مجله عالم الدواجن
شركة الفجر للاعلاف

رئيس مجلس الادارة و رئيس التحرير : ماهر الخضيري
أسعار الدواجن اليوم النوع الفئة أقل سعر أعلى سعر لحم أبيض كيلو 29.00 جنيه 29.50 جنيه لحم ساسو كيلو 37.00 جنيه 38.00 جنيه لحم بلدي كيلو 38.00 جنيه 40.00 جنيه عالم الدواجن استقرت أسعار الدواجن، اليوم الخميس، 30 أبريل 2020، في المزارع المصرية والأسواق التجارية بحسب ما أعلنته بورصة الدواجن الرئيسية حسب نوعها سواء كانت فراخ بلدي أو فراخ بيضاء، وبلغ سعر كيلو اللحم الأبيض يتراوح من 30 إلى 31 جنيها. وسعر كيلو اللحم البلدي يتراوح من 45 إلى 49 جنيها، سعر كيلو لحم الأمهات يتراوح من 25 إلى 29 جنيها. وبلغ سعر كيلو لحم الساسو يتراوح من 40 إلى 45 جنيها. وسعر كيلو اللحم الرومي البرونزي يتراوح من 40 إلى 45 جنيها. وسعر كيلو اللحم الرومي الأبيض يتراوح من 35 إلى 40 جنيها. سعر كيلو لحم البط المسكوفي يتراوح من 45 إلى 50 جنيها وسعر كيلو اللحم للبط المولار يتراوح من 40 إلى 45 جنيها. عالم الدواجن النوع الفئة أقل سعر أعلى سعر لحم أبيض كيلو 31.00 جنيه 31.50 جنيه لحم ساسو كيلو 41.00 جنيه 41.50 جنيه لحم بلدي كيلو 38.00 جنيه 40.00 جنيه عالم الدواجن

العناصر الغذائية و المناعة فى الدواجن

2020-11-14 14:06:22

أ.د محمد أحمد تونى

استاذ التغذية و التغذية الاكلينيكية

كلية الطب البيطرى – جامعة القاهرة

 

تلعب العديد من العناصر الغذائية مثل الماء و الطاقة و البروتين (الأحماض الآمينية) و الدهون (الأحماض الدهنية) والفيتامينات و الأملاح المعدنية دوراً هاماً في الحفاظ على حيوية الطيور و تحسين استجابتها المناعية و مقاومة الأمراض و تعظيم الانتاج. و لكن يجب أن نأخذ بعين الأعتبار الاحتياجات الغذائية للسلالات المختلفة من العناصر الغذائية المختلفة و بكل تأكيد يجب عدم الافراط فيها أو زيادة كمياتها عن الاحتياجات الغذائية تحت ما يسمى بروافع المناعة وهذا خطأ يقع فيه العديد من المربيين و ذلك قد ينعكس بالسلب على صحة و حيوية و إنتاج القطعان اذا ما زاد المستهلك من بعض العناصر الغذائية زيادة مفرطة.  

حديثاً أصبح الهدف من تربية الدواجن هو تحقيق أعلى معدلات نمو وأقصى إنتاج ممكن من أقل كمية علف للطائر وقد أشارت الدراسات إلى وجود تداخل بين الناحية الإنتاجية والمناعية، حيث سجل علميا وجود ارتباط سالب بين الإنتاج والمناعة في الدواجن، وكمثال على ذلك فان الإسراع في عملية النضج يصاحبه خلل في الجهاز المناعي نتيجة عدم قدرة المكونات الغذائية على الوفاء بالمتطلبات الفسيولوجية والمناعية للطيور.

التركيب الوراثى الذي يحقق أعلى معدلات أداء دائماً يصاحب بانخفاض في الاستجابة المناعية ويشار إلى ذلك بانخفاض مستوى الأجسام المناعية فى الدم وذلك مقارنة بالتركيب الوراثى الذي يحقق معدلات أداء منخفضة. كما يؤثر الانتخاب الوراثى والعوامل الغير وراثية مثل المواد الغذائية و الأحوال البيئية على تعبير الجينات المسئولة عن الاستجابة المناعية عن طريق تغير معدلات نضج الجهاز المناعى للطيور.

يبدأ تطور الجهاز المناعي خلال المرحلة الجنينية ويستمر لمدة أسبوع بعد الفقس، ويعتبر الأسبوع الأول من العمر هي الفترة التي يسرع فيها تكوين كرات الدم البيضاء والأعضاء الليمفاوية، وبناء على ذلك فان النقص في المكونات الغذائية خلال تلك المرحلة يؤدى إلى إحداث فشل في الاستجابة المناعية وزيادة الحساسية للإصابة بالأمراض في الطيور، والنقص في العناصر الغذائية الصغرى أو العناصر النادرة  أكثر تأثيراً في تطور الجهاز المناعي.

