلونزا بها حيث يعاد فحصها مرة مرتين يفصل بينهما أسبوع فإذا ثبتت سلبية النتائج يسمح لصاحب المزرعة ببيع الدواجن أما فى حالة ظهور أعراض الأنفلونزا وحدوث وفيات بالدواجن فهنا تكمن الخطورة على المتعاملين معها سواء من يقومون بنقلها أوبيعها وكذلك على المستهلكين لأنها يمكن أن تسبب وفيات للإنسان إذا كانت من النوع(إتش 5)ونؤكد ترحيبنا بالتعاون مع كافة المربين سواء من خلال معملنا الرئيسى بالدقى أو معاملنا الفرعية الموجودة بمحافظات الإسماعيلية والشرقية والدقهلية والبحيرة والفيوم والأقصر.              

*منظومة جديدة لمتابعة المزارع: تناول الدكتور زغلول خضر إنجازات وزارة الزراعة فى مجال الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية حيث أشار إلى حدوث طفرة فى آخر 8 شهور فى مجال القرارات المنظمة لتراخيص المزارع والأعلاف كما أشار إلى أن هناك منظومة جديدة لحصر الحيوانات والطيور لمعرفة عددالتحصينات المطلوبة وضبط منظومة توزيع الأعلاف بالإضافة إلى مشاريع التحسين الوراثى وتطبيق منظومة مراقبة مزارع الدواجن بتقنية الجى بى إس لبسط رقابة وزارة الزراعة عليها ومنع العشوائية الناتجة عن المزارع غير المرخصة حيث تم حتى الآن رفع 45 ألف من الإحداثيات للمزارع والغرض هو حماية الصناعة من انتشار الأمراض التى تؤدى لتدهورها كما أن هناك مشروع طموح عملاق يجرى العمل على إنجازه حالياً لإنتاج البيوجاز فى الصحراء من خلال استبدال روث الحيوانات بالدواجن النافقة المضاف لها السبلة حيث ينتج منه أيضاً كومبوست عضوى بعد 28 يوم من عملية الكمر مما يحقق الإستفادة من الطيور النافقة وتحويلها من مشكلة بيئية إلى مصدر نفع وربح.                                                               

  أقرأ المزيد حول مزارع دجاج التسمين وطرق تطويرها بالسبل العلمية                             




الاسم
البريد الالكترونى
التعليق
كود التحقق

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة عالم الدواجن

Powered By ebda3-eg.com