تؤثر التغذية على تطور الجهاز المناعى للطيور فى العديد من الاتجاهات فمثلاً على سبيل المثال و ليس الحصر تؤثر التغذية على التطور التشريحى للانسجة الليمفاوية و انتاج المخاط - تخليق المواد المنشطة للمناعة و انقسامات الخلايا المناعية و قتل المسببات المرضية و تعديل وتنظيم الوظائف المناعية و خلافه.

و فى الأسطر القليلة القادمه سنسرد باختصار فؤاد بعض العناصر الغذائية و تأثيرها على مناعة الطيور.

مياه الشرب:

يشرب الطائر كمية من المياه تعادل ضعف أو ثلاثة أضعاف كمية العلف المأكول و يعتمد هذا على درجة حرارة العنبر أو درجة حرارة الجو فى العنابر المفتوحة. و لابد أن يأخذ المربي بعين الأعتبار درجة حرارة مياه الشرب أمام الطيور فمعظم تنكات المياه فى المزارع تكون أعلى الحظائر و معرضة بشكل أو بأخر لأشعة الشمس و بالتالي تزداد درجة حرارة المياه و لا سيما أثناء فترات الصيف. أثبتت الدراسات العلمية أنه كلما زادت درجة مياه الشرب عن 21.3 درجة واحدة مئوية قل سحب العلف بنسبة 1.8 – 2 جم للطائر فى اليوم و ينعكس ذلك على اداء و حيوية و مناعة الطيور.

و لمياه الشرب فؤائد عديدة فهى تعمل علي تنشيط الأيض الغذائي و تنشيط الهضم و الأمتصاص و الأستفادة من العناصر الغذائية. و تعمل المياه على تنظيم درجة حرارة الجسم و عمل الأنسجة المختلفة و تخلص الجسم من السموم بمختلف أنواعها.

الطاقة الغذائية:

الطاقة الغذائية هي الطاقة الكيميائية التي تستمدها الطيور من الأعلاف خلال عملية التنفس الخلوي و حرق المواد الغذائية العضوية على مستوى الخلايا. تستمد الطيور الطاقة الغذائية من الكربوهيدرات والدهون والبروتينات وكذلك من الأحماض العضوية و المواد العضوية الأخرى الموجودة في النظام الغذائي مع ملاحظة أنه لا يمكن هضم الألياف تماما من قبل الطيور للحصول على الطاقة منها.

و الطاقة هى عنصر غذائي هام لنشاط و عمل جميع خلايا و أعضاء الجسم و تشمل خلايا الجهاز المناعى و عمل الانزيمات وانقسامات الخلايا و إنتاج الأجسام المناعية فهى مطلوبة لكل خلية حية لتقوم بوظائفها كما ان الطاقة مهمة جداً لعمل و نشاط الجهاز الهضمى و امتصاص جميع العناصر الغذائية و لذلك نقص الطاقة يؤثر بشكل ملحوظ على استهلاك جميع العناصر الغذائية و المناعة و النمو و الانتاج بشكل عام.

ومحتوى الطاقة فى مواد العلف أو فى العليقة الكاملة يمكن أن يعبر عنه بطرق مختلفة مثل الطاقة المهضومة أو الطاقة الممثلة أو الطاقة الصافية. و تعتبر الطاقة الممثلة هى الشائعة أو المستخدمة لتقدير الطاقة المتاحة بالنسبة للدواجن فهناك عدد من الطرق لتقديرها وذلك عن طريق التقدير الحيوى المبنى على تحليل الغذاء والزرق. أما تقدير الطاقة الكامنة بالأغلاف فتتم بالتحليل الكيماوى للمواد العضوية ثم باستعمال بعض المعادلات العلمية للتنبؤ بما قد تنتجه هذه الطاقة الكامنة كطاقة ممثلة داخل جسم الطائر.  

البروتينات (الأحماض الأمينية):

يؤدى زيادة او نقص محتوى العليقة من البروتينات و الاحماض الامينية الى تغيرات فى الاستجابة المناعية. يثبط النقص فى البروتين من انتاج الاجسام المناعية وكذلك تطور الخلايا المنتجة للاجسام المناعية واستجابة الخلايا التائية للانتيجينات. أوضحت الدراسات العلمية أن معدلات نمو غدة البرسا Bursa والغدة الثيموسية Thymus أسرع من معدلات نمو الجسم، ولذلك فمن الضروري توفير الاحتياجات الغذائية وكميات البروتين الكافية وخصوصا إثناء مرحلة النمو المبكرة. وفى حالة حدوث نقص في نسبة البروتين خلال تلك المرحلة يحدث تطور غير مناسب  للأعضاء الليمفاوية.

و يجب عدم الافراط فى زيادة نسبة البروتينات فى العلائق حيث يؤدى زيادة مستوى البروتين في العليقة إلى زيادة الحمل على الانسجة و الأعضاء الحيوية مثل الكبد و الكلي و ارتفاع نسبة الأمونيا بالعنابر وزيادة معدلات الاصابات التنفسية و غيرها. كما أن زيادة البروتين بالعلائق يؤدى الى نشاط انزيم التربسن Trypsin في أمعاء الدجاج والمستوى العالي من هذا الانزيم يؤدى إلى الإسراع من إفراز حويصلات الكوكســـيديا و التي تــؤدى إلى تفاقم  ظهـــور أعـــراض الإصابة بالمــرض و من ثم زيادة معدلات جميع الأمراض المعوية الاخرى.

 

الدهون (الأحماض الدهنية):

يحصل الطائر على احتياجاتة من الطاقة من ثلاث مصادر هى: الكربوهيدرات والدهون والبروتينات بنسبة قليلة جداً. وتتاح هذه المصادر من خلال الأعلاف المقدمه للطيور. اثناء عملية الاجهاد، لا تهضم ولا تمتص العناصر الغذائية بكفاءة وبالتالى يعتمد الطائر على العناصر الغذائية المخزنة داخل جسمه. تعتبر الكربوهيدرات المخزنة (الجليكوجين) داخل جسم الطائر المصدر السريع للطاقة المنبعثة اثناء الاجهاد، ثم يحدث تكسير للبروتينات الى احماض امينية كيتونية Ketogenic Amino Acids واحماض امينية جليكوجينية Glucogenic Amino Acids يعقب ذلك نزع مجموعة الامين ويتم امداد الطائر بالطاقة اللازمة للاحتفاظ بالحيوية لمقاومة الاجهاد. ونتيجة لذلك يحدث استنزاف لبروتين العضلات وزيادة ترسيب الدهن.

تختلف العلائق في محتواها من الطاقة والتي تلعب دورا هاما في تعديل الاستجابة المناعية للقطعان وذلك نتيجة التغير في كميات العليقة التي تؤثر على المقدرة المناعية للطيور. تنظم الطاقة المأكولة نشاط الخلايا المناعية Immune Cells ونشاط العديد من الهرمونات مثل: هرمون الغدة الدرقية Thyroxin وهرمون الادرينالين وهرمون النمو Growth Hormone وهرمون الجلوكاجون Glucagons بالإضافة إلى الكتاكولامين.

يؤثر التباين في مستوى وتركيب الدهون فى العليقة على الاستجابة المناعية في الدجاج عن طريق تغير تركيب أغشية الخلايا Structure of the Cell Membrane وكذلك تعديل تخليق بعض الهرمونات مثل هرمون البروستاجلاندين. كما أن إضافة الزيوت و الدهون لأعلاف الدواجن مطلوب فى الأجواء الحارة لتركيز محتوى العلائق و تقليل الاجهاد الحرارى للقطعان. 

العلائق المرتفعة المحتوى من الاحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة PUFA تؤدى الى تقليل التلف الناتج عن الاصابة بجميع الأمراض وينبة انتاج الاجسام المناعية بالاضافة الى زيادة تخليق البروستاجلاندين. تتاثر معدلات نمو الاعضاء الليمفاوية مثل الغدة الثيموسية والطحال والبرسا بمحتوى العليقة من الاحماض الدهنية المتعددة الغير مشبعة.

الأملاح المعدنية والفيتامينات:

أظهرت الدراسات والتجارب العلمية أن جميع العناصر الغذائية لها وظائف دوائية أو علاجية بجانب الوظائف الغذائية فمثلاً على سبيل المثال و ليس الحصر يزداد احتياج الطيور من فيتامين هــ (E) فى معظم الاصابات مثل حالة الاصابة بالايشيريشيا كولاى  E.coli، في دراسة أجريت على كتاكيت تسمين سن يوم، وجد زيادة خطية في إنتاج الأجسام المضادة المتخصصة للعدوى بالكولاي (و بخاصة عند 2 اسبوع من العمر) عند زيادة مستوى فيتامين E من 150 وحدة دولية/كجم الى 300 وحدة دولية/كجم أو 450 وحدة دولية/كجم. كذلك يوجد علاقة خطية بين مستوى فيتامين أ (A) و اللأجسام المناعية للأمراض الناجمه عن الاصابة بميكروبات عديدة.

 و سجلت العديد من الدراسات العلمية أنه عند زيادة مستوى عنصر الحديد و السيلينيوم فى العلائق انخفض معدل النفوق و لكن يجب أن نعلم أن هذه الزيادة من العناصر الغذائية لابد أن يكون بمستويات لا تتسبب بالسمية من العنصر الغذائي.

و فى اطار هذا الموضوع "التغذية و المناعة" عزيزى القارئ يجب أن نعلم ان هناك العديد من النباتات العشبية (Herbs) التى توفر العديد من العناصر الغذائية و مضادات الأكسدة و المضادات الطبيعية لبعض الميكروبات الضارة و التى تعمل على تعزيز المستويات المناعية لدى القطعان و كثير من الدراسات العلمية تناولت دراسة العديد من النباتات العشبية فى هذا الشأن.






الاسم
البريد الالكترونى
التعليق
كود التحقق

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة عالم الدواجن

Powered By ebda3-eg.